الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 11:19 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

الصدام قادم.. هل تتحقق توقعات هاني رسلان بعد وفاته بشأن أثيوبيا؟

الراحل هاني رسلان
الراحل هاني رسلان

توفى في وقت سابق من اليوم السبت، الدكتور هاني رسلان، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية والخبير في شؤون السودان وإفريقيا، متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا.

وقبل رحيله، كشف الدكتور هاني رسلان، توقعاته بشأن الأوضاع في إثيوبيا، حيث أكد أن المرحلة الحالة حرجة للغاية وقد تصل لانهيار الدولة الإثيوبية نفسها.

اقرأ أيضا | من أصول سودانية.. معلومات عن هاني رسلان ومعاناته مع المرض

آخر تصريحات هاني رسلان

وفيما يلي نستعرض آخر تصريحات هاني رسلان قبل رحيله، والتي أدلى بها في مداخلة هاتفية لبرنامج "كلمة أخيرة" المذاع على قناة "أون":


- رفض أبي أحمد لأي محاولة للتسوية والتفاوض يعني أن الصدام قادم بين الطرفين وكما هو واضح أن أبي أحمد في الطرف الخاسر.

- النداءات للسكان بحمل السلاح نداءات يائسة للغاية؛ العاصمة الإثيوبية تقع في وسط إقليم الأورومو الذي يقاتل جزء منه بجانب التجراي وحتى السياسيين في الإقليم أعتقلهم أبي أحمد وزج بهم في السجون.

- دخول التجراي إلى العاصمة سيكون سهلًا والعاصمة في محيط الأورومو ولن يكون هناك مجازر كما يروج أبي أحمد.

- عين الدول الغربية على المرحلة ما بعد أبي أحمد وهي تريد أن تأخذ مسافة من كل الأطراف والبيان الذي خرج من الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الإنسان لم يقدم أدانة لأي طرف".

- الحوار مع أبي أحمد وصل لطريق مسدود والتجراي أعلنوا أن طريقهم مفتوح؛ إما دخول سريع وسقوط حكومة أبي أحمد أو قد يكون هناك سيناريو أخر وهو الفوضى التي تضرب الجميع بالجميع.