الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 07:26 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تونس تهزم الجزائر في بطولة أفريقيا للطائرة للناشئات تحت 18 سنة بالإسكندرية الداخلية تعلن الإفراج عن 1214 نزيلاً بمناسبة ثورة 23 يوليو.. فيديو برلماني: توطين صناعة السيارات خطوة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد وزيادة الصادرات برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن مصر تواصل مسيرة البناء محافظ جنوب سيناء يتابع موقف محطة الرفع القديمة بالعصلة بدهب ويوجه بدراسة لتطويرها أو إلغائها مصطفى مزيرق: من الجمهورية الأولى إلى الجمهورية الجديدة.. الشعب المصري صاحب القرار في صناعة التاريخ محمد صالح: ثورة 30 يونيو جاءت امتداداً للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو في ذكرى يوليو.. إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين.. والتاريخ لا يرحم من راهن على كسر إرادة الشعوب المدير العام لـ«إمكان IMKAN»: الأمن مهد الطريق لنهضة استثمارية وسياحية غير مسبوقة أمين شباب حزب المصريين: ثورة يوليو ستظل مصدر إلهام للأجيال ورمزًا للإرادة الوطنية «أشلاء في شقة الإسكندرية وسقوط بالجيزة».. القصة الكاملة لضبط محامية يشتبه بقتل والدتها

الاضطرابات في كازاخستان تمثل مخاطر على روسيا

أرشيفية
أرشيفية

ذكرت وزارة الدفاع الروسية انسحاب قواتها من كازاخستان، أمس السبت، وفقًا لصحيفة "فايننشال تايمز".

وأعلن الرئيس الكازاخي " قاسم جومارت توكاييف" أنّ كازاخستان نجحت في تجنب محاولة انقلابية ومن ناحية أخرى، لا ينطبق انسحاب القوات الروسية على الحدود مع أوكرانيا.

ويستدل على الاضطرابات في أوكرانيا وكازاخستان عبر التحولات التي تشهدها جمهوريات آسيا الوسطى فضلًا عن تكثيف روسيا لتحركاتها؛ للتصدي للانتفاضات المناهضة للحكومات الموالية لها، كما فعلت في جورجيا في 2003، وفي أوكرانيا عامي 2004 و2014، وفي بيلاروسيا عام 2020.

وتحاول روسيا منع قدوم حكومات مؤيدة للغرب، ومن جانبه، أكد الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" دور منظمة "معاهدة الأمن الجماعي" في حماية الحلفاء من "الثورات الملونة" جدير بالذكر أنّ روسيا تعتقد أنّ "الثورات الملونة" عبارة عن احتجاجات وأعمال شغب، حرضت عليها الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى؛ لتغيير في الأنظمة وزعزعة الاستقرار.

وتعد الاضطرابات في كازاخستان هي الحالة الأولى التي تلعب فيها منظمة "معاهدة الأمن الجماعي" دورًا رئيسًا منذ إنشائها في التسعينيات؛ إذ رُفض تدخلها لتقديم مساعدات أمنية لدول مثل قيرغيزستان وأرمينيا بحجة أن ما يشهدوه من مشكلات تُعد مسائل داخلية.

ويعد اعتماد "توكاييف"، وقبله الرئيس البيلاروسي "ألكسندر لوكاشينكو"، على الدعم الروسي، يعزز طوح "بوتين" من ناحية، ويخلق مخاطر لتلك الدول ولـ "موسكو"، من ناحية أخرى فقمع الاحتجاجات دون معالجة الأسباب الأساسية للاضطرابات، يؤثر سلبًا على تلك النظم، ويدفعها لتصبح أكثر هشاشة بمرور الوقت.

ومن بين العوامل التي تقف وراء الاحتجاجات في كازاخستان، اتساع فجوة التفاوت الاجتماعي والاقتصادي، فضلًا عن صراع النخب على السلطة، واشتداد الخلافات بين الرئيس السابق "نور سلطان نزارباييف" والرئيس الحالي "توكاييف" الذي جاء خلفًا له في 2019.

اقرأ أيضًا| البيت الأبيض: لن تكون هناك أي مفاوضات بشأن أمن أوروبا دون مشاركة حلفائنا

وختامًا، تُلقي التطورات بدول الجوار بظلالها على الداخل الروسي؛ فمن الممكن أن يواجه "بوتين" تهديدًا لحكمه، فيما يأمل الكرملين في استمرار نظام "بوتين" سلميًا، دون اللجوء إلى الاعتقالات والترهيب والمساعدة العسكرية وبموجب الدستور الروسي، من المفترض أن يظل "بوتين" بالسلطة حتى عام 2036.