الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:53 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا

معهد الشرق الأوسط: أوكرانيا وجورجيا تحت التهديد الروسي

أرشيفية
أرشيفية

في مقال على موقع "معهد الشرق الأوسط"، سلط الضوء على التصعيد المستمر من قِبل روسيا على الحدود الأوكرانية، لا سيما في ظل تحذيرات "موسكو" للقوى الغربية من العواقب المحتملة لرفضهم الموافقة على مطالبها، بشأن ضمان عدم انضمام أوكرانيا لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وسحب قوات الحلف من الجمهوريات السوفيتية السابقة.

وروسيا دائمًا ما تُظهر نفسها على أنها مُهدَدَة من قِبل القوى الغربية، حيث تتخوف من نشر الديمقراطية في دول الفضاء السوفيتي السابق، خاصةً بعد أن بدأت كل من جورجيا وأوكرانيا في التحول الديمقراطي، وتوثيق علاقتهما مع القوى الغربية، وهو ما تراه موسكو مقوضًا لنفوذها في المنطقة.

وبالرغم من عدم إحراز تقدم كبير في المحادثات بين موسكو والقوى الغربية؛ إذ تحفظت تلك القوى على المطالب الروسية، فإن الغرب أصبح أكثر تماسكًا واتحادًا أكثر من ذي قبل، وهو ما تجلّى في تجاهل تهديدات روسيا، واستمرار "الناتو" في تطبيق "سياسة الباب المفتوح" لمتطلبات العضوية.

على صعيد آخر، ليست أوكرانيا الدولة الوحيدة التي تواجه تهديدات روسية، بل جورجيا أيضًا، فبالرغم مما يعتقده البعض بأن جورجيا ليست محط اهتمام روسيا في الوقت الحالي، خصوصًا وأنها ليست مهددة بغزو وشيك، فإن روسيا تستمر في تقويض سلامتها الإقليمية، وتحفز على استمرار الفوضى السياسية بها، من خلال دعم الجهات المحلية المؤيدة لـ "الكرملين"، علاوة على عمليات "ترسيم الحدود"، وانتشار القوات الروسية في الأراضي المحتلة بجورجيا، بالتزامن مع الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان هناك.

وفي هذا السياق، يجدر الانتباه إلى رغبة روسيا في ضم جورجيا إلى صيغة "3 + 3"، والتي تُعد إطارًا للتعاون الإقليمي يجمع بين روسيا وتركيا وإيران من جهة، وثلاث دول من جنوب القوقاز من جهة أخرى؛ وهو ما يُعد محاولة روسية لضمان السيطرة على جورجيا، من خلال تضمينها في برنامج يتعارض بشكل مباشر مع المصالح الغربية في المنطقة.

وعلى هذا النحو، يتوجب على جورجيا التعلم من الدرس الأوكراني، وبذل المزيد من الجهود لحل صراعاتها السياسية الداخلية، وتعميق التعاون مع حلفائها الغربيين.

وختامًا، يتوجب على القوى الغربية الاتحاد للحيلولة دون تمدد النفوذ الروسي في كل من أوكرانيا وجورجيا، مع الاستفادة من الخبرات التاريخية السابقة، والتعلم من أخطاء الماضي، خاصة في ظل ما حدث خلال الحرب الروسية - الجورجية عام 2008. كما يتعين على كل من الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إنذار روسيا بأن تكاليف التصعيد العسكري بالمنطقة ستكون باهظة.

اقرأ أيضا: واشنطن قد تفرض عقوبات شخصية على بوتين في هذه الحالة