الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 11:56 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

الإدارة الأمريكية في مفترق طرق بعد عام من حكم بايدن

أرشيفية
أرشيفية

بعد مرور عام على توليه السلطة وفى ظل سياسات الرئيس الأمريكي "جو بايدن" وما تناوله فى المؤتمر الصحفي الذي عقده بمناسبة هذه الذكرى، لاستعراض الخطوات الإيجابية التي اتخذتها إدارته بشأن القضايا الداخلية، وكيفية الاستجابة لأزمة "كوفيد-19".

تراجع شعبية "بايدن"

وفي هذا السياق، يأتى إدراك الإدارة الأمريكية للانتقادات الموجهة إلى سياستها -لا سيما في ظل تراجع شعبية "بايدن" في استطلاعات الرأي الأخيرة- انعكس على إيلاء "بايدن" أولوية كبيرة في خطابه السنوي للقضايا الداخلية، مؤكدًا أن إدارته ستكرس معظم اهتمامها لتعزيز سياساتها بشأن القضايا الداخلية، خاصًة في ظل الاستعدادات التي تجري لانعقاد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2022.

وتعد أهمية المهارات السياسية والدبلوماسية والإدارية للرئيس "بايدن" في هذا التوقيت، وإدراك "بايدن" أهمية استخدام أسلوبه الدبلوماسي والإداري كحجر زاوية لاستمراره رئيسًا يتمتع بثقل سياسي داخل "البيت الأبيض".

التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي

وفي ظل خسارة "الديمقراطيين" في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، سيشكل تهديدًا لمستقبل "بايدن" وحزبه، الأمر الذي يفرض على الرئيس وإدارته تكثيف جهودهما لصياغة سياسات تكفل مواجهة التحديات الداخلية المتعلقة بارتفاع معدلات التضخم، وانتشار عدوى متحور "أوميكرون"، فضلًا عن حالة الاستقطاب السياسي التي تشهدها البلاد.

وبالتوازي مع التحديات الداخلية، تواجه إدارة "بايدن" العديد من الأزمات الخارجية؛ على رأسها تفاقم حدة التصعيد الروسي على الحدود الأوكرانية، وتزايد التوقعات بوقوع غزو روسي محتمل، مما يفرض على إدارة "بايدن" اتخاذ موقف متشدد لردع روسيا، والوقوف بجانب حلفائها الأوروبيين، فضلًا عن ما يلاقيه "بايدن" من انتقادات خاصة بنهج سياسته الخارجية؛ حيث عزا بعض المراقبين في الآونة الأخيرة تنامي النفوذ الروسي والصيني والإيراني إلى ضعف الإدارة الأمريكية، وافتقارها الحافز لمواجهة التحديات الدولية المختلفة.

تجاهل أزمات الشرق الأوسط

وختامًا، أصبحت الإدارة الأمريكية الحالية في مفترق طرق، خاصة في ظل مفاوضاتها مع إيران بشـأن الاتفاق النووي لعام 2015؛ حيث سيتعين عليها تقييم التقدم المحرز خلال المفاوضات، خاصة في ظل تقدم طهران في برنامجها النووي، مضيفًا أن الإدارة الأمريكية تتعمد تجاهل أزمات الشرق الأوسط وهو ما انعكس في خطاب "بايدن" الأخير، والذي لم يتضمن سوى إشارة مقتضبة للمفاوضات مع إيران.

اقرأ أيضا: معهد الشرق الأوسط: أوكرانيا وجورجيا تحت التهديد الروسي

موضوعات متعلقة