الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:07 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«فارس» يرسم لوحات برائحة الأرض الزراعية.. فما القصة؟

رسام التراب
رسام التراب

طبيعته الريفية وسط الأرض الزراعية الخضراء وجمال تربتها الأسود، جعلت منه فنانا يعشق حبات "التراب الأسود" فأخذه وسيلة ليتميز بعالم الفن التشكيلى ويرسم بالتراب على الورق الأبيض، ليبدع بلوحات برائحة الأرض ومرسومة من جمال طبيعة الريف وذهب الأرض الأسود بالنسبة له وهو التراب.

"فارس زكريا" شاب يبلغ من العمر 22 عاما من مركز ببا بمحافزة بنى سويف، اشتهر ولقب بـ"رسام التراب" لإبداعه برسم لوحات فنية من التراب الأسود للأرض الزراعية، عشقة للأرض وتنزهه وسط حقول قريته جعله يشعر بالإنماء للأرض وأنها وسيلته للشهره وتكريما للريف وخير الأرض، بدأ يستغل موهبته ويرسم لوحات بالتراب.

والتقت عدسة موقع وجريدة "الطريق" مع رسام التراب والفنان التشكيلى "فارس زكريا" ليبدأ يروى رحتله مع الفن والرسم بتراب الأرض قائلا: ظهرت موهبتي بالرسم وأنا في المرحلة الإبتدائية فالببداية كأي مبتدأ وطفل يتعلم الرسم، كنت أرسم بالرصاص وكان رسمى مميزا عن باقي زملائي وعرفت بالفصل بأننى الرسام والتلميذ المبدع.

وتابع "فارس" وفي المرحلة الإعدادية بدأت أتعلم وأتدرب على الرسم بالألوان والفحم وبالفعل نجحت وتمكنت منها، وهذا كله بالموهبة والمجهود الذاتى ولم التحق بأى كورسات، وبعد المرحلة الإعدادية لم يحالفني الحظ والتحقت بالدبلوم الصناعي وبدأت أعمل كفنى تكيف، وفى أوقات الفراغ استغلها بالرسم وأهرب بقلمي وورقى الأبيض لأرسم وأهرب من ضغوطات الحياة.

الرسم برائحة الأرض الزراعية

وأكمل "رسام التراب" حاولت أن أرسم بالأسلاك وأشكلها لمجسمات والخامات المختلفة كالصوف الزجاجى وغيره، ولكن لم أرى وأشعر أننى مميزاً، ثم استخدمت الشاى وبدأت أرسم به وتمكنت منه ولكن وجدت أن هناك من يرسم بالشاى، فجلست أفكر لأكون مميزا وأصنع أسما مميزا في مجال الفن التشكيلي والرساميين الشباب بمصر والعالم العربي، وأتتنى فكرة وأنا جالس بالأرض الزراعية بقريتي ونظرت إلى تراب الأرض الأسود وبدأت أجربه وبالفعل نجحت فكرتي.

رسام التراب

وأكمل ومن هنا بدأت أتميز بفكرتي وطريقتي بالرسم واشتهرت على السوشيال ميديا "برسام التراب" بعد أن رسمت لوحات من التراب لمشاهير كالفنانين ولاعبى الكرة، ولكن كل هذا مازال هواية لدى ولم يكن مصدرا للدخل وهذا ما أطمح إليه وأحد أحلامى منذ طفولتي بأن أكون رساما ولدي ورشتي الخاصة.

اقرأ أيضا: الطريق: ”خيول ديلفرى” لتوصيل الطعام والطلبات فى عصر الإنترنت والميتافيرس


وأضاف "فارس" الرسم بالتراب من أصعب أنواع الرسم لأن إذا حدث خطاً بالرسمه تنثر حبات التراب وتختفى معالم الرسمة بعد أن تستغرق وقتاً أكثر من 5 ساعات، بالإضافة إلى أنه يحتاج إلى تركيز ودقة عالية فى التنفيذ لوضع حبات التراب بصورة متناسبة مع الرسمه، وعلى الرغم من مشقة الرسم إلا أننى أجد نفسى به وتنتعش روحى بممارسته، و أنصح المبتدأين بالرسم أن لا يملوا من الأخطاء المتكررة بالرسم بل يتعلمزا منها ويتحلوا بالصبر حتى يصلوا إلى مستويات عالية من الدقة فى الرسم ونتيجة تبهرهم وتضع بصمتهم فى عالم الفن التشكيلى.