الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:43 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو

«فارس» يرسم لوحات برائحة الأرض الزراعية.. فما القصة؟

رسام التراب
رسام التراب

طبيعته الريفية وسط الأرض الزراعية الخضراء وجمال تربتها الأسود، جعلت منه فنانا يعشق حبات "التراب الأسود" فأخذه وسيلة ليتميز بعالم الفن التشكيلى ويرسم بالتراب على الورق الأبيض، ليبدع بلوحات برائحة الأرض ومرسومة من جمال طبيعة الريف وذهب الأرض الأسود بالنسبة له وهو التراب.

"فارس زكريا" شاب يبلغ من العمر 22 عاما من مركز ببا بمحافزة بنى سويف، اشتهر ولقب بـ"رسام التراب" لإبداعه برسم لوحات فنية من التراب الأسود للأرض الزراعية، عشقة للأرض وتنزهه وسط حقول قريته جعله يشعر بالإنماء للأرض وأنها وسيلته للشهره وتكريما للريف وخير الأرض، بدأ يستغل موهبته ويرسم لوحات بالتراب.

والتقت عدسة موقع وجريدة "الطريق" مع رسام التراب والفنان التشكيلى "فارس زكريا" ليبدأ يروى رحتله مع الفن والرسم بتراب الأرض قائلا: ظهرت موهبتي بالرسم وأنا في المرحلة الإبتدائية فالببداية كأي مبتدأ وطفل يتعلم الرسم، كنت أرسم بالرصاص وكان رسمى مميزا عن باقي زملائي وعرفت بالفصل بأننى الرسام والتلميذ المبدع.

وتابع "فارس" وفي المرحلة الإعدادية بدأت أتعلم وأتدرب على الرسم بالألوان والفحم وبالفعل نجحت وتمكنت منها، وهذا كله بالموهبة والمجهود الذاتى ولم التحق بأى كورسات، وبعد المرحلة الإعدادية لم يحالفني الحظ والتحقت بالدبلوم الصناعي وبدأت أعمل كفنى تكيف، وفى أوقات الفراغ استغلها بالرسم وأهرب بقلمي وورقى الأبيض لأرسم وأهرب من ضغوطات الحياة.

الرسم برائحة الأرض الزراعية

وأكمل "رسام التراب" حاولت أن أرسم بالأسلاك وأشكلها لمجسمات والخامات المختلفة كالصوف الزجاجى وغيره، ولكن لم أرى وأشعر أننى مميزاً، ثم استخدمت الشاى وبدأت أرسم به وتمكنت منه ولكن وجدت أن هناك من يرسم بالشاى، فجلست أفكر لأكون مميزا وأصنع أسما مميزا في مجال الفن التشكيلي والرساميين الشباب بمصر والعالم العربي، وأتتنى فكرة وأنا جالس بالأرض الزراعية بقريتي ونظرت إلى تراب الأرض الأسود وبدأت أجربه وبالفعل نجحت فكرتي.

رسام التراب

وأكمل ومن هنا بدأت أتميز بفكرتي وطريقتي بالرسم واشتهرت على السوشيال ميديا "برسام التراب" بعد أن رسمت لوحات من التراب لمشاهير كالفنانين ولاعبى الكرة، ولكن كل هذا مازال هواية لدى ولم يكن مصدرا للدخل وهذا ما أطمح إليه وأحد أحلامى منذ طفولتي بأن أكون رساما ولدي ورشتي الخاصة.

اقرأ أيضا: الطريق: ”خيول ديلفرى” لتوصيل الطعام والطلبات فى عصر الإنترنت والميتافيرس


وأضاف "فارس" الرسم بالتراب من أصعب أنواع الرسم لأن إذا حدث خطاً بالرسمه تنثر حبات التراب وتختفى معالم الرسمة بعد أن تستغرق وقتاً أكثر من 5 ساعات، بالإضافة إلى أنه يحتاج إلى تركيز ودقة عالية فى التنفيذ لوضع حبات التراب بصورة متناسبة مع الرسمه، وعلى الرغم من مشقة الرسم إلا أننى أجد نفسى به وتنتعش روحى بممارسته، و أنصح المبتدأين بالرسم أن لا يملوا من الأخطاء المتكررة بالرسم بل يتعلمزا منها ويتحلوا بالصبر حتى يصلوا إلى مستويات عالية من الدقة فى الرسم ونتيجة تبهرهم وتضع بصمتهم فى عالم الفن التشكيلى.