جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الجمعة 9 ديسمبر 2022 05:49 مـ 16 جمادى أول 1444 هـ

«كده رضا 2».. ناقد فني: يجب دراسة العمل جيدا قبل الدخول بمغامرة خاسرة غير مضمونة… خاص

أحمد حلمي
أحمد حلمي

يستعد الفنان أحمد حلمي، لتقديم جزء ثاني من فيلم كده رضا، الذي قدمه منذ سنوات كثيرة وحقق نجاحًا كبيرًا وقتها، لكن هل ينجح أحمد حلمي في الجزء الثاني مثلما فعل في الأول؟

موهوب بدرجة كبيرة

وكشف الناقد الفني كمال القاضي، لجريدة وموقع "الطريق"، عن رأيه في تقديم جزء ثاني من فيلم كده رضا، وقال: "في تقديري الشخصي أحمد حلمي فنان شديد التميز وموهوب بدرجة كبيرة، ومسألة الإستفادة من نجاح الجزء الأول لفيلم كده رضا بعمل جزء ثاني أراها عملية غير مضمونة لأن نجاحها من عدمه يتوقف على الموضوع وحتمية وجود جزء ثاني للحدوتة الكوميدية، يضيف جديدًا ويمثل نقله كوميدية تناسب المرحلة الحالية".

اقرأ أيضًا.. عقب اتهامه بفعل فاضح.. محمد رمضان لم يستطع مشاهدة الفيديو المنسوب إليه

وتابع الناقد حديثه، قائلا: "الفيلم أنتج منذ فترة وقطعًا هناك أشياء كثيرة تغيرت، خاصًة بالمزاج العام للجمهور ومدى قبوله لهذا اللون الكوميدي، والإصرار على عمل جزء ثاني يعد مغامرة لأن ما كان يعجب الجمهور بالأمس ليس شرطًا أن يعجبه اليوم، فلابد من دراسة المشروع قبل الدخول في مغامرة خاسرة والرهان على شيء غير مضمون، فآليات السوق تغيرت بشكل كبير ومخيف والخسارة صارت محتملة في الموضوعات المكررة".

الناقد كمال القاضي يتحدث عن فيلم واحد تاني للفنان أحمد حلمي

كما تطرق الحديث مع الناقد كمال القاضي، لأخر أفلام أحمد حلمي والذي حمل اسم "واحد تاني" والذي لم يُحقق النجاح المتوقع له، وقال: "أما عن عدم نجاح فيلم واحد تاني فهذه أزمة تواجه كثير من النجوم في مراحل معينة من حياتهم الفنية ولكنها لا تعني أبدًا الفشل، هي فقط مسألة ظروف ومناخ عام وحسابات خاطئة من جانب صناع الفيلم، فالنجاح والفشل لهما مقاييس وترجمات كثيرة ومتعددة، ومالم يكتشف اليوم لأوجه التميز في الفيلم سيكتشف غدًا والأمثلة على ذلك كثيرة للغاية والتاريخ السينمائي حافل بالتجارب المشابهة، لذا يجب أن لا يتم تقييم الفيلم وفق معدل الإيرادات فقط، فهناك معايير أخرى غير المعيار الجماهيري لابد أن تراعى وتوضع في الحسبان".

اقرأ أيضًا.. بعد تسريب فيديو فاضح منسوب له.. محمد رمضان يرد على اتهامه بالشذوذ بألفاظ خارجة (فيديو)

واختتم: "أحمد حلمي بالذات تجاربه الناجحة والمتميزة أكثر بكثير من تجاربه الضعيفة أو غير المحظوظة، ولابد من إعطاء العمل فرصة زمنية أكبر لمعرفة صداه وتأثيره على مستويات متعددة".