الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:56 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

مرصد الأزهر يشيد بقرار «الأمم المتحدة» بتخصيص 15 مارس يوما لمحاربة الإسلاموفوبيا

أشاد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، بقرار الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة، بإقرار يوم 15 مارس من كل عام باعتباره يومًا دوليًا ضد الإسلاموفوبيا، مؤكدًا أن هذا القرار يقضي على التعصب على أساس الدين.


وكانت الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة، قد أقرت يوم 15 من مارس يومًا دوليًا ‏لمكافحة الإسلاموفوبيا، ويوضح قرار الجمعية العامة على الحق في حرية الدين والمعتقد، كما أنه يستند إلى ‏القرار الصادر عام 1981، الذي يدعو إلى "القضاء على كل أشكال التعصُّب والتمييز القائمين على أساس الدين ‏أو المعتقد".‏

جدير بالذكر أن قرار الأمم المتحدة، يطالب جميع الهيئات التابعة لها والمنظمات الدولية والإقليمية وجميع دول العالم، بتنظيم ودعم عدد كبير من الفعاليات البارزة، التي تهدف إلى زيادة ‏الوعي على جميع الأصعدة فيما يتعلق بالحد من ظاهرة الإسلاموفوبيا.

اقرأ أيضًا: السيسى يجرى اتصالًا بولى العهد السعودى للاطمئنان على صحة الملك سلمان

ويعمل هذا القرار على المساهمة بشكل كبير في إخماد جميع أشكال الكراهية والعنف، الذي يستهدف ‏المسلمين بصورة عامة، ولا سيما الذين يعيشون في بلدان ذات أغلبية غير مسلمة.

كما يمثل ‏ضربة قاصمة للحركات اليمينية المتطرفة، التي تروِّج لكراهية المسلمين وغيرهم في ‏الغرب.‏