شاهد.. فستان شارون ستون على ريد كاربت في افتتاح مهرجان البحر الأحمر السينمائيكأس العالم.. ألمانيا تغادر المونديال رغم الفوز على كوستاريكاسافيو: عبد الحفيظ له تاريخ كبير.. وهدفي حصد دوري الأبطال والمشاركة في كأس العالمعاجل| اختناق وفرار من الموت.. النيابة تكشف مأساة 11 عاملا وعاملة بشبين الكومهل هناك أشخاص لم يُصابوا بفيروس كورونا مُطلقًا؟خالد الجندي يشيد بمبادرات وزارة الأوقاف: تغذية مباشرة بين العلماء والناسالذهب يحقق مستويات لم تحدث منذ 70 عامًا.. والشعبة لـ«الطريق»: الوقت مناسب للبيع«مسلسل أعمل إيه نجح لأنه حالة خاصة».. أبرز تصريحات صابرين في برنامج أسرار النجومالسيسي للمزارعين: «لما أسعار الغاز والكهرباء زادت ماغلناش على الناس.. البلد مش مستحملة»برونو سافيو: الزمالك فريق كبير ولكنني أتوقع تسجيلي للأهداف في جميع المبارياتالتأهل مضمون.. تعليق مثير من رونالدو قبل مواجهة كوريا الجنوبية«الشهابي» لـ «الطريق»: المنصورة الجديدة نوعًا جديدًا للاستثمار.. والدولة تفكر خارج الصندوق
جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الجمعة 2 ديسمبر 2022 04:58 صـ 9 جمادى أول 1444 هـ

الدار المصرية اللبنانية تصدر «القاهرة منتصف القرن التاسع»

أصدرت الدار المصرية اللبنانية للنشر والتوزيع، الترجمة العربية لكتاب " القاهرة منتصف القرن التاسع عشر" للمستشرق إدوارد وليم لين، ومن ترجمة الدكتور أحمد سالم سالم.

وقال مترجم الكتاب الدكتور أحمد سالم، في مقدمة الكتاب، بدأت مظاهر الحداثة والتغريب تشق طريقها إلى مدينة القاهرة منذ أن وطأ الفرنسيون أرضها محتلين أواخر القرن الثامن عشر، وما برحت هذه المظاهر في التعاظم إبان القرن التاسع عشر، مكتسحة أمامها أصالة ضربت بجذورها في هذه الأرض، فطبعت بطابع حضارتها الإسلامية كل ما يمت للإنسان بصلة، مشكلة حياته وعاداته، نافذة إلى مسكنه وملبسه، فنونه وعمائره.

وأضاف، فسارعت أسراب الرحالة المستشرقين متدافعة من ذلك الوقت وكأنها مُودّعة أو مُشيّعة لتنهل من معين هذه الأصالة قبل أن يواريها النسيان خلف سيل الموضة الأوروبية الآخذة في السيادة يومًا بعد يوم.

وتابع: فجاء المغامر شغوفًا والفنان مصورًا والشاعر مستلهمًا والرحالة والمؤرخ واصفًّا ومحللًا. ومن بين هؤلاء برز الإنجليزي الشهير إدوارد وليم لين، الذي أفرد هذا الوصف الفريد للقاهرة، بعين خبيرة دأبت على التمييز والوصف والتحليل، فنقل لنا من خلال فوتوغرافيا الكلمات ملامح قاهرة منتصف القرن التاسع عشر، حيث مفترق الطرق بين الأصالة والحداثة، راصدًا شوارعها وحواريها، أبوابها وأسوارها، مساكنها ومساجدها وأسواقها، وحتى حصونها ومقابرها. جاعلًا من هذا العمل الفريد مرجعًا مهمًّا لكل مطلع وباحث.

أما الترجمة فكانت هي الأولى لهذا الكتاب إلى العربية، وقد عمل المترجم على تحقيقها والتعليق عليها بما يتفق مع دقة المؤلف ودأبه، فضلًا عن تطعيمها بعشرات اللوحات والصور النادرة، التي يُنشر الكثير منها لأول مرة، مما يساعد القارئ على الغوص في ثنايا الكتاب واستخراج ما به من دُرّ، وليصبح العمل في النهاية بمثابة وثيقة تؤرخ لفترة فاصلة من تاريخ مدينة القاهرة.

يذكر أن الدكتور أحمد سالم سالم، أثري وباحث ومترجم في مجال التاريخ والحضارة الإسلامية...تخرج في كلية الآداب جامعة الإسكندرية عام 2002م...وحصل على دكتوراه في الآداب من نفس الجامعة عام 2015م...

كما له العديد من الأبحاث والترجمات من أهمها ترجمة : كتاب "تاريخ مصر في العصور الوسطى" لستانلي لين بول، الذي حازت ترجمته على جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي.

اقرأ أيضًا: «شال قطيفة».. تجربة إنسانية لكل أم عظيمة تركت أثرًا في أبنائها