الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:45 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

مناقشة رواية ”نجع بريطانيا العظمي” لحسام العادلي الأحد المقبل

تنظم الدار المصرية اللبنانية للنشر، ندوة لمناقشة رواية " نجع بريطانيا العظمي" للكاتب حسام العادلي، والصادرة عن الدار، وذلك في تمام الساعة ٧ مساء في مبنى قنصلية - وسط البلد يوم الأحد المقبل، حيث يناقش الرواية الدكتورة أماني فؤاد.

الرواية تدور في إطار اجتماعي مشوق يتناول أحداثا سياسية هامة من تاريخ مصر، حيث ترصد حقبة مهمة من تاريخ مصر وهى مطلع القرن العشرين وما صاحبه من تأثيرات سياسية كبيرة ارتبطت بالحربين العالميتين الاولى والثانية وصولا إلى ثورة 23 يوليو 1952وتأثيراتها المباشرة وغير المباشرة على الواقع المصري في هذه الفترة، خاصة في صعيد مصر الذي تركز عليه الرواية بشكل أساسي على كل المستويات السياسية والاجتماعية والبيئية.

والرواية كتب مقدمتها الروائي الكبير إبراهيم عبدالمجيد فكتب على غلاف الرواية:

«نجع بريطانيا العظمي» عنوان لافت، فالنجع هو نجع السعداوية بالصعيد فمن أين جاء الكاتب بالعنوان؟، هنا تدخل الرواية لتكتشف أنك أمام تاريخ يتمدد إلى الخلف لبدايات القرن العشرين وصراع عائلة السعداوية للفوز بالعمودية، وخسارتها ولا ينفصل ذلك كله عن الوجود البريطاني والحرب العالمية الأولى والثانية حتي ثورة يوليو وما بعدها إلى 1956، كل ذلك التاريخ يتهادي ويتواتر ويتفجر مع زيارة زين سليل السعداوية، إلى عمه حسانين الذي صار تاجرا كبيرا في روض الفرج. على ناحية السعداوية وأعدائها وأصدقائها وعلي ناحية مستر هاريس الانجليزي وأصوله وزوجته وبنته، يتداخلون من أبواب السياسة والجنس والحرب والقتل وغير بشكل مذهل. لا يختلف الصعود هنا عنه هناك ولا النهايات. ليس بتداخل الحكايات فقط، لكن بالرؤية للانسان بين طموحه ونزواته وجرائمه فلا فرق، النجع واحد هنا أو هناك.

وأشار إلى أن فارق الكتابة جعل أن المكان رأيتها بشكل مذهل عن الجنس والخيانات والاغتصاب والقتل والحب، بلغة بنت المكان بأشجاره وماؤه ورماله وعاداته. لغة من يري لا من يحكي وهذا هو أجمل إنجاز للفن وهذا ما يجعلك تقرأ بانبهار ولا تتوقف .

اقرأ أيضًا: فرقة ”كاركلا” العالمية تعود إلى المجمّع الثقافي في أبوظبي