الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:53 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

شيخ الأزهر: من لم يعرف أسرار اللغة العربية يتخبط في فهمه

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن اسم "المهيمن" يعنى ثلاثة أمور، وهي القيام على الشيء ورعايته، وأنه هو الرقيب على الشيء، وأنه شاهد على هذا الشيء، وهذه المعاني على حقيقتها لا يمكن أن يتصف بها إلا الله -سبحانه وتعالى- ويستحيل على العبد الذي لا يعلم شيئا أن يكون عالما بالأشياء، وأن يكون رقيبا بشكل دائم عليها، حيث يعتريه النوم والنسيان، و أن يكون شهيدا لأنه قد يشاهد شيئا ولا يشاهد آخر أو يشاهد في مكان وزمان ولا يشاهد في زمان ومكان آخر.

وبيّن الإمام الأكبر خلال الحلقة الحادية عشر من برنامجه الرمضاني "حديث الإمام الطيب" أن الأسماء الحسنى نوعان: الأولى هي أسماء لا يتسمى بها غير الله -تعالى- ولا يتسمى بها العبد حقيقة ولا مجازا مثل "الرحمن"، والثانية صفات مشتركة مثل "العالم و الرازق و القادر"، والاشتراك هنا يكون في اللفظ فقط، لكن لو تعرفنا على المعنى الذي يدل عليه اسم "عالم" نجد أن المعنى المتعلق بالله -تعالى- لا مناسبة على الإطلاق بينه وبين معنى "عالم" إذا نسبناه للإنسان، مشيرا أن هذا الأمر لا ينتقص من قيمة العبد وقدره؛ ولكن كل شيء يجب أن يقف عند قدره وحقيقته، فلا نستطيع أن نصف إناء ماء بالبحر، وأيضا من الظلم أن نصف البحر بإناء الماء.

وأوضح أن معنى "مهيمن" في الآية الكريمة والتي يفهمها البعض بشكل خاطئ نظرا لجهلهم باللغة العربية في قوله تعالى "وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه" فالكتاب هنا بمعنى الكتب وليس كتاب واحد، وجاء الكتاب بصيغة المفرد ولكن يقصد به الجمع، وهذا ما أفادته "ال" في كلمة الكتاب الذي يعنى جميع الكتب التي أنزلها الله -تعالى- لافتا أن من لم يعرف أسرار اللغة العربية يتخبط في فهم القرآن والسنة بل في فهم الشعر، ومن هنا يأتي سوء الفهم للآية، كما أن الفهم الغير دقيق لاسم الله "المهيمن" بأنه المسيطر هو فهم خاطيء عند البعض لأن معنى "المهيمن" أى شهيد على أن الكتاب نزل وأنه آمن به قوم و كفر به قوم.

وعن معنى قوله تعالى "مهيمنا عليه" قال شيخ الأزهر، إن "مهيمنا عليه" في قوله "وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ" يأتي بمعنى شاهد، حيث إن معنى مصدق وشاهد معا يعطيان هذا المعنى، ولذلك فإن القرآن شاهد على الكتب السابقة وعلى من آمن بها ومن لم يؤمن بها، وهذا هو معنى هيمنة القرآن في هذه الآية على الكتب السماوية، مختتما بأن هذه الأمة شاهدة على الأمم لأنها جاءت آخرهم، كما أن عندها علم من القرآن الذي قص عليها أخبار الأمم السابقة فهي شهيدة أو شاهدة عليها.

اقرأ أيضا:

أبرزها القُبْلَة.. الإفتاء تكشف 6 مكروهات في الصيام

موضوعات متعلقة