الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:52 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو

شيخ الأزهر: من لم يعرف أسرار اللغة العربية يتخبط في فهمه

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن اسم "المهيمن" يعنى ثلاثة أمور، وهي القيام على الشيء ورعايته، وأنه هو الرقيب على الشيء، وأنه شاهد على هذا الشيء، وهذه المعاني على حقيقتها لا يمكن أن يتصف بها إلا الله -سبحانه وتعالى- ويستحيل على العبد الذي لا يعلم شيئا أن يكون عالما بالأشياء، وأن يكون رقيبا بشكل دائم عليها، حيث يعتريه النوم والنسيان، و أن يكون شهيدا لأنه قد يشاهد شيئا ولا يشاهد آخر أو يشاهد في مكان وزمان ولا يشاهد في زمان ومكان آخر.

وبيّن الإمام الأكبر خلال الحلقة الحادية عشر من برنامجه الرمضاني "حديث الإمام الطيب" أن الأسماء الحسنى نوعان: الأولى هي أسماء لا يتسمى بها غير الله -تعالى- ولا يتسمى بها العبد حقيقة ولا مجازا مثل "الرحمن"، والثانية صفات مشتركة مثل "العالم و الرازق و القادر"، والاشتراك هنا يكون في اللفظ فقط، لكن لو تعرفنا على المعنى الذي يدل عليه اسم "عالم" نجد أن المعنى المتعلق بالله -تعالى- لا مناسبة على الإطلاق بينه وبين معنى "عالم" إذا نسبناه للإنسان، مشيرا أن هذا الأمر لا ينتقص من قيمة العبد وقدره؛ ولكن كل شيء يجب أن يقف عند قدره وحقيقته، فلا نستطيع أن نصف إناء ماء بالبحر، وأيضا من الظلم أن نصف البحر بإناء الماء.

وأوضح أن معنى "مهيمن" في الآية الكريمة والتي يفهمها البعض بشكل خاطئ نظرا لجهلهم باللغة العربية في قوله تعالى "وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه" فالكتاب هنا بمعنى الكتب وليس كتاب واحد، وجاء الكتاب بصيغة المفرد ولكن يقصد به الجمع، وهذا ما أفادته "ال" في كلمة الكتاب الذي يعنى جميع الكتب التي أنزلها الله -تعالى- لافتا أن من لم يعرف أسرار اللغة العربية يتخبط في فهم القرآن والسنة بل في فهم الشعر، ومن هنا يأتي سوء الفهم للآية، كما أن الفهم الغير دقيق لاسم الله "المهيمن" بأنه المسيطر هو فهم خاطيء عند البعض لأن معنى "المهيمن" أى شهيد على أن الكتاب نزل وأنه آمن به قوم و كفر به قوم.

وعن معنى قوله تعالى "مهيمنا عليه" قال شيخ الأزهر، إن "مهيمنا عليه" في قوله "وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ" يأتي بمعنى شاهد، حيث إن معنى مصدق وشاهد معا يعطيان هذا المعنى، ولذلك فإن القرآن شاهد على الكتب السابقة وعلى من آمن بها ومن لم يؤمن بها، وهذا هو معنى هيمنة القرآن في هذه الآية على الكتب السماوية، مختتما بأن هذه الأمة شاهدة على الأمم لأنها جاءت آخرهم، كما أن عندها علم من القرآن الذي قص عليها أخبار الأمم السابقة فهي شهيدة أو شاهدة عليها.

اقرأ أيضا:

أبرزها القُبْلَة.. الإفتاء تكشف 6 مكروهات في الصيام

موضوعات متعلقة