جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الخميس 29 سبتمبر 2022 02:24 مـ 4 ربيع أول 1444 هـ

تفاصيل الحالة الصحية لشيخ الأزهر بعد سفره للعلاج بالخارج.. خاص

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

كشف مصدر مطلع بالأزهر الشريف، تفاصيل الحالة الصحية لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، الذي سافر إلى رحلة علاجية بألمانيا.

تفاصيل الحالة الصحية لشيخ الأزهر

وقال المصدر في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، إن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب يعتاد في مثل هذا الوقت من كل عام التوجه إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية للاطمئنان على حالته الصحية، في ظل ضغط العمل الذي يتعرض له الوقت.


وأشار المصدر، إلى أن رحلة شيخ الأزهر إلى ألمانيا تأتي لإجراء فحوصات دورية على العمود الفقري تستغرق عدة أيام يعود بعدها إلى ممارسة عمله بشكل طبيعي بمكتبه بمقر المشيخة.

اقرأ أيضا: وفد أزهري رفيع المستوى يزور مصابي كنيسة أبو سيفين بمستشفى العجوزة

ونوه المصدر، إلى أن الحالة الصحية لشيخ الأزهر مستقرة تماما ولا تستدعي القلق، مشيرا إلى أن السفر للاطمئنان فقط.

وفي سياق آخر، قال الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، إن نعيش الآن في عالم مفتوح سريع الحركة، شديد التغير، تطورت فيه شتى مظاهر الحياة، وانتقلنا فيه من فكرة السوق المغلق إلى السوق المفتوح، وتغيرت -تبعا لذلك- أسس النظريات الاقتصادية لدى الإنسان في كل ما يتعلق بالثروة والمال والكسب والإنفاق، والإنتاج، والتوفير والادخار، حتى شهدنا هذه التطورات الاستثمارية الهائلة في قطاعات الزراعة والصناعة والتكنولوجيا وغيرها.

المستجدات الاقتصادية

وأضاف أنه إذ نتساءل عن موقف الاجتهاد الفقهي من كل هذه التغيرات! نجد أنفسنا في العموم أمام ثلاثة أنماط مختلفة في التعامل مع هذه المستجدات الاقتصادية: فالنمط الأول: هو الذي وقف عند حدود النصوص، وأغفل النظر إلى مقاصدها، ولم يعبأ بدراسة الواقع، وغض الطرف عن مصالح البلاد والعباد، وفي كثير من الأحيان يتجاوز نصوص الشريعة، ويسيء فهمها، ويلوي دلالاتها لخدمة أغراضه المشبوهة، حتى كان هذا النمط بحق عقبة كبيرة في طريق النمو الاقتصادي، وسدا جامدا أمام تطوير قطاعات الاستثمار في عالمنا.

الملتقى الفقهي الثاني لمركز الأزهر للفتوى

وأوضح خلال كلمته بالملتقى الفقهي الثاني لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، تحت عنوان: "فقه الاستثمار والاقتصاد؛ التأصيل الإفتائي واستشراف المستقبل"، أنه مما يؤسف له أن نجد أنفسنا الآن أمام العديد من الفتاوى الشاذة التي يسوق لها أنصار هذا النمط، موضحا إلى أن جماعات العنف والإرهاب تظهر عناية خاصة بفتاوى الاقتصاد والاستثمار، لكنها ليست عناية تهدف إلى بناء الإنسان والحضارة؛ وإنما تهدف إلى تأسيس اقتصاد مشبوه يشرعن السرقة والاحتيال وتجارة الرقيق، ويفتح أسواقا مظلمة لتجارة السلاح، وبيع أعضاء البشر.

اقرأ أيضا: موعد تسجيل رغبات القبول بكليات جامعة الأزهر | خاص

موضوعات متعلقة