الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:35 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026

هل وجد عمر بن الخطاب اسمه بين المنافقين؟

عندما طُعِن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أتي بالحليب فشربه، فخرج الحليب من خاصرته، فقال له الطبيب:

أوصِ يا أمير المؤمنين فإنك لن تعيش.

فنادى ابنه عبد الله وقال له :

ائتني بحذيفة بن اليمان.

وجاء حذيفة، وهو الصحابي الذي أعطاه الرسول -صلى الله عليه وسلم- جدولًا بأسماء المنافقين، ولا يعرفهم إلا الله ورسوله وحذيفة.

وقال عمر والدماء تجري من خاصرته:

يا حذيفة بن اليمان أناشدك الله، هل قال الرسول اسمي بين المنافقين؟

فسكت حذيفة ودمعت عيناه وقال:

ائتمنني على سرٍّ لا أستطيع أن أقوله يا عمر.

قال:

بالله عليك قل لي هل قال رسول الله اسمي بينهم؟

فبكى حذيفة وقال :

أقول لك ولا أقولها لغيرك، والله ما ذكر اسمك عندي.

فقال عمر لابنه عبد الله:

بقي لي من الدنيا أمر واحد.

فقال له: ما هو يا أبتاه؟

قال :أن أُدفَن بجوار رسول الله. يا بني اذهب إلى عائشة أم المؤمنين.. ولا تقل أمير المؤمنين، بل قل عمر يستأذنك أنتِ صاحبة البيت إن أذنت أن يُدفَن عمر تحت قدمي صاحبيه.

فقالت: نعم قد كنت أعددت هذا القبر لي واليوم أتركه لعمر.

فعاد عبدالله فرحا وقال :

يا أبتاه قد أذِنَتْ.

ثم رأى خد عمر على التراب فجلس ووضع خده على فخذه، فنظر إلى ابنه وقال له:

لم تمنع خدي من التراب؟

قال: يا أبتاه...

قال: ضع خد أبيك على التراب ليمرغ به وجهه، فويل عمر إن لم يغفر له ربه غدًا!

ومات عمر بعد أن أوصى ابنه قائلًا: إن حملتني وصلّيتَ عليَّ في مسجد رسول الله، فانظر إلى حذيفة، فقد يكون راعاني في القول، فإن صلَّى عليّ حذيفة فاحملني باتجاه بيت رسول الله، ثم قِف على الباب فقل يا أماه ولدك عمر، ولا تقل أمير المؤمنين، فقد تكون استحيَتْ منّي فأذنت لي، فإن لم تأذن فادفنّي في مقابر المسلمين .

فحمله ونظر في المسجد فجاء حذيفة وصلى عليه.

فاستبشر ابن عمر وحمله إلى بيت عائشة، فقال:

يا أمنا ولدك عمر في الباب هل تأذنين له؟

فقالت: أدخلوه.

فدُفن سيدنا عمر -رضي الله عنه- بجانب صاحبيه.

اقرأ أيضًا: شيخ الأزهر يحسم الجدل بشأن حكم مشاركة وتهنئة المسيحيين بأعيادهم