الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:20 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين مع ”البنك الأهلي المصري وبنك مصر” لإفتتاح فروع توثيق مميزة داخل مقار البنوك حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية

هل وجد عمر بن الخطاب اسمه بين المنافقين؟

عندما طُعِن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أتي بالحليب فشربه، فخرج الحليب من خاصرته، فقال له الطبيب:

أوصِ يا أمير المؤمنين فإنك لن تعيش.

فنادى ابنه عبد الله وقال له :

ائتني بحذيفة بن اليمان.

وجاء حذيفة، وهو الصحابي الذي أعطاه الرسول -صلى الله عليه وسلم- جدولًا بأسماء المنافقين، ولا يعرفهم إلا الله ورسوله وحذيفة.

وقال عمر والدماء تجري من خاصرته:

يا حذيفة بن اليمان أناشدك الله، هل قال الرسول اسمي بين المنافقين؟

فسكت حذيفة ودمعت عيناه وقال:

ائتمنني على سرٍّ لا أستطيع أن أقوله يا عمر.

قال:

بالله عليك قل لي هل قال رسول الله اسمي بينهم؟

فبكى حذيفة وقال :

أقول لك ولا أقولها لغيرك، والله ما ذكر اسمك عندي.

فقال عمر لابنه عبد الله:

بقي لي من الدنيا أمر واحد.

فقال له: ما هو يا أبتاه؟

قال :أن أُدفَن بجوار رسول الله. يا بني اذهب إلى عائشة أم المؤمنين.. ولا تقل أمير المؤمنين، بل قل عمر يستأذنك أنتِ صاحبة البيت إن أذنت أن يُدفَن عمر تحت قدمي صاحبيه.

فقالت: نعم قد كنت أعددت هذا القبر لي واليوم أتركه لعمر.

فعاد عبدالله فرحا وقال :

يا أبتاه قد أذِنَتْ.

ثم رأى خد عمر على التراب فجلس ووضع خده على فخذه، فنظر إلى ابنه وقال له:

لم تمنع خدي من التراب؟

قال: يا أبتاه...

قال: ضع خد أبيك على التراب ليمرغ به وجهه، فويل عمر إن لم يغفر له ربه غدًا!

ومات عمر بعد أن أوصى ابنه قائلًا: إن حملتني وصلّيتَ عليَّ في مسجد رسول الله، فانظر إلى حذيفة، فقد يكون راعاني في القول، فإن صلَّى عليّ حذيفة فاحملني باتجاه بيت رسول الله، ثم قِف على الباب فقل يا أماه ولدك عمر، ولا تقل أمير المؤمنين، فقد تكون استحيَتْ منّي فأذنت لي، فإن لم تأذن فادفنّي في مقابر المسلمين .

فحمله ونظر في المسجد فجاء حذيفة وصلى عليه.

فاستبشر ابن عمر وحمله إلى بيت عائشة، فقال:

يا أمنا ولدك عمر في الباب هل تأذنين له؟

فقالت: أدخلوه.

فدُفن سيدنا عمر -رضي الله عنه- بجانب صاحبيه.

اقرأ أيضًا: شيخ الأزهر يحسم الجدل بشأن حكم مشاركة وتهنئة المسيحيين بأعيادهم