الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:22 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

في ذكرى وفاة أم المؤمنين.. مواقف كشفت غيرة السيدة عائشة على الرسول

السيدة عائشة بنت أبي بكر زوجة النبي محمد
السيدة عائشة بنت أبي بكر زوجة النبي محمد

بالرغم من زواجها من أشرف الخلق وأطهرهم، إلا أن الغيرة في النساء لم تخل من قلبها، فقد تعددت المواقف التي كشفت عن حبها وغيرتها الشديدة على النبي محمد عليه الصلاة والسلام، والتي تقبلها النبي بالمحبة، لتقديره لمشاعر الحب في قلبها، إنها أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، التي تحل اليوم ذكرى وفاتها.

في هذا التقرير، يستعرض "الطريق" أبرز الموافق التي كشفت عن غيرة السيدة عائشة على النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

ففي حديث نبوي روته السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: "لما كانت ليلتي التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها عندي، انقلب فوضع رداءه وخلع نعليه فوضعهما عند رجليه، وبسط طرف إزاره على فراشه فاضطجع، فلم يلبث إلا ريثما ظنّ أن قد رقدت، فأخذ رداءه رويدًا وانتعل رويدًا وفتح الباب فخرج، ثم أجافه رويدًا، فجعلت درعي في رأسي واختمرت وتقنعت إزاري ثم انطلقت على إثره، حتى جاء البقيع فقام فأطال القيام ثم رفع يديه ثلاث مرات، ثم انحرف فانحرفت، فأسرع فأسرعتُ، فهرول فهرولتُ، فأحضر فأحضرتُ، فسبقته فدخلت، فليس إلا أن اضطجعت فدخل، فقال مالك: (يا عائش حشيًا رابية) ؟، قلت: لا شيء، قال: (لتخبريني أو ليخبرنّي اللطيف الخبير)، قلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، فأخبرتُهُ فقال: (فأنت السواد الذي رأيت أمامي)؟ قلت: نعم، فلهدني في صدري لهدة أوجعتني، ثم قال: (أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله)؟ قالت: مهما يكتم الناس يعلمه الله؟ قال: (نعم)، قال: (فإن جبريل أتاني حين رأيتِ، فناداني فأخفاه منك، فأجبته فأخفيته منك، ولم يكن يدخل عليك وقد وضعتِ ثيابك، وظننتُ أن قد رقدتِ، فكرهتُ أن أوقظكِ، وخشيت أن تستوحشي، فقال: إن ربّك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم)، قلت: كيف أقول لهم يا رسول الله؟ قال: (قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون)" رواه مسلم.

اقرأ أيضًا: ما حكم أخذ المرأة من مال زوجها دون علمه؟.. «أزهري» يجيب

وذات مرة استضاف النبي محمد عليه الصلاة والسلام، بعض أصحابه في بيت عائشة ولكنها تأخرت قليلا في إعداد الطعام، فأرسلت زوجته أم سلمة طعامًا، وعندما دخلت السيدة عائشة لتقدم الطعام على أصحاب النبي وجدتهم يأكلون، فشعرت بالغيرة والغضب، وأحضرت حجرًا صلبًا ففلقت به الصحفة التي أرسلتها أم سلمه، فجمع النبي بين فلقتي الصحفة، وقال لأصحابه: "كلوا.. كلوا.. غارت أمكم.. غارت أمكم"، وهو يضحك.

في واحدة من المواقف التي كشفت أيضًا عن غيرة السيدة عائشة على النبي محمد عليه الصلاة والسلام، أنها سألته عن أكثر النساء التي يحبها بين زوجاته، فابتسم النبي لها وأعطاها تمرة وأخبرها ألا تخبر أحد عن ذلك، وتوجه إلى زوجاته الأخريات وسألهن عن حالهن وأعطى لكل واحدة تمرة بمفردها، وأخبر كل واحدة ألا تخبر أحد.

في المساء سألت السيدة عائشة النبي محمد عن أحب زوجاته إليه، فابتسم النبي عليه الصلاة والسلام وقال صاحبة التمرة هي من أحبها أكثر، ففرحت كل واحدة بحب النبي لها.

وجاء نص الحديث النبوي: "سألَتْ السيِّدةُ عائشةُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم: مَنْ أكثَرُ واحدةٍ تُحبُّها بين زوجاتِك يا رسولَ الله؟ فقال لها: أنتِ يا عائشةُ، فقالت: إذًا أَخْرج عليهنَّ وأُخْبرهنَّ جميعًا، فضَحِك النبيُّ وأعطاها تمرةً، وقال لها: في الليلِ أَجمَعُهنَّ وأُخْبرهنَّ ولا تُخْبري أحدًا أنِّي أعطيتُكِ تمرة، وانصرَفَ، ومرَّ على كلِّ واحدةٍ من زوجاتِه وسألَها عن أحوالِها وأعطى كلَّ واحدةٍ منهنَّ تمرةً وأخبَرَها أنْ لا تُخْبِر أحدًا، وفي الليلِ اجتَمعْنَ وسألَتْه عائشةُ: أيٌّ من زوجاتِك تُحِبُّ أكثرَ؟ فابتسمَ النبيُّ، وقال: صاحبةُ التمرةِ هي من أُحبُّها أكثرَ، فابتسمْنَ وفَرِحْنَ بداخلهنَّ، وكلُّ واحدةٍ فَرِحَت لحبِّ رسولِ الله لها".