الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 02:26 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين

في ذكرى وفاة أم المؤمنين.. مواقف كشفت غيرة السيدة عائشة على الرسول

السيدة عائشة بنت أبي بكر زوجة النبي محمد
السيدة عائشة بنت أبي بكر زوجة النبي محمد

بالرغم من زواجها من أشرف الخلق وأطهرهم، إلا أن الغيرة في النساء لم تخل من قلبها، فقد تعددت المواقف التي كشفت عن حبها وغيرتها الشديدة على النبي محمد عليه الصلاة والسلام، والتي تقبلها النبي بالمحبة، لتقديره لمشاعر الحب في قلبها، إنها أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، التي تحل اليوم ذكرى وفاتها.

في هذا التقرير، يستعرض "الطريق" أبرز الموافق التي كشفت عن غيرة السيدة عائشة على النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

ففي حديث نبوي روته السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: "لما كانت ليلتي التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها عندي، انقلب فوضع رداءه وخلع نعليه فوضعهما عند رجليه، وبسط طرف إزاره على فراشه فاضطجع، فلم يلبث إلا ريثما ظنّ أن قد رقدت، فأخذ رداءه رويدًا وانتعل رويدًا وفتح الباب فخرج، ثم أجافه رويدًا، فجعلت درعي في رأسي واختمرت وتقنعت إزاري ثم انطلقت على إثره، حتى جاء البقيع فقام فأطال القيام ثم رفع يديه ثلاث مرات، ثم انحرف فانحرفت، فأسرع فأسرعتُ، فهرول فهرولتُ، فأحضر فأحضرتُ، فسبقته فدخلت، فليس إلا أن اضطجعت فدخل، فقال مالك: (يا عائش حشيًا رابية) ؟، قلت: لا شيء، قال: (لتخبريني أو ليخبرنّي اللطيف الخبير)، قلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، فأخبرتُهُ فقال: (فأنت السواد الذي رأيت أمامي)؟ قلت: نعم، فلهدني في صدري لهدة أوجعتني، ثم قال: (أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله)؟ قالت: مهما يكتم الناس يعلمه الله؟ قال: (نعم)، قال: (فإن جبريل أتاني حين رأيتِ، فناداني فأخفاه منك، فأجبته فأخفيته منك، ولم يكن يدخل عليك وقد وضعتِ ثيابك، وظننتُ أن قد رقدتِ، فكرهتُ أن أوقظكِ، وخشيت أن تستوحشي، فقال: إن ربّك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم)، قلت: كيف أقول لهم يا رسول الله؟ قال: (قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون)" رواه مسلم.

اقرأ أيضًا: ما حكم أخذ المرأة من مال زوجها دون علمه؟.. «أزهري» يجيب

وذات مرة استضاف النبي محمد عليه الصلاة والسلام، بعض أصحابه في بيت عائشة ولكنها تأخرت قليلا في إعداد الطعام، فأرسلت زوجته أم سلمة طعامًا، وعندما دخلت السيدة عائشة لتقدم الطعام على أصحاب النبي وجدتهم يأكلون، فشعرت بالغيرة والغضب، وأحضرت حجرًا صلبًا ففلقت به الصحفة التي أرسلتها أم سلمه، فجمع النبي بين فلقتي الصحفة، وقال لأصحابه: "كلوا.. كلوا.. غارت أمكم.. غارت أمكم"، وهو يضحك.

في واحدة من المواقف التي كشفت أيضًا عن غيرة السيدة عائشة على النبي محمد عليه الصلاة والسلام، أنها سألته عن أكثر النساء التي يحبها بين زوجاته، فابتسم النبي لها وأعطاها تمرة وأخبرها ألا تخبر أحد عن ذلك، وتوجه إلى زوجاته الأخريات وسألهن عن حالهن وأعطى لكل واحدة تمرة بمفردها، وأخبر كل واحدة ألا تخبر أحد.

في المساء سألت السيدة عائشة النبي محمد عن أحب زوجاته إليه، فابتسم النبي عليه الصلاة والسلام وقال صاحبة التمرة هي من أحبها أكثر، ففرحت كل واحدة بحب النبي لها.

وجاء نص الحديث النبوي: "سألَتْ السيِّدةُ عائشةُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم: مَنْ أكثَرُ واحدةٍ تُحبُّها بين زوجاتِك يا رسولَ الله؟ فقال لها: أنتِ يا عائشةُ، فقالت: إذًا أَخْرج عليهنَّ وأُخْبرهنَّ جميعًا، فضَحِك النبيُّ وأعطاها تمرةً، وقال لها: في الليلِ أَجمَعُهنَّ وأُخْبرهنَّ ولا تُخْبري أحدًا أنِّي أعطيتُكِ تمرة، وانصرَفَ، ومرَّ على كلِّ واحدةٍ من زوجاتِه وسألَها عن أحوالِها وأعطى كلَّ واحدةٍ منهنَّ تمرةً وأخبَرَها أنْ لا تُخْبِر أحدًا، وفي الليلِ اجتَمعْنَ وسألَتْه عائشةُ: أيٌّ من زوجاتِك تُحِبُّ أكثرَ؟ فابتسمَ النبيُّ، وقال: صاحبةُ التمرةِ هي من أُحبُّها أكثرَ، فابتسمْنَ وفَرِحْنَ بداخلهنَّ، وكلُّ واحدةٍ فَرِحَت لحبِّ رسولِ الله لها".