جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الخميس 6 أكتوبر 2022 06:21 صـ 11 ربيع أول 1444 هـ

مع اقتراب موسم الحج.. حكاية آل شيبة الذي منحهم النبي محمد مفاتيح الكعبة

الكعبة المشرفة
الكعبة المشرفة

مع اقتراب موسم الحج يتزايد الحديث عن كل ما يخص الكعبة المشرفة، التي يحج إليها المسلمون من كل بقاع الأرض، كواحدة من الشعائر الدينية.

بنو شيبة.. هي العائلة التي تتولى الاهتمام بالكعبة المشرفة، كما أنهم يحملون مفاتيحها، فيما يعرف بـ "السدنة" وهي مهنتهم، منذ أكثر من 16 قرنا قبل ظهور الإسلام.

أعاد النبي محمد عليه الصلاة والسلام مفاتيح الكعبة بعد فتح مكة المكرمة إلى أبناء قصي بن كلاب بن مرة، الذين يعود نسبهم لـ"آل الشيبي"، وهم الذين يتولون العناية بالكعبة المشرفة والقيام بشؤونها وفتحها وإغلاقها وتنظيفها وغسلها وكسوتها وإصلاح هذه الكسوة إذا تمزقت، كما يتم يعملون على غسل الكعبة مرتين في العام الواحد في 1 شعبان و15 محرم من كل عام من الداخل، تتم صلاة الفجر في الحرم، ومن ثم الدخول إلى الكعبة، ويتم غسلها بماء زمزم وماء الورد، وتمسح الجدران الأربعة، وتغسل بالماء المعطر، وتتم الصلاة فيها بعد الغسل.

وتم صنع مفاتيح الكعبة من الحديد، ويصل طول المفتاح حوالي 35 سم، وقد تغييره عدة مرات على مدار العصور الإسلامية المختلفة، وقد تم صنع المفتاح والقفل مؤخرًا من مادة النيكل المطلي بالذهب عيار 18، كما تكون الكسوة الداخلية للكعبة باللون الأخضر بعد أن كان لونها أحمر.

اقرأ أيضًا: حكاية كسوة الكعبة المشرفة من البداية حتى الآن.. تفاصيل

وروى آل زلفة أنه بعد بناء سيدنا إبراهيم عليه السلام للكعبة المشرفة، تولى سيدنا إسماعيل عليه السلام السدانة، بعدما رفع قواعد البيت مع والده سيدنا إبراهيم، وبعد العديد من الهجمات التي حاولت الاستيلاء على الكعبة المشرفة، استردها منهم الجد الرابع للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو قصي بن كلاب، وبعد موته أصبحت سدانة الكعبة في يد ولده الأكبر عبد الدار، واستمرت معهم خلال العصرين الجاهلي والإسلامي، ولم تزل السدانة في ذريته حتى انتقلت إلى عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد الله بن العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي، حيث أعاد لهم الرسول صلى الله عليه وسلم مفاتيح الكعبة.

موضوعات متعلقة