الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:13 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

ما الفارق بين الصالح والمُصلح؟

وفقًا للعلماء، فإن الصالح خيره لنفسه، لكن المصلح خيره لنفسه ولغيره.

قال أهل الفضل والعلم: مصلحٌ واحدٌ أحب إلى الله من آلاف الصالحين.

وقال تعالى: "وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ"

لذا أوصى لقمان ابنه بالصبر حين حثه على الإصلاح والنهي عن المنكر والأمر بالمعروف، لأنه سيقابل بالعداوة من الناس.

"يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانهَ عن المنكر واصبر على ما أصابك"

الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم قبل البعثة أحبه قومه لأنه صالح، ولكن لما بعثه الله تعالى صار مُصلحًا فعادوه وقالوا ساحر كذاب مجنون!

فعن أبي عِنَبَةَ الخَوْلاَنِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـصلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: لاَ يَزَالُ اللَّهُ يَغْرِسُ في هَذَا الدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهُمْ في طَاعَتِهِ إلى يوم القيامة. رواه أحمد وابن ماجه.

فالصالحون: هم الذين يقومون بحقوق الله؛ بأداء فرائضه وترك محارمه وأداء حق العباد .

والمصلح هو الذي يتولَّى إصلاح الناس ويتولى توجيههم وإرشادهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر ومحاربة السفيه، وهي وظيفة الأنبياء والمرسلين.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك الله أن يعمهم بعقاب".

فقد يعاقب الله الناس بفسقهم حتى ولو كان بينهم صالحون.

والصلاح في النفس وحده دون ممارسة الإصلاح على الوجه السابق، لا يمنع انتشار الخبث الذي يكون سببًا للهلاك والعذاب.

والإصلاح هو صمام الأمان والمنجي من عقوبات الدنيا والآخرة.

فكونوا مصلحين ولا تكتفوا بأن تكونوا صالحين.

اللهم اجعلنا صالحين مصلحين هادين مهديين يا رب العالمين.

اقرأ أيضًا: هل القيء يبطل الصيام؟.. الإفتاء تجيب