الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:13 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة انتصار السيسي تستقبل قرينة رئيس الجبل الأسود وتبحثان دعم الصناعات اليدوية في ”ديارنا” براءة وفاء مكي من اتهامها بسب سيدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي النائب مصطفى مزيرق: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة ويستوجب موقفًا عربيًا موحدًا فرع اتحاد الكرة ببني سويف ينظم ورشة عمل في تخطيط التدريب الرياضي محافظ البحيرة تتفقد منتزه إدكو الدولي وعدد من شوارع المدينة حزب «المصريين»: موقف القاهرة الحاسم يجدد التأكيد أن أمن الخليج امتداد مباشر للأمن القومي المصري

«وول ستريت جورنال»: ثقة الولايات المتحدة في طهران تستدعي برهانا لإحياء الاتفاق النووي

أرشيفية
أرشيفية

• "طهران" ترفض التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي تحاول التحقيق في وجود نشاط نووي سري محتمل في أربعة مواقع بـإيران.

• محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 تتوقف مؤقتًا.

• مخاوف أمريكية بشأن المواد والأنشطة النووية غير المعلنة المحتملة في إيران.

سلط تقرير بصحيفة "وول ستريت" الضوء على التهديد الذي تشكله إيران على الولايات المتحدة، نتيجة لعدم تعاونها مع "الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، والتي تحاول التحقيق في وجود نشاط نووي سري محتمل في أربعة مواقع بـ"طهران".

أشار التقرير إلى أن محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، توقفت الشهر الماضي -مؤقتًا-، ومن غير الواضح ما إذا كانت ستستأنف أم ستنتهي رسميًّا، وألمح التقرير إلى أن البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، الأسبوع الماضي، يرجح انسحاب "طهران" رسميًّا، وهو ما أدى إلى زيادة المخاوف لدى "واشنطن" بشأن المواد والأنشطة النووية غير المعلنة المحتملة في إيران.

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" انسحب قبل أربع سنوات من اتفاق عام 2015، والذي منح "طهران" تخفيفًا لعقوبات بمليارات الدولارات لفرض قيود مؤقتة على النشاط النووي الإيراني، ثم جاء الرئيس الأمريكي الحالي "جو بايدن" وأعلن من جانبه تخفيف بعض العقوبات المفروضة على "طهران"، فضلًا عن تعهده بمزيد من إجراءات التخفيف.

ولفت التقرير الانتباه إلى أن توقف المحادثات -الآن- يرجع إلى عدم رفع الولايات المتحدة التصنيف الإرهابي للجماعة الإيرانية المعروفة باسم "الحرس الثوري". وفي هذا السياق، فرفض إيران التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمثابة إشارة إلى أن تجديد الاتفاق أمر مضلل، وعليه، لن تتمكن الولايات المتحدة بدورها من العودة إلى الاتفاق النووي، إذا لم تتمكن من التحقق من وجود أنشطة نووية بإيران. ومع ذلك تحاول الوكالة الدولية للطاقة الذرية حل خلافاتها مع "طهران"، ولكن تاريخ إيران الطويل من الخداع النووي –من وجهة نظر هيئة تحرير "وول ستريت جورنال"- ينبئ بالمستقبل؛ حيث كانت إيران تمنع عمليات التفتيش في المواقع العسكرية حتى في ظل التزامها باتفاق عام 2015.

كذلك ذكر التقرير أنه على الرغم من عدم مشاركة إيران حاليًّا في الأنشطة الرئيسة المرتبطة بتصميم وتطوير سلاح نووي، فإنها تواصل توسيع أنشطة تخصيب اليورانيوم ومخزونات الخام المخصب، وعليه، فـ"واشنطن" تعتقد أن "طهران" لا تبني سلاحًا -على الأقل حتى الآن-، ولكنها تستعد لبناء سلاح أكثر كفاءة وفعالية، وهو ما دفع مسؤولين غربيين لقول إن "إحياء اتفاق 2015 سيصبح بلا فائدة".

اقرأ أيضا: واشنطن: الأصول الروسية يجب أن تذهب لأوكرانيا