الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:55 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

الشاعر جميل عبد الرحمن يحكي أول لقاء بـ”الجيار”: قال لي انت نجم الليلة

جميل عبد الرحمن
جميل عبد الرحمن

قال الشاعر جميل عبدالرحمن، إنّ عام 1969م شهد مولدا جديدا له في عالم الأدب، حيث كان صديقا للميكروفون من خلل الإذاعة المدرسية قبل هذا التاريخ، وكان يعمل في بنك التنمية والائتمان الزراعي بعد التخرج، وكان يكمل تعليمه منتسبا كشأن أهل الصعيد المكافحين.

وأضاف عبدالرحمن خلال حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، مقدمة برنامج "في المساء مع قصواء"، على قناة سي بي سي: "في عام 1969م، همس لي أنّ الشاعر الكبير محمد الجيار في زيارة لسوهاج ومعه مصطفى القوصي وأمير الزجالين، وقال لي أعلم أنك تكتب ولكنك تُخفي، وكان ذلك الخجل الصعيدي، فذهبت إلى قصر الثقافة لأول مرة في حياتي".

وتابع: "لم أكن معروفا، فقدموا الشعراء الكبار والمترددين، وكان الجيار جالسا متجهم الوجه، وأتابعه بعيني، وفي نهاية اليوم، جاء الدور عليّ حتى ألقي قصيدة، ورغم أنني كنت صديق الميكروفون، إلا أنني كنت مرعوبا، لأنها كانت المرة الأولى التي أشدو بها في شعري".

وأردف: "وحينما قلت زيتونة الأرض المحتلة، ابتسم الجيار وضحك، وأنا استبشرت خيرا وتشجعت وقلت القصيدة، فحضنني وقال هذا الولد نجم الليلة، وقلت له إنني أعمل في البنك وأدرس في القاهرة، وقال لي من الآن تعتبرني أبوك".

وأشار، إلى أنّ الجيار طلب منه أن يرسل قصائده له: "قالي هتبناك وانت هتبقى ابني، لأني معنديش أولاد، تبناني وكان يصلح لي ويرشدني، كان أبي الروحي، وكنت حينما أذهب لأداء الامتحان في القاهرة أزوره في منزله ونبيت طول الليل ونحن نقول شعرا إلى أن يؤذن الفجر".

ولفت، إلى أنّه حصل على البكالوريوس عام 1970، ونتيجة لتعليم الجيار، صدر له أول ديوان في حياته المهنية عام 1971م، أي بعد عام واحد فقط من حصوله على الشهادة.

اقرأ أيضًا: تأجيل القمة الثقافية بأبو ظبي حدادا على رحيل الشيخ خليفة