الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:52 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

الشاعر جميل عبد الرحمن يحكي أول لقاء بـ”الجيار”: قال لي انت نجم الليلة

جميل عبد الرحمن
جميل عبد الرحمن

قال الشاعر جميل عبدالرحمن، إنّ عام 1969م شهد مولدا جديدا له في عالم الأدب، حيث كان صديقا للميكروفون من خلل الإذاعة المدرسية قبل هذا التاريخ، وكان يعمل في بنك التنمية والائتمان الزراعي بعد التخرج، وكان يكمل تعليمه منتسبا كشأن أهل الصعيد المكافحين.

وأضاف عبدالرحمن خلال حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، مقدمة برنامج "في المساء مع قصواء"، على قناة سي بي سي: "في عام 1969م، همس لي أنّ الشاعر الكبير محمد الجيار في زيارة لسوهاج ومعه مصطفى القوصي وأمير الزجالين، وقال لي أعلم أنك تكتب ولكنك تُخفي، وكان ذلك الخجل الصعيدي، فذهبت إلى قصر الثقافة لأول مرة في حياتي".

وتابع: "لم أكن معروفا، فقدموا الشعراء الكبار والمترددين، وكان الجيار جالسا متجهم الوجه، وأتابعه بعيني، وفي نهاية اليوم، جاء الدور عليّ حتى ألقي قصيدة، ورغم أنني كنت صديق الميكروفون، إلا أنني كنت مرعوبا، لأنها كانت المرة الأولى التي أشدو بها في شعري".

وأردف: "وحينما قلت زيتونة الأرض المحتلة، ابتسم الجيار وضحك، وأنا استبشرت خيرا وتشجعت وقلت القصيدة، فحضنني وقال هذا الولد نجم الليلة، وقلت له إنني أعمل في البنك وأدرس في القاهرة، وقال لي من الآن تعتبرني أبوك".

وأشار، إلى أنّ الجيار طلب منه أن يرسل قصائده له: "قالي هتبناك وانت هتبقى ابني، لأني معنديش أولاد، تبناني وكان يصلح لي ويرشدني، كان أبي الروحي، وكنت حينما أذهب لأداء الامتحان في القاهرة أزوره في منزله ونبيت طول الليل ونحن نقول شعرا إلى أن يؤذن الفجر".

ولفت، إلى أنّه حصل على البكالوريوس عام 1970، ونتيجة لتعليم الجيار، صدر له أول ديوان في حياته المهنية عام 1971م، أي بعد عام واحد فقط من حصوله على الشهادة.

اقرأ أيضًا: تأجيل القمة الثقافية بأبو ظبي حدادا على رحيل الشيخ خليفة