جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الجمعة 27 يناير 2023 07:30 مـ 6 رجب 1444 هـ

استشاري طب نفسي: لا اعتقد قاتل طالبة المنصورة مريضًا نفسيًا أو متعاطيًا للمخدرات

 ارشيفية
ارشيفية

انتشرت في الآونة الأخيرة الكثير من جرائم القتل، في وضح النهار وأمام الناس دون الخوف من العقاب أو مراقبة الله، وآخرها جريمة ذبح فتاة الإسماعيلية التي وقعت ظهر اليوم الإثنين.

وتسائل الكثيرون من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ممن شاهد فيديو الذبح عن كيف يمكن لإنسان أن يقدم على قتل روح بشرية؟..وهل يكون القاتل لديه الوعي الكافي لهذا الفعل؟.. وما مصير القاتل إذا أظهرت التحقيقات إصابتة بمرض نفسي؟

وأجابت الدكتورة نهاد سلامة استشارية الطب النفسي عن هذه الأسئلة، قائلة: "إن القتل من أبشع الجرائم التي تحدث على وجهة الأرض منذ خلق الله آدم، وانتشار القتل في الآونة الأخيرة يرجع لغياب الوعي بمدى الكارثة، ولا يمكننا تحديد إذا كان القاتل مريض نفسي إلا بعد فحصه للتأكد من سلامة قواه العقلية، ولكن ليس بالضرورة كل من قام بالقتل أن يكون مريض نفسي.

وتابعت قائلا:" أن القاتل في الجرائم الوحشية غالبا ما يتم إيداعه في وحدة الطب النفسي الشرعي لمدة 45 يوما تحت المراقبة، يتم خلالهم اجراء الاختبارات نفسية له دون أن يحصل على أدوية نفسية لتحديد كونه مريض نفسي من عدمه، وليس من السهل ادعاء المرض النفسي أو تمثيله.

وأشارت سلامة إلى أن مثل هذه الحوادث غالبا ما يكون القاتل فيها متعاطي للمخدرات أو متناول لشيء فاقدة الوعي الكافي، كونة يقدم علي جريمة القتل في وضح النهار وأمام الناس دون الخوف من العقاب أو الإمساك به، ولا أعتقد أن قاتل فتاة المنصورة يعاني من مرض نفسي أو مصاب بخرف ما، أو متعاطي وهذا ما سنتعرف عليه من تحقيقات النيابة النهائية وتقرير الطب النفسي الشرعي.

وأوضحت سلامة أنه في حالة كان القاتل متعاطى للمخدرات أثناء القتل فسوف يكون مسؤول مسؤولية جنائية كاملة وسوف يحاسب ويعاقب وفقا للقانون، وفي حاله كان مريض نفسي ولا يعي ما يقوم به فسوف يتم إيداعه بمستشفى الخانكة لحين شفاءه.

اقرأ أيضا: «ذبيحة المنصورة».. أول رد من «فتوى الأزهر» بشأن الحادث (خاص)