الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:47 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

«ذبيحة المنصورة».. أول رد من «فتوى الأزهر» بشأن الحادث (خاص)

تعليق الفتوى عن قتل فتاة المنصورة
تعليق الفتوى عن قتل فتاة المنصورة

وقعت مساء اليوم الإثنين، جريمة بشعة بكل المقاييس حيث شهدت مدينة المنصورة في محافظة الدقهلية، إقدام شاب على ذبح زميلته أمام جامعة المنصورة، ووفقا لشهود العيان قالوا إن الشاب ذبح الفتاة نتيجة رفضها التواصل معه أو الحديث إليه مما جعله يطعنها في صدرها طعنتين، ثم ذبحها بطعنة نافذة في رقبتها أدت إلى إنهاء حياتها.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق هذه الجريمة أمام العشرات، وتدخل أمن جامعة المنصورة للقبض على القاتل.

وفي هذا الشأن، تواصل موقع "الطريق" مع فضيلة الدكتور فتحي عثمان، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وعضو لجنة الفتوى بجامع الأزهر، للحديث عن دور الخطاب الديني في المجتمع، وإعادة إحياء الدين ومراقبة الله في نفوس الناس.

وقال عثمان، إن ما حدث جريمة لا يمكن التغافل عنها و الجميع يربط الخطاب الديني بمؤسسه بعينها وهي الأزهر الشريف أو الأوقاف، والحديث حول تجديد الخطاب الديني لا ينتهي، في حين "أن كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعايته"، فالأب في بيته معني بالخطاب الديني، ولابد له من تربية أولاده على تعاليم الدين الحنيف والتفريق بين الحلال والحرام، والصحيح والخطى، فالأسرى هي المعني الأول بالتربية والتعليم الديني واستشعار مخافة الله عز وجل.

وتابع قائلا :" كذلك الحال بالنسبة للمؤسسات التعليمية فالمدرسة نفسها معنية بالخطاب الديني، وتقديم مواد دينية إسلامية ومسيحية، وكذلك الحال في المنظومة المجتمعية جميعها لابد أن تعمل في إطار واحد وفي الوقت واحد، ابتداء من البيت ومرورا بالمدرسة والجامعة والكنيسة والمسجد والمعبد كل هؤلاء معنين بالخطاب الديني وتنشئة جيل يستشعر مراقبة الله والخوف منه سبحان".

وتسائل عضو لجنة الفتوى، قائلاً: "أين مادة الثقافة الإسلامية في الجامعات المصرية؟!، مضيفًا أن الطلاب الجامعيين لديهم جهل بالفرائض وأركان الصلاة، ومعرفة الحلال والحرام، فضلا عن مشاهدة الكوارث فى المجتمع دون تدخل الأسرة في تربية هؤلاء النشء، أصبح التكاتف أمرًا مُلحًا لمواجهة هذه الظاهرة التي افترست المجتمع نهشًا.

وتحدث عضو لجنة الفتوى بجامع الأزهر، عن دور الإعلام في ترسيخ العادات والتقاليد المصرية في نفوس الناس، ومدى التأثير الذي يقدمه التليفزيون من برامج ومحتويات إعلامية وفنية على الناس والأجيال القادمة.

وأشار على خطورة الإنترنت على عقول ونفوس الشباب، في ظل انفتاح العالم بثقافته المختلفة والمتنوعة عن بلادنا وعن ديننا وثقافتنا، مؤكدا على أن الإنترنت أخطر ما يكون على الشباب، ولابد أن يكون تحت رقابة مستمرة من الأهل بالمنزل.

ووجه عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر في نهاية حديثة، بضرورة الاتحاد والتكاتف لجميع مؤسسات الدولة دون إلقاء المسؤولية على جهة بعينها، لمواجهة ظواهر مثل القتل الذى انتشر الفترة الماضية، داعيا الله لها بالرحمة والمغفرة ولأهل الفقيدة بالصبر والسلوان.

اقرأ أيضا: عاجل| 4 قرارات وتحذير من النيابة العامة في ذبح الطالبة نيرة بالمنصورة