الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 06:59 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس رسوخ الشراكة بين القاهرة وبكين خصم 50% وتراخيص مؤقتة.. مفاجأة جديدة لأصحاب المحال العام|فيديو برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية برلماني: لقاء الرئيس السيسي وشي جين بينج يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة قيادي بـ«مستقبل وطن»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنمية المصري يوجه الشكر للكابتن عماد النحاس وجهازه الفني المعاون مخابز بورسعيد: القرار 165 ينظم التنازل عن المخابز ولابد من حسم ملف الوفاة والتوريث عاجلًا بإحساس عراقي.. عامر كامل غانم يطلق أغنية ”أوف منك” أزمات المنطقة.. أحمد سيد: غزة وأمن الخليج يتصدران مباحثات القاهرة بكين|فيديو مصر تتربع على عرش الكاراتيه في دورة ألعاب البحر المتوسط شعلة دورة الألعاب الإفريقية للجامعات تصل جامعة الجلالة اليوم القاهرة 35 درجة.. الأرصاد: تراجع الحرارة بدأ والطقس بيتحسن|فيديو

صنعه الفراعنة من البرونز وتغنوا به.. مراحل تاريخية مر بها «الفأس»

عرف الفراعنة الفأس وصنعوه ورسموه على جدرانهم، ورافق الفلاح في أرضه حتى الآن ولم يخذله يومًا، وغنت له أنغام في سر الأرض، ولم تشهد أداة زراعية هذا الاحتفاء إلا الفأس، وهو ذا دلالة مميزة على العمل والإنتاج حتى استخدمه مرشحي الانتخابات في بلادنا شعارًا لحملاتهم الانتخابية دلالة على أهمية الإنتاج.

"من كانت لقمته من فأسه، كانت كلمته من رأسه"، على بديهية هذه العبارة، ومنطقية معناها إلا أنها تظل أفضل تعبير عن الحرية سواء على المستوى الفردي أو الجمعي، إذ أن الإنتاج والعمل يُغني الدول والأفراد عن الاقتراض والتداين، ويوفر مورد ممتد لحياة كريمة.

يقول وليم نظير وهو أحد أشهر مؤرخي تاريخ مصر القديم في كتابه المتفرد "الثروة النباتية عند المصريين"، أن الفأس عند الفراعنة مكوناته شبه مُطابقة لما هو عليه اليوم من قطعة خشبية سميكة ورأس حديدية مُبططة مسنونة الطرف الأمامي للمساعدة في عملية الحفر السريع، وكان الفراعنة يصنعونه من الحديد أو البرونز.

اقرأ أيضًا: في ذكرى وفاته.. سيرة عبدالوهاب المسيري من دمنهور إلى نيويورك

والمصريين القدماء كانوا يسمون الفأس "مر" ومنها اشتقوا كلمة "مرو"، أي المشتغلون بالفأس، وهم الفلاحون ويظن أن هذه التسمية لها علاقة بالاسم الذي سميت به مصر وهو "تامري" أي أرض الفلاحة أو الأرض التي تم تهيئتها للزراعة بالفأس، ولعل لفظ “طورية” التي تسمي بها الفأس مشتقة من الاسم المصري القديم "تامري" وحرفت بعد ذلك إلي كلمة “دميرة” التي يستخدمها الفلاحون في موسم الفيضان ولاتزال إحدى قرى الوجه البحري تحمل اسم "دميرة"حتى اليوم.