الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:33 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

بعد ترشحه لـ«جائزة غسان كنفاني».. محمد أحجيوج: شرف كبير اقتران اسمي بفلسطين

محمد سعيد احجيوج
محمد سعيد احجيوج

عبر الكاتب المغربي محمد سعيد أحجيوج عن سعادته الشديدة بعد تأهل روايته «أحجية إدمون عمران المالح» إلى قائمة القصيرة لجائزة غسان كنفاني.

وقال محمد سعيد أحجيوج، في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: "هذا تتويج يستحق الاحتفال، وأنا سعيد طبعا، وأي كاتب كيف عساه لا يفرح بالاحتفاء الكامن في كل جائزة؟ بل سعادتي أكبر بالنظر إلى أن الجائزة من تنظيم دولة فلسطين، وبالنظر إلى أنها تحمل اسم الأديب غسان كنفاني، هل من شرف أكبر من أن يقترن اسمي باسم فلسطين وباسم من أبدع «رجال في الشمس» و«أم سعد» وغيرها من الروايات المعجزة في تكثيفها وبساطتها المخادعة والمخاتلة؟".

وأضاف محمد سعيد: "أسعدتني ثقة لجنة التحكيم​ التي تتكون من أسماء كبيرة في الساحة النقدية والروائية العربية​، اختيارها لروايتي هو وسام على صدري، ودفعة لا شك إلى الأمام".

وتابع: ​"هذه الجائزة المقدمة من دولة فلسطين، احتفاءً بالشهيد غسان كنفاني من جهة، والرواية العربية من جهة ثانية، هي إضافة نوعية للجوائز المخصصة للرواية، ونأمل أن تكون انطلاقتها قوية بما يتيح لها دوام الاحتفاء بالمميز من الروايات العربية".

واختتم "أحجيوج": "بهذه المناسبة أشكر دولة فلسطين على هذا الاحتفاء، ممثلة في وزارة الثقافة ووزيرها الروائي عاطف أبو سيف، وكامل الفريق المسئول عن الجائزة وعلى رأسهم الأستاذ عبد السلام العطاري مدير عام الآداب والنشر والمكتبات، والأستاذة أميرة داوود المنسقة العامة للجللجائز، وشكرًا للجنة التحكيم على هذه الثقة التي أرجو أن أكون أهلا لها، شكرًا للأصدقاء في كامل فلسطين، في الضفة وفي غزة، في الأراضي المحتلة وفي الشتات، على محبتهم التي تصاحبني منذ سنوات".

وكانت أعلنت وزارة الثقافة الفلسطينية (يوم 30 يونيو الماضي) عن القائمة القصيرة للدورة الأولى من جائزة غسان كنفاني للرواية العربية، ومن بين روايات القائمة الأربع جاءت رواية الكاتب المغربي محمد سعيد أحجيوج، أحجية إدمون عمران المالح، التي اختيرت من بين مئة وخمسين رواية مرشحة.

تكونت لجنة التحكيم من رزان إبراهيم (رئيسة اللجنة)، سعيد يقطين، فخري صالح، مصطفى الضبع، وأمير تاج السر. وقد قالت لجنة التحكيم في مسوغات اختيار الرواية: يُحسب لرواية احجيوج قدرة فنّية على استبطان أعماق شخصيّتَين متباينتَين في إطار من صراعات دراميّة متوازنة تُظهر شخصية اليهودي الممزّق التائه الذي يغلب عليه احساس بالاغتراب يرافقه تمسّك نفسي يعكس قلقًا في الزمان والمكان، وهو اليهودي نفسه الذي لا يجد في أرض الميعاد الأمن الذي وعدته به نبوءة مزعومة، تحضر هذه الشخصية قبالة اليهودي المحتمي بظلامية تُغير على الحق وأصحابه والتي تمارس دورها بتحطيم الآخرين بكل الوسائل الممكنة لغايات مادية بحتة تعمل في إطار جماعة وظيفية.

والرواية في عمومها مكتوبة بلغة فنية متمكّنة وفي إطار بنية متماسكة تفضح نفسية الناشر اليهودي الذي يرفض عمران الانصياع لها.

اقرأ أيضًا: الثقافة الفلسطينية تطلق موجة إذاعية موحدة في الذكرى الخمسين لاستشهاد «غسان كنفاني»

يذكر أن رواية "أحجية إدمون عَمران المالح" هي الثانية في رصيد الكاتب محمد سعيد أحجيوج، بعد روايته الأولى «كافكا في طنجة» التي صدرت في القاهرة، دجنبر 2019، كما أصدر من قبل مجموعتين قصصيتين، «أشياء تحدث (2004)» و«انتحار مرجأ (2006)»، وسبق له الفوز بثلاث جوائز شعرية، وفاز مخطوط روايته «ليل طنجة» بجائزة إسماعيل فهد إسماعيل للرواية القصيرة (نونبر 2019)، وصدرت الرواية عن دار العين في القاهرة خلال يناير 2022، كما أصدر مجلة «طنجة الأدبية» (2004-2005) وعددا من المشاريع الأدبية والثقافية.

صدرت رواية "أحجية إدمون عمران المالح" عن دار هاشيت أنطوان في بيروت، خلال أكتوبر 2020، وحصلت على احتفاء نقدي كبير على امتداد العالم العربي.