الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 03:10 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية صرف المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية”مصر معاكم” للقُصر أبناء شهداء القوات المسلحة والشرطة المدنية والضحايا القُصر من المدنيين متحدث الزراعة يفجر مفاجأة.. ويكشف حقيقة زيادة وزن الموز 80% بعد الحصاد|فيديو وزارة العدل تدفع بسيارات التوثيق المتنقلة للساحل الشمالي والقاهرة الكبرى استجابةً للكثافات الجماهيرية وتيسيراً على المواطنين وداعًا للعشوائية.. منصة «رحلة» تدير الزيارات المدرسية إلكترونيًا| فيديو رفض الأجازة البرلمانية.. محمد فؤاد: 3 ملفات مينفعش تتأجل بعد فض دور الانعقاد|فيديو مروة عثمان تكتب: كيف تقضي إجازة صيفية سعيدة؟ رسميًا.. البحوث الزراعية: الخطة الجديدة تمنع قتل حيوانات الشوارع بالسموم|فيديو الأرجنتين ضد إسبانيا.. ناقد رياضي يفجر مفأجاة ويكشف سر القمة المنتظرة|فيديو

تداول فيديو جديد لـ«نيرة أشرف» ضحية المنصورة

نيرة أشرف
نيرة أشرف

عرضت فضائية "الحدث"، مساء أمس الاثنين، مقطع فيديو للطالبة نيرة أشرف، طالبة المنصورة، التي كانت ضحية المتهم محمد عادل، والذي ذبحها منذ أسابيع أمام جامعة المنصورة.

وأوضح الفيديو جزء من طفولة نيرة أشرف، حيث ظهرت في عمر الـ 7 سنوات وهي تغني مقطع من أغنية للفنان محمد فؤاد.

اقرأ أيضًا:تفاصيل حالة الطقس المتوقعة على البلاد خلال الأيام المقبلة

ويذكر أنه خلال الساعات الماضية تناولتْ مواقع إخبارية مشهورة ومغمورة تقريرًا قالت إنه صادر عن إدارة الطب الشرعي المصري، بخصوص حالة غشاء بكارة فتاة المنصورة نيّرة أشرف التي ذبحها زميلها محمد عادل في وضح النهار على أبواب جامعة المنصورة، ونال جرَّاء ذلك حُكمًا بالإعدام، وهو ما يستدعي طرح عديد من الأسئلة.

أولًا، ما أهمية معلومة مثل هذه لعامة الشعب؟! ربما تكون مهمة في سياق التحقيقات القضائية، وضرورة من الضروريات الإجرائية التي لا يتم الأمر إلا بها أو حتى مطلبًا من طلبات الدفاع، لكن ما أهميتها للناس العاديين إلا أن تكون وسيلةً لجلب اللايكات والتعليقات المؤيدة والرافضة وخلق تريند رخيص يزيد من الاستقطاب الحادث في الشارع المصري منذ وقوع الجريمة!

ثانيًا، كيف يمكن لإدارة الطب الشرعي أن تُبيح معلومة شديدة الخصوصية بهذه الكيفية للصحفيين وتسرِّب تقريرًا رسميًا يخصّ قضية الساعة؟ مَن المسؤول عن فعل هذا؟ وهل هذا ضمن سُلطاته بالفعل؟ وحال لم يكن ذلك مسموحًا به، فهل هناك من سيُحاسب عل هذا؟

نشرُ التقرير بهذه الصورة فيه إساءة بالغة للفقيدة، وتجديد للخوض في عرضها والاجتراء عليها وقد أصبحت بين يدي الله، ويثير الدهشة من توقيت إتاحته، وكيفيتها، خاصة أنه لا يخدم القضية التي حُكم فيها بالفعل، ولو كان صحيحًا -وهو ما تحاول الطريق التأكد منه في الوقت الحاليّ- فإنه يستدعي من إدارة الطب الشرعي الإجابة عن أسئلتنا المشروعة.