الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:10 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

الحجة رقم 20.. لماذا يسخر فيس بوك من أحمد موسى؟

لا يكفّ الإعلامي أحمد موسى عن إثارة الجدل، سواء خلف مكتبه في الاستوديو الذي يقدم منه برنامجه الشهير "على مسؤوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، أو على جبل عرفات مؤديًا فريضة الحج!

ومع أن الحج نداء من الله، لا يملك الإنسان إلا تلبيته، فإن موسى تعرَّض لهجوم كبير مؤخرًا جرَّاء إذاعته حلقة خاصة من فوق جبل عرفات بينما يؤدّي المناسك مع حُجّاج بيت الله الحرام.

موسى يسافر عادة ضمن البعثة الإعلامية، سواء تبعًا لإحدى الوزارات التي كان ينشر أخبارها، أو القنوات التي يعمل لحسابها، وقد أدَّى الفريضة نحو 20 مرة حتى الآن، ولكن اشتدت نغمة الهجوم هذه المرة وشهدت تطاولات عديدة عليه، دون أن يشفع له لا الشهر الفضيل ولا جلال المناسبة.

بل ووصل الأمر إلى حد تأليف مجموعة من الكوميكس والميم التي تسخر من موسى وتُقرنه بالشيطان أحيانًا، يتبادلها بعضهم في أريحية عبر منصات التواصل الاجتماعي حتى من جمهوره ومتابعيه كما يصرِّحون في التعليقات!

فهل السبب أننا شعب ابن نكتة لا نكف عن السخرية في أحلك المواقف أو أجلِّها، وليس لدينا عزيز بخصوص من نوجّه له سهامنا، بل إننا في أحيان كثيرة نسخر من أنفسنا؟

أم أن النكتة هنا سلاح المتخفّي وراء الكيبورد يريد أن ينتقم ممن يراه خصمًا دون أن يرتّب ذلك أي مسؤولية عليه، في عالم افتراضي لا يكاد أحد يعرف فيه أحدًا حق المعرفة بالفعل؟

أم أن الأمر تطاولٌ بسبب تغيّر طبيعة الشخصية المصرية عن الماضي، وميلها للاشتباك، والعنف، وتطرّف بعضهم وجنوحهم للتسفيه من أي إنجاز ولو كان حقيقيًا، ومخالفة المنطق ولو كان واضحًا كالشمس، كما رأينا من يُناصر محمد عادل قاتل فتاة المنصورة نيرة أشرف "في غز الضُهر" الذي حكم عليه القضاء المصري بالإعدام؟

إذا كنت تملك إجابة.. فأخبرنا.

اقرأ أيضًا: من المسؤول عن تسريب تقرير الطب الشرعي لنيرة أشرف؟