الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 10:43 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا قيادي بحماة الوطن: أمن السعودية والخليج خط أحمر في معادلة الاستقرار العربي.. ورسائل السيسي تؤكد ثوابت الدولة المصرية ندى ثابت: دعم مصر لدول الخليج يعكس وحدة المصير العربي وثوابت السياسة الخارجية المصرية النائب تامر عبد الحميد: كلمة الرئيس السيسي بحفل تخرج الأكاديمية العسكرية ترسم خارطة طريق لبناء الكوادر القيادية وترسخ دعائم الأمن القومي سوق السيارات في مصر يستعيد الزخم.. والإنتاج المحلي يقود دفة النمو بنسبة 25.7% العربي الناصري: حديث السيسي يضع بناء الإنسان واحترام الدستور وصون الأمن القومي في صدارة أولويات الدولة لماذا يرتفع الذهب محليًا رغم انخفاضه عالميًا؟.. عضو شعبة الذهب يُجيب كيف ينعكس رفع تصنيف مصر الائتماني على جيب المواطن البسيط؟.. اقتصادي يُجيب النائب شعبان رأفت عبد اللطيف​​​​​​​: مصر تخوض معركة واعية لحماية مقدراتها ”لن يتم طرد أي مواطن”.. النائب شعبان عبد اللطيف يحسم الجدل حول تخوفات الإيجار القديم مستقبل وطن يختتم جولته بسوهاج بلقاء تنظيمي موسع.. رسائل سياسية وتوجهات جديدة لتعزيز العمل الحزبي والخدمي محمد رمضان أبوطالب: رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية تبرز أهمية إعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل

سيدة تستغيث بمحكمة الأسرة: «جوزي اتهمني في شرفي»

تعبيرية
تعبيرية

ما يخفيه الزوجين عن أعين الناظرين من الأهل والأصدقاء طوال حياتهما الزوجية يظهر في ساحات المحاكم ويتحول إلى علكة في فم الجميع، بعد أن يصبح كشف الأسرار مباحا والنهش في سيرة الطرف الآخر متاحة ويبدأ الطرفين في خلع قناع الفضيلة التي يحاول الآخر أن يتخفى خلفه.

بوجه حاد الملامح جاف الكلمات أخذ الزوج يستجوب زوجته بنبرة حادة ونار الغيرة تشتعل داخل قلبه وفي أسئلة متلاحقة تقع عليها كطلقات من الأعيرة النارية.. من يكون ذلك الشاب الذي كنتي معه ليلة أمس... هل هو حبيبك الأول.. أو عشيقك؟.. وأخذ يطالبها بأن تترك المنزل وقبل أن تنطق بأي كلمة فتح أمامها ملف قضية تعرفها جيدا، ونهرها وطلب منها أن تترك عش الزوجية.

حاولت تلك الزوجة الدفاع عن نفسها لكنه لم يعطها الفرصة فأخذت حقيبة ملابسها وتوجهت إلى منزل والدها في محاولة لتهدئة الأمر والتحدث مع الزوج في وقت لاحق، ومرت أيام وليالي، حيث فوجئت بأحد أقاربها يخبرها بأن زوجها يريد منها أن تتنازل عن جميع حقوقها مقابل الطلاق أو اللجوء إلى المحاكم وكشف أسرار الزوجة.

لم يرق لها الحديث بتهديدات الزوج لها، وأمام محكمة مصر الجديدة للأحوال الشخصية، وبعين تنهمر بالدموع قالت:
"يا حضرة القاضي.. لقد قام زوجي باتهامي في أحد القضايا التي تمس شرفي لكني حصلت على حكم براءة من محكمة الاستئناف من كل ما نسب إلي من ادعاءات وكذب من زوجي".

وفجأة اندفع الزوج من بين صفوف الحاضرين وبصوت مرتفع قال: "يا حضرة القاضي إنها زوجة خائنة، والدموع التي تراها منها ما هي إلا دموع التماسيح.. لا أريد منها شئ بعد ما وضعت رأسي في الطين لا أريد سوى الحصول على شقة الزوجية، وحضانة أولادي".

وبعد بكاء ونحيب من الزوجة قالت: "أبدا يا سيادة القاضي.. لقد اضطرتني الظروف إلى أن أعمل في المنازل بعد أن تخلى زوجي عني وتركني ولم يكن لي دخل رزق آخر".. يقاطع حديثها الزوج قائلا: "أنا لا أريدها.. لقد خرجتها من قاموس حياتي، واستحالة أن أقوم بتبرئتها، فقد خسرت جميع أعمالي بسبب تلك الزوجة واضطرب مركزي المالي".

ومع تأزم الموقف قرر قاضي المحكمة مناظرة القضية في وقت آخر.

اقرأ أيضا: بعد قليل.. الحكم على رئيس حي مصر القديمة بتهمة الرشوة