الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:19 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

«أزهري» يوضح حكم الشرع في الانتفاع الشخصي من المال العام

أرشيفية
أرشيفية

يعتقد الكثير من الناس أن الانتفاع الشخصي من العمل العام، أو من خلال استغلال مسمى وظيفي معين من أجل عمل مصالح شخصية، وكسب المزيد من الأموال، أنه من الذكاء والحنكة التي يتمتع بها صاحب هذا المركز الوظيفي سواء كانت مصالح الشخصية مالية أو خدمات أخرى، ولكن ما حكم الدين في مثل هذا الأفعال؟.

وقال الدكتور عادل الكندري، أستاذ الفقه بالأزهر الشريف،في تصريح خاص للطريق اليوم الأحد، قائلا:" أصبحنا نواجه في هذا الزمن الكثير من الفواجع بالسمات الأخلاقية، حتى أصبحت السرقة والنهب يراها الناس فطنة وحنكة، إن من أبرز مقاصد الشريعة الإسلامية هي الحفاظ على المال العام، وفعل الاستفادة من المال العام محرم شرعا ومتعارف بجميع الأديان السماوية بأنه سرقة واختلاس وانتهاب لحقوق الآخرين، وجميع أموال الناس والاستفادة منها بدون حق، فقد حذرنا المولى عز وجل من مثل هذا الأفعال قائلا :"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِل".

وتابع الكندري قائلا :"هذا الأفعال مرفوضة من الدين ولا يجوز استحلالها بأي شكل من الأشكال، لأن هذه الأفعال تجعل الإنسان آكلا للمال الحرام، فقد ورد عن الرسول عليه السلام حديث شريف صحيح قال فيه،" يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَدَمٌ نَبَتَا عَلَى سُحْتٍ؛ النَّارُ أَوْلَى بِهِ".

وأكد الكندري، حرمة هذا الفعل وفقا لشريعة الإسلام الحنيف، التي رفضت كل فعل يضر الناس لقول رسولنا الكريم "المسلم من سلم المسلمين من لسانه ويده"، وعليه نؤكد أن كل من يستغل وظيفة يعمل بها أو مكانة معينة من أجل التربح منها دون أحقية له بذلك،فقد فعل محرام شرعي ويؤثم مرتكبه حتى يتوب إلى الله تعالى ويستغفر.

ولافت أستاذ الفقه بالأزهر الشريف، أن التوبة لا تتحقق في مثل هذه الأمور بالأستغفار فقط بل لابد من إرجاع الحقوق إلى اصحابها، خاصة في حالة علم الفاعل بمقدر المال المختلس أو المنتفع بيه شخصيا على غير حق منه بيه، وكذلك علمه الكامل بالافراد المسروق منهم المال، فيجب عليه إرجاع هذا المال حتى تصح توبته.

اقرأ أيضا:«مصر للطيران»: وصول 11 رحلة جوية للحجاج المصريين اليوم