الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 02:04 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إزالة 73 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية بمساحة 14365 متراً بمركزي قنا ودشنا محافظ جنوب سيناء يتابع تداعيات حادث إنقلاب أتوبيس بمدينة نويبع نتيجة إنفجار إحدى الإطارات محافظ قنا يوجه بتوفير 60 خط سيرفيس جديد للربط بين مدينة قنا الأم وقنا الجديدة اليوم.. قمة بين السيسي ورئيس الصين لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك عيار 21 يتراجع بقوة .. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 «زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل

ما الفرق بين الميتافيرس والعالم الافتراضي؟.. الدكتورة لامان محمد تجيب

الميتافيرس والعالم الإفتراضي
الميتافيرس والعالم الإفتراضي

تتخبط الآراء بين مفهوم الميتافيرس والعالم الافتراضي، وتداول الأسئلة بشأن الجانبين، ولكن يعتقد البعض أن المعنى واحد، وبالتالي يعتبر "الميتافيرس" من أحد العوالم الافتراضية التي تشمل العديد من التفاعلات لا حدود لها بين المستخدمي السوشيال ميديا، ولذلك نجد الكثير يبحث بينهم في كل جديد، وهناك أيضًا تشويق لاستخدام مثل هذه الميزة الرقمية.

اقرأ أيضًا: 9 دول تعتمد الشطرنج مادة دراسية.. فهل تفعلها مصر؟

وتستعرض جريدة "الطريق"، الفرق بين الجانبين وما مميزاتهم وعيوبهم، ومستقبل العالم الرقمي عقب التطور الملحوظ في هذا العالم الافتراضي.

اقرأ أيضًا: 5 أنواع للصداع وأسبابه.. ونصائح للمصابين به

وقالت الدكتورة "لامان محمد"، الخبير التكنولوجي، ومدير إدارة القطاع التكنولوجي وتقنية الذكاء الاصطناعي بالجمعية المصرية لتبسيط العلوم، إن هناك فرق كبير بين الميتافيرس والعالم والافتراضي، وبالتالي قامت شركة فيس بوك بتحويل الكيان لـ"ميتا"، والذي يدل على تطور كبير للجيل الثالث في عالم الإنترنت والتواصل الاجتماعي، وذلك من حيث تغيير الشكل بمعني مشاركة الأشخاص للأحداث من قبل الفيس بوك، وليس المتابعة عن بعد مثل ما كان يحدث سابقًا.

وتابعت الخبير التكنولوجي لـ"الطريق" أن فكرة الميتافيرس تتمثل في خلق عالم جديد وكامل يشبه العالم الحقيقي بجميع صفاته، بمعني داخل الميتافيرس نجد العديد من أشكال التواصل، وبالتالي يمكنك الدخول في هذا العالم الهوية الافتراضية والتي تسمي "الأفاتار"، والدخول في عدة عوالم وليس عالم واحد، وتلتقي من خلال السوشيال ميديا والسفر، بجانب المأكل والمشرب والتسوق، وكل ما يخص الحياة الحقيقية يتم نقلها بصورة افتراضية.

وأضافت الدكتور "لامان" أن مستخدمي هذا العالم يمكنهم العمل والسفر وحضور الاجتماعات واختيار المجال الذي تريده، ويمكنك بناء منزل خاص بك واختيار الأزياء المرغوبة لديك، منوهة إلى أن الميتافيرس يستهدف الخروج من عالم محدود يتلخص في الشات والبوستات إلى عالم كبير مليء باللقاءات والمباشرة، وأيضًا العمل والعيش داخلة.

وأشارت "لامان محمد" لـ"الطريق" إلى أن الاختلاف بين الميتا فيرس والعالم الافتراضي، يتمثل في بداية ظهور الإنترنت كانت التواصل عن طريق "الهوت ميل أو الياهو"، وكذلك ترسل الأعمال عبر الإيميل وكانت الدردشة محدودة وتشهد صعوبة بالغة، وقته لم يتخيل أحد أن التطور التكنولوجي سوف يصل لهذا الحد من التقدم من خلال التواصل وحضور الاجتماعات، عبر الفيديو كول وعدة تطبيقات متعددة المهام، بجانب متابعة المنشورات والأحداث بشكل مباشر والتعليق عليه، مما جعل العالم "قرية صغيرة".

وواصلت الخبير التكنولوجي أن العالم الافتراضي جزًا صغيرًا من منظومة الميتافيرس، ولذلك نجد أن التحول الرقمي أصبح من متحكم في المستخدم إلى مستخدم يتحكم في عالم افتراضي أكبر، موضحة أن المستخدم يتفاعل بشكل طبيعي داخل البيئة الافتراضية، وتجري أعمالك من خلالها، وتستخدم أيضًا التكنولوجيا داخلها فهي عالم داخل عالم آخر.

وأكدت الدكتورة "لامان" لـ"الطريق" أن التطورات التقنية الحديثة لا تؤثر بالسلب على المجتمع بل ستساهم في تطوير الفكر والعمل على تحسين أداء الأطفال في ظل التحول الرقمي المستمر، مشيدة بالجهود المبذولة من قبل الدولة المصرية في دعم منظومة الحول الرقمي وإدراجها ضمن مؤسسات الدولة، وأيضًا الاهتمام بالتعليم في إطار التحديث المستمر للمنظومة التعليمية والعملية.

وطالبت "لامان محمد" بضرورة المتابعة المستمرة للتطورات التكنولوجية والتحول الرقمي العالمي، وبث الوعي الكامل للمجتمع بكل ما هو جديد، حيث أن دول الغرب تصدر لنا التكنولوجيا بشكل متأخر، وبالتالي نرى أننا متأخرين في التطورات بشكل ملحوظ وبعقود طويلة، مبينة أن دعم الأجيال القادمة في التطور التكنولوجي يحتاج لجهود كثيرة تواكب العصر والعصور القادمة، من أجل الخروج بأفكار ذاتية مستقلة تسمح لنا بالمنافسة معي باقي دول العالم في هذا المجال السريع في التطور.

موضوعات متعلقة