الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:19 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

أستاذ نقد أدبي: كتاب «حديث الأربعاء» لطه حسين ابتعد عن المصطلحات الأكاديمية

قال الدكتور محمد أبوعلي، أستاذ النقد الأدبي والبلاغة بكلية الآداب في جامعة دمنهور، إن كتاب «حديث الأربعاء» لعميد الأدب العربي الدكتور الراحل طه حسين جرى طرحه عام 1974 في دار المعارف وهو عبارة عن مجموعة من المقالات مقسمة إلى 3 أقسام، حيث تناول القسم الأول منها الحديث عن فترة الجاهلية وشعراء تلك الفترة.

وأضاف «أبوعلي»، خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية «CBC»، أن الجزء الثاني من الكتاب تحدث فيه الدكتور الراحل عن شعراء العصر الإسلامي والأموي، كما لم يكن هناك صعوبة في أسلوب طه حسين بكتاب حديث الأربعاء.

وأوضح أنه في الجزء الثالث من الكتاب فقد قام بسرد ما استجد من شعر في العصر الحديث، وما دار خلال تلك الفترة، مستطردا: «التعامل مع الشعراء أو الأدباء مع طه حسين لم يستمر كما كان قبله، وذلك بعدما نجح في تأسيس فكرة المنهج الحديث الذي ألتزم فيه بالفلسفة الحديثة، حيث شك طه حسين في الكثير من الشعراء الكبار، والكثير من القصائد».

وأكد أن طه حسين قد أسس لمنهجية جديدة في التعامل مع الشعراء والأدباء في كتاباته، «الكتاب مجموعة من المقالات التي كان هدفها في الأساس القارئ العادي، لآن تلك المقالات كانت تنشر في الصحف المصرية».

وتابع: «مقالات عميد الأدب العربي قد زادت شعبوية بين المواطنين العاديين، وذلك لأن مؤلفها اعتمد على الحديث المحلي العادي والبعيد عن فكرة التدريس الأكاديمية».

وأشار، إلى أنّ كتاب حديث الأربعاء للدكتور طه حسين، جاء بسبب رغبته في محاكاة بعض الأساتذة الذين تتلمذ على أيديهم، حيث كان لأحدهم صالون أدبي في وقت من الأوقات بعنوان "صالون الإثنين"، وبالتالي، فقد أراد طه حسين أن يكون له يوم مثل هؤلاء النقاد الكبار، لأنه تتلمذ على أيديهم.

وأتمّ: "طه حسين كان يتكلم عن حالة في كتابه ويحاول أن يعيشها، وأزعم أن حديث الأربعاء متأثر في العنوان متأثر بحديث الاثنين لأحد النقاد الفرنسيين، وإذا كنا أن نريد رسم صورة ذهنية للمثقف المصري، فإن لدينا حديث الأربعاء، الذي تناول فيه صعوبة الأسلوب من خلال هذه المحاورة النظرية التي أنشأها مع متلقي من الخيال أو متلقي حقيقي".

اقرأ أيضا ”ظل لا يموت”.. مجموعة قصصية لـ هبة الله سيد تناقش القضايا النفسية والاجتماعية