الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:25 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

طارق الطاهر: «النفط وأزمه السلاح» تسببا في حصول نجيب محفوظ على «نوبل»

ندوة نجيب محفوظ
ندوة نجيب محفوظ

نظمت مؤسسة دار المعارف ومجلة أكتوبر ندوة ثقافية، بعنوان "نجيب محفوظ بين مطرقة الإرث الثقافي وسندان المقتضيات العصرية"، لإحياء تراث الأديب العالمي نجيب محفوظ.

واقميت الندوة بحضور كلا من سعيد عبده رئيس مجلس إدارة دار المعارف ومجلة أكتوبر، ومحمد أمين، رئيس تحرير مجلة أكتوبر وبوابة دار المعارف الإخبارية، والأديب الكبير يوسف القعيد، والروائي عمرو العادلي والكاتب الصحفي طارق الطاهر، وعنصري الجيل الجديد علاء فرغلي وميرنا المهدي، وذلك في مركز "آراك" للتدريب التابع لمؤسسة دار المعارف.

طارق الطاهر: حصول نجيب محفوظ على نوبل لقدراته الخاصة

من جهته، قال الكاتب الصحفي طارق الطاهر، إنه من الصعب علي أديب مصري أو عربي اليوم الحصول على جائز "نوبل"، بسبب وجود عدة عوامل مختلفة استطاعت تشكيل نجيب محفوظ.

وتابع "الطاهر" أن ذلك لتنقله بين الوظائف المختلفة، بالإضافة إلى مكتبته التي طالت الزراعة والنفط وأزمه السلاح، ولم يكن يقرأ في مجال واحد، كما أنه كان يتقن 4 لغات، اليونانية والإنجليزية واللاتينية، والفرنسية.

سبب تعلم محفوظ الفرنسية

فيما كشف الأديب والروائي يوسف القعيد، سبب تعلم "محفوظ" اللغة الفرنسية، حيث قال إنه كان يتمني أن يقرأ "البحث عن الزمن الضائع"، فذهب إلى المركز الثقافي الفرنسي بالمنيرة؛ لدراسة الفرنسيه قبل أن تترجم إلى العربية.

وأوضح "القعيد" أن رواية الحرافيش لم تقل أهمية عن الثلاثية لنجيب محفوظ، وهى التي نشرتها مجله أكتوبر في شكل حلقات أسبوعية، مؤكدًا أن دار المعارف بها كم كبير من تراثنا الفكري والأدبي والثقافي.

وأضاف الأديب القعيد أن نجيب محفوظ هو صاحب "مشروع" كتابة، فكان كاتب وقارئ جيد، وكانت مكتبته الخاصة هامة جدا، كما كان منزله حصن لا يدخله أحد، حتي يوم جائزة نوبل، حين فوجئ بكم هائل من البشر، وكان متعجبًا من دخولنا بيته بهذا الشكل للمرة الأولى، ومنذ ذلك الوقت واصبحت تربطني به علاقة عائلية واتردد على بيته كثيرًا.

تقدير محفوظ

من جانبه، قال سعيد عبده رئيس مجلس إدارة دار المعارف ومجلة أكتوبر ورئيس اتحاد الناشرين المصريين، إن قانون حماية الملكية الفكرية يسري علي العمل لمدة 50 عام من تاريخ وفاة المؤلف.

وأضاف رئيس مجلس إدارة دار المعارف، أن هناك الكثير من عمليات النصب التي تتم في حق المؤلفين بسبب الملكية الفكرية، إذ يقومون بتوقيع عقود بها بنود تنازلية عن الملكية الفكرية.

فيما أكد الروائي عمرو العادلي، أن روايات وكتب الأديب نجيب محفوظ مقروءة في الخارج أكثر منها داخل مصر، وسرد "العادلي" قصة عن أحد المحافل الأجنبية التي كان يحضرها محفوظ، بعدما قبل أحد الحاضرين يده تقديرا لعظمة كتاباته.

من جانبها، قالت الكاتبة ميرنا المهدي، إنها تعتقد أنه لو كان الأديب الراحل نجيب محفوظ مازال علي قيد الحياة، لكان للمرأة دور أقوى في المجتمع المصري.

اقرأ أيضًا: شاهد.. تفاصيل أزمة مراجعة أعمال ”نجيب محفوظ”

وأضافت المهدي: "أنا لم أعاصر نجيب محفوظ فهو توفى وعمري 10 سنوات، ولكني أجده وجيله عانوا بشدة للصعود والنجاح، كما وكان يمتلك سعة صدر تبدوا في احتوائه الصغير احترامه الكبير، وأتمنى أن يأخذ الجيل الحالي نفس المسلك في أخذ جيلي بجدية".