الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:49 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

تنفيذ الإعدام على الهواء.. حيثيات «جنايات المنصورة» في الحكم على قاتل نيرة أشرف

 حيثيات «جنايات المنصورة»: نطالب بتنفيذ حكم الإعدام على الهواء لقاتل نيرة أشرف
حيثيات «جنايات المنصورة»: نطالب بتنفيذ حكم الإعدام على الهواء لقاتل نيرة أشرف

أصدرت الدائرة الرابعة بمحكمة جنايات المنصورة، برئاسة المستشار بهاء الدين المـُـرِّي، رئيس المحكــمة، وعضوية القاضيين، سعيد عبدالرشيد السمادوني، وهشام على جمال الدين غيث، بمحكمة استئناف المنصورة، حيثيات الحكم على قاتل الطالبة «نيرة أشرف عبد القادر»، التي راحت ضحية على يد زميلها المدعو «محمد عادل»، الطالب بكلية الآداب جامعة المنصورة، وذلك بعدما سدد لها عدد 19 طعنة في أنحاء متفرقة من جسدها، وذبحها قاصدا فصل رأسها، وذلك خلال توجهها لأداء امتحانات نهاية العام الدراسي، تحديدا في يوم 20 يونيو الماضي وقبل دخولها الامتحان.

حيثيات الحكم

وطالبت المحكمة في حيثيات الحكم المشرع بإذاعة أحكام الإعدام على الهواء مباشرة أو جزء منه، وذلك بقصد تحقيق الحكم الرادع والمنشود بعد تكرار حوادث الذبح ونشرها، مما أثار الرعب والذعر في نفوس أبنائنا، وسبب في نشر حالة من عدم الطمأنينة والسكينة في نفوس العامة من أبناء الوطن.

كما ردت المحكمة خلال الحيثيات على مطالبة محامي الدفاع بعـرض المتهم على الطب الشرعي، لبيان مدى سلامة حالته العقلية واتزانه النفسي ساعة ارتكابه الجريمة، فجاء قرار المحكمة الموقرة بأنها تيقنت من سلامة حالته العقلية والنفسية قبل ووقت ارتكابه للجريمة، وتبين ذلك من خلال تخطيطه للجريمة واختياره أداة تنفيذ ارتكابها وكذا اختياره لموعد ومكان التنفيذ.

حب التملك

كما أوضحت هيئة المحكمة، أن الطالبة سبق لها وأن استعانت به في تنفيذ أبحاث خاصة بها في العام الجامعي الأول، غير أن خيال الطالب الأناني، قد هيا له أنها أحبته، فتملكه الهوى وحب التملك بامتلاكها، إلا أنه كان حبا مزعوما ومن طرف واحد.

وكشفت حيثيات الحكم، أن المتهم استمر في التقرب منها والتودد إليها بزعم المساعدة في عمل الأبحاث، حتى أبدى رغبته لها في الارتباط بها قبل امتحانات العام الجامعي 2021، ولكن الطالبة قابلته بالرفض، وأوضحت له مرارا أن العلاقة بينهما ليست أكثر من زمالة في الدراسة، فراح يلاحقها برسائله عبر وسائل التواصل الإجتماعي، وبحسابات مسجلة باسمه من هاتفين جوالين خاصة المتهم، وتملكه إحساس قوي بحب التملك، فراح يلاحقها تارة في كل مكان ويعترض طريقها أينما ذهبت، وتارة أخرى يلاحقها بكلام معسول مثل قوله لها: "أنا محتاجلك أوي، أوعدك حتشوفي إنسان جديد، أنا اتغيرت جامد الفترة اللي فاتت، عملت حاجات غلط كتير بس عملت حاجات أحلى، طب والله وحشتيني، ووحشني صوتك".

كما هددها تارة أخرى مثل قوله لها بالنص: "بتاعتي وبس يا روح أمِّك، بمزاجك أو غصب عنك، ومفيش مَخلوق حيلمس شَعرة منك غيري، ومفيش دكر هييجي ناحيتك، يبقى حَد كدة يقربلك، أو أنتي تقربي لحد، إنت لازم تسمعيني لو غصب عنك"، وأخذ يلاحقها بفحش القول، وذلك بعدما حظرت حساباته لمنع سماع أو استقبال مثل هذه الرسائل، ثم أقدم بعدها على خطبتها عندما يأس من النيل منها بالطرق السابقة، ولكنها رفضته هي وأسرتها، فعاد يلاحقها على أرض الواقع كما كان يلاحقها في عالمه الافتراضي الخاص به وبتخيلاته.

وتضمن أمر الإحالة، أن المتهم وضع مخططا لقتل زميلته المجني عليها، وحدد فيه المكان والزمان، وذلك بعدما تأكد من تواجدها بالحافله التي تستقلها وركبها معها مخفيا سكينا بين طيات ملابسه وتتبعها حتى وصلت أمام الجامعة فباغتها من ورائها بعدة طعنات سقطت أرضا على أثرها فتابع التعدي عليها بالطعنات، ثم نحر عنقها قاصداً إزهاق روحها خلال محاولات البعض الذود عنها وتهديده إياهم محدثا بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياتها".

وقالت المحكمة في الحيثيات: "الخلافات استمرت بينهما وزادت لدى المتهم رغبة منه في الانتقام منها، وثأرا لكرامته فسولت له نفسه الأمارة بالسوء ارتكاب أبشع الجرائم عند الله، ألا وهي قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق".

وتابعت المحكمة في حيثياتها: "استمر في تهديدها بالقتل إن لم تستسلم له وتقبله شريكا في الحياة"، فأرسل إليها في شهر رمضان من العام الجاري - 6/4/2022 - رسائل تهديد أخرى بالذبح عبر تطبيقات ورسائل التواصل الاجتماعي منها نصا: "والله نهايتك على إيدي يا نيرة، تاني مفيش فايدة ودِيني لاقتلك وعرش ربنا ما سايبك تتهني لحظة، هدبحك، وديني لأدبحك".

وتابع المتهم في رسالته نصا: "دانا أدبحك أسهلي إنت حسابك معايا تقيل أوي، بلاش تزوديها عشان وعهد الله ما هسيب فيك حتة سليمة ويبقا حد غيري يلمس منك شعرة، صحيح الفترة الجاية اتعلمي ضرب النار، أو شـوفي محمد رمضان أو السقا يدربوكي بوكس علشان نهايتك على إيدي يا نيرة، أهو طالما الدنيا مجمعتناش تجمعنا الآخرة".

لذا طالبت جنايات المنصورة بتنفيذ الحكم أو جزء منه على الهواء، لكي يكون رادعا لكل من تسول له نفسه الإتيان بمثله هذا الجرم الشنيع، إلا وهو قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.