الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 10:22 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: كلمة الرئيس السيسي بحفل تخرج الأكاديمية العسكرية ترسم خارطة طريق لبناء الكوادر القيادية وترسخ دعائم الأمن القومي سوق السيارات في مصر يستعيد الزخم.. والإنتاج المحلي يقود دفة النمو بنسبة 25.7% العربي الناصري: حديث السيسي يضع بناء الإنسان واحترام الدستور وصون الأمن القومي في صدارة أولويات الدولة لماذا يرتفع الذهب محليًا رغم انخفاضه عالميًا؟.. عضو شعبة الذهب يُجيب كيف ينعكس رفع تصنيف مصر الائتماني على جيب المواطن البسيط؟.. اقتصادي يُجيب النائب شعبان رأفت عبد اللطيف​​​​​​​: مصر تخوض معركة واعية لحماية مقدراتها ”لن يتم طرد أي مواطن”.. النائب شعبان عبد اللطيف يحسم الجدل حول تخوفات الإيجار القديم مستقبل وطن يختتم جولته بسوهاج بلقاء تنظيمي موسع.. رسائل سياسية وتوجهات جديدة لتعزيز العمل الحزبي والخدمي محمد رمضان أبوطالب: رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية تبرز أهمية إعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل النائبة عبير عطا الله تطالب بإقرار نظام مقاصة لمواد الهوية الوطنية لأبناء المصريين بالخارج في طلب إحاطة للحكومة بعد سؤال برلماني من فيصل أبو عريضة.. التخطيط العمراني يحدث حيز 20 قرية و67 عزبة تابعة لها بالصف ويسلمه للمحافظ واعتماده خلال... شقيق أحد ضحايا مجزرة ”شمس الدين” يكشف أسرار اللقاء الأخير مع الجاني

مفاجأة.. خطبة قاضي نيرة أشرف قد تعرض الحكم للنقض!

لفت المستشار عدلي حسين، رئيس محكمة استئناف القاهرة ومحافظ القليوبية السابق الانتباه إلى أن الكلمة التي يلقيها القاضي قبل تلاوة حكمه في القضية التي ينظر فيها، ربما تكون من مُوجبات نقض هذا الحكم.

قال حسين عبر صفحته الشخصية على فيس بوك "خُطَبُ القاضي قبل الحكم سبب من أسباب نقض الحكم".

وتفسير ذلك ما ردّ به حسين على أحد المعلقين على منشوره بالقول "تلك النداءات تكون في أسباب الحكم لدى صدوره، وليس قبلها وإلا عدّت إفصاحًا لرأى المحكمة يعيب الحكم ويعرّضه للطعن والإلغاء، وذلك ما استقرت عليه أحكام محكمة النقض".

وتابع: "ولم يكن مثلي ليقول ذلك إلا لما هو معلوم لعامة القضاة وحفاظًا على هيبة القاضي وصون حكمه من الطعن والإلغاء وعدم الميل للإعلام ورأى العامة".

واشتبك عديدون مع طرح المستشار، فقال دكتور القانون رمضان شمس الدين: "الكلام سليم، لكن قضية نيرة أشرف قضية رأي عام والواقعة ثابتة في حق المتهم وواضحة كوضوح الشمس في كبد السماء، وحكم الإعدام معلوم مقدمًا".

وتابع شمس الدين: "وكان فيه صحافة وإعلام، والقاضي أراد عظة عامة الناس وتنبيههم عشان ياخدوا بالهم من تربية أبنائهم، وعشان الجريمة ما تتكرر مرة أخرى، يعني الأهداف نبيلة والمقاصد ليست سيئة، وهذه الحالة يمكن أن نطبّق عليها مصطلح روح القانون.. وهذا لا ينفي خطأ القاضي".

فيما أكَّد المستشار شريف سلام، نائب رئيس محكم النقض، كلام حسين، وزاد عليه: "وإذاعة ونشر جلسات المحاكمة على وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي مخالفة صريحة للقانون رقم ٧١ لسنة٢٠٢١ بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات والمعروف بقانون حظر نشر المحاكمات الجنائية الذي يتطلب الحصول على تصريح بالنشر يوافق عليه المتهم والنيابة العامة والمدعي بالحقوق المدنية".

بينما قال المستشار عبد الرحمن الألفي، نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية: "ولكن القاضي لا ينطق فقط بالمواد والعقوبة، فهو أيضًا يستعرض أسبابه، ومنها يلجأ لإنزال عدله وإيصال رسالة تطلب علاجًا وإصلاحًا على هامش الحكم، فهي في وقتها ضرورة إن خلصت النوايا".

وقال المستشار الدكتور عادل الألفي: "هو لم يُفصح عن قضائه بجلسة سابقة على جلسة النطق بالحكم كي يضحي ذلك سببًا في الطعن بطريق النقض، وإنما جلسة إصدار قرار الإحالة هي جلسة النطق بالقرار، وما تلاه معالي المستشار الجليل بهاء الدين المري هو حيثيات لمنطوق القرار، فلا مطعن".

ويبقى السؤال: هل يستغل محامو محمد عادل، قاتل نيرة أشرف، خطبة القاضي في الطعن على الحكم، أم أن لديهم دفوعًا أخرى؟

اقرأ أيضًا: «لبؤة».. عيب في مصر و”ملكة الغابة” بالمغرب.. الطريق تكشف المعنى اللغوي