الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:34 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة

تدوينة غامضة لتركي آل شيخ.. وعبد الباسط حمودة: ما تعملش في نفسك كده!

نشر الشيخ تركي آل شيخ عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، تدوينةً كتب فيها آية من القرآن الكريم، وبالتحديد الآية 78 من سورة الكهف: "قالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا".

وحظيت التدوينة بتفاعل ضخم من متابعي الشيخ، بلغ أكثر من 11 ألف تفاعل، وثلاثة آلاف ونصف الألف من التعليقات التي حاول بعضها تخمين ما وراء التدوينة، وهل لذلك علاقة بآمال ماهر التي نجح حفل عودتها في العلمين الجديدة نجاحًا كبيرًا، رغم ترويج وسائل إعلام سعودية لفشل المناسبة ومغادرة الجمهور باكرًا.

ومن التعليقات اللافتة على تدوينة الشيخ، تعليق الفنان المصري الشعبي الكبير عبد الباسط حمودة، الذي كتب: "صلي على النبي، ما تعملش في نفسك كده، انت الكبير يا خويا".

وانهال التفاعل والتعليقات على رد حمودة، ما بين منتقدٍ له، وساخرٍ من تعليقه، ومحسن الظن به معتقدًا أنه يواسي الشيخ في مصاب جلل أصابه!

اللافت أن الشيخ ثبَّت Pined التدوينة في رأس صفحته بفيس بوك، أي إنه ينوي أن يتركها فترة لا بأس بها ليراها ويتفاعل معها أكبر قدر من الناس، فهل هي رسالة معينة يريد إيصالها إلى شخص بعينه؟ أم مجرد تدوينة عابرة لا معنى لها؟

أما الملاحظة الأخيرة فأن الشيخ كتب آخر كلمة في الآية القرآنية خطأً إذا كتب "صبرً" دون أن يضع ألف الإطلاق التي يُكتب التنوين قبلها -وفقًا للمدرسة المصرية في الإملاء- أو عليها -وفقًا للمدرسة العربية في الإملاء- ولعل ذلك منبعه أنه نسخ الآية ولم يكتبها بنفسه، فأورثه التسرُّع خطأ النقل!

اقرأ أيضًا: تطبيق يتنبأ بآخر صورة للأرض بعد نهاية العالم