الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 08:00 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تفاصيل لقاء الإمام الأكبر بالدبلوماسية الإندونيسية لتعزيز العلاقات العلمية والدعوية هل تفقِد الأم الحضانة فور زواجها؟.. المحامية فنر البنيان تكشف حقائق قانونية غائبة ندى ثابت: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس ثقل القاهرة وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاستراتيجية المحامية فنر البنيان: الحضانة والمصلحة الفضلى للطفل في صدارة الأحكام.. والنفقة حق ولو كانت الزوجة موسرة ياسر طلال عشماوي: البيئة التشريعية بالمملكة باتت مظلة محفزة وجاذبة للمستثمرين الأجانب ياسر طلال عشماوي: خبرة 28 عامًا جعلتني ألمس النقلة التنظيمية والنوعية غير المسبوقة بالمنظومة العدلية السعودية «فارما المصرية الإيطالية » تنطلق من العبور.. والتعليم الفني يفتح أبواب المستقبل أمام الطلاب نائب محافظ قنا يتابع إستعدادات مدارس فرشوط والوقف للعام الدراسي الجديد ويتابع ملفات الخدمات وزير العدل يؤكد دعم النيابة العامة لترسيخ سيادة القانون واستقلال القضاء النائب العام يستقبل وزير العدل لبحث تنسيق العمل القضائي.. صور علماء ومفتون من سنغافورة وجورجيا وموزمبيق يصلون إلى القاهرة للمشاركة في المؤتمر العالمي للإفتاء جنايات الطفل ترفض إشكال نجل أحمد حسام ميدو وتؤيد حبسه 7 أشهر

«هنتحر».. طلاب يحكوا معانتهم قبل ظهور نتيجة الثانوية العامة

ارشفية
ارشفية

قبل ظهور نتيجة الثانوية العامة يأتي لكثير من الطلاب اضطرابات نفسية لا يمكن تفاديها إلا بمساعدة الأهل والأقارب، ولكن هذا الشعور من الممكن أن يختفي بعد تلقي نتيجة الثانوية العامة وتقبل كل منهم النتيجة الصادمة.

لا تُنسى هذه المشاعر بل من الممكن أن تترسخ في ذاكرتهم المؤلمة لتتحول بعد ذلك إلى ذكريات مضحكة يصاحبها القليل من الخوف، قد تكون هذه المشاعر مخيفة وغير عادية، ولكن يتخطاها البعض بعد تقبله للصدمة لذلك رصدت جريدة "الطريق" طالبان يحكيان عن إحساسهم المخيف والمرعب قبل ظهور نتيجة الثانوية العامة.

مخاوف قبل ظهور النتيجة

«مفيش حاجة بإيدي أعملها» هكذا سردت رحمة محمد طالبة الثانوية العامة إحساسها المؤلم الذي يصاحبها خلال انتظارها نتيجة الثانوية العامة الممزوج بشعور الرهبة والتوتر في وقت لا تستطيع عمل به شيء سوى الترقب والانتظار مع تصارع دقات القلب المخيفة.

وحكت أن هذه الفترة مؤلمة وصعبة للغاية قائلة: «لغبطة في كل حاجة وخوف إن المجموع يأتي أقل من كلية الطب التي أحلم بها ولكن الخير لا يأتي إلا بالخير».

يحالفها دائما شعور الخزي والقلق بعد صرف الكثير من الأموال على الدروس، ولكن دائما ترى في عين أهلها نظرة الخوف عليه أكثر من النتيجة، «مش فارق معاهم النتيجة الكل بيقولي أنتي عملتي اللي تقدري عليه كما أنهم ينظمون العديد من الخروجات للخروج من دائرة القلق الذي تملك قلبي».

«أبي السند الحقيقي والداعم لدي لأنه دائما يلاحظ علامات التوتر عندي عند الترقب بالنتيجة قائلا لي: النتيجة تيجي براحتها إنتي أعظم بنسبة ليا أعظم بطل».

واختتمت حديثها قائلة: أول ساعة بدأت فيها الثانوية العامة كانوا أهلي أولى الداعمين لي.

هنتحر.. المجموع يحدد مصير الطالب

«هنتحر» هكذا بدأ عبد الرحمن طالب بالثانوية العامة كلماته المخيفة والمؤثرة قائلا: «دائما يأتيني هذا التفكير عند اقتراب النتيجة» لأنه لا يستطيع مواجهة عائلته في حالة رسوبه أو حصوله على مجموع غير متوافق مع كلية جيدة.

لديه يقين أن المجموع ليس كل شيء ولكنه يحدد مصير الطالب في دخوله للكلية، ليس لديه هدف محدد وما زال لا يعرف ما يريده، ولكنه ينتظر المصير الذي يحدد الله عز وجل له، فكل ما يريده هو أن يصبح مبتكرا ومبدعا في شيء ما وهذا الشيء لن يعرفه إلا بعد ذهابه للكلية.

معترفا بأنه لم يؤدي عمله اتجاه الدارسة بشكل جيد بسبب العديد من المشاكل التي مر بها خلال هذا العام، ولكنه لا يعرف شعوره الحقيقي بعد ظهورها لأنه دائما يكون إحساسه بين الغضب والتصالح مع النفس.

اقرأ أيضا: «هاشتاج حوقلو».. دعاء عظيم يردده طلاب الثانوية العامة قبل ظهور النتيجة