جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 02:42 مـ 9 ربيع أول 1444 هـ

ننشر صور الطفل المتهم بقتل جاره فى الخصوص

المتهم
المتهم

لقي طفل 10 سنوات مصرعه في مشاجرة نشبت مع جاره، بسبب قيام المتهم بسب المجني عليه وأشقائه في الشارع وتعمد اعتراض طريقهم بسبب خلافات الجيرة، بالخصوص.

حصل "الطريق" علي صور الطفل "مينا" المتهم بقتل جاره ويدعي "يوسف" بسبب خلافات اللعب.

كانت البداية عندما تلقى اللواء نبيل سليم مدير أمن القليوبية، إخطارًا من مأمور قسم الخصوص، بوجود مشاجرة في شارع العروبة دائرة القسم ووجود متوفي.

بالانتقال والفحص، تبين مصرع طفل يدعي "يوسف.ا.ه" 10 سنوات على يد جاره "مينا.م.ل" 16 عامًا، إثر مشاجرة نشبت بينهما لقيام المتهم بسب المجني عليه خلال مروره في الشارع، حيث نشبت بينهما مشادة تطورت لمشاجرة قام على إثرها المتهم بتهديد المجني عليه بالإيذاء ودخل منزله المجاور لمنزل المجني عليه وعاد بآلة حادة، وقام بطعن المجني عليه طعنة غائرة أصابت القلب، وجرى نقل المجني عليه للمستشفى وتوفي خلال محاولة إنقاذه.

المتهم

اقرأ أيضا: اليوم.. استكمال محاكمة متهمين في «خلية استهداف الكنائس»

من ناحية أخرى، باشرت النيابة العامة تحقيقاتها في وفاة المحبوس احتياطيًّا/ مصطفى منتصر حامد، الشهير بديشة، داخل ديوان قسم شرطة ثالث المنتزه على ذمة التحقيق معه في قضية إحراز المخدرات، حيث استمعت لشهادة ثمانية وعشرين محتجزًا برفقته داخل محبسه بالقسم، وعاينت غرفة حجزه، وانتدبت مصلحة الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية على جثمانه، حيث انتهت كافة تلك الإجراءات إلى عدم وجود شبهة جنائية في وفاته، وأنها حدثت إثر تدهور حالته الصحية، وما كان يُعانيه من أمراض، وذلك على خلاف قالةٍ انفرد بها والدُه في التحقيقات من اتهامه ضباط القسم بعدما رأى بجثمان ابنه حال تغسيله إصابات لم يكن رآها من قبل، والتي أكدت مصلحة الطب الشرعي أن لا صلة بينها وبين الوفاة، وأنها جائزة الحدوث من سقوط المتهم أرضًا إثر تدهور حالته المرضية كما أفاد الشهود.

كانت وحدة الرصد والتحليل بإدارة البيان بمكتب النائب العام، قد رصدت أخبارًا متداولة حول وفاة المذكور المحبوس احتياطيًّا داخل ديوان قسم شرطة ثالث المنتزه، وذلك بالتزامن مع إخطار تلقته النيابة العامة من القسم مفاده إصابة المذكور بإعياء شديد، والمودع بحجز القسم على ذمة التحقيق معه في قضية جنائية، إذ قررت النيابة العامة سرعة نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، فاحتُجز بها حتى تُوفي عقب ساعات من وصوله إليها، وأُخطرت النيابة العامة بذلك، وقُدِّم إليها محضرُ شرطة بالواقعة أُرفق به تقريرٌ طبيٌّ صادرٌ من المستشفى يفيد إصابة المتوفى باضطراب في الوعي، وصعوبة في التنفس، وعدم القدرة على التحكم في مجرى الهواء، وأنه وُضع تحت جهاز التنفس الصناعي فتبين وجود إفرازاتٍ شديدة بصدره، ونقصٍ حادٍّ بالصفائح الدموية، وارتفاعٍ حادٍّ بوظائف الكُلى وإنزيمات القلب، فاحتُجز لذلك بقسم الطوارئ بالمستشفى تمهيدًا لوضعه بقسم العناية المركزة، حتى تُوفي صباح السابع والعشرين من يوليو الماضي إثر توقف مفاجئ بعضلة القلب بعد عدم استجابة حالته للإنعاش القلب.

موضوعات متعلقة