جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الأحد 25 سبتمبر 2022 11:28 مـ 29 صفر 1444 هـ

إصابة 15 شخصا في انقلاب سيارة على الطريق الدائري بالمنيا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شهد الطريق الدائري في مركز مغاغة بمحافظة المنيا، حادث سير مروري انقلاب سيارة ربع نقل، ما أسفر عن إصابة 15 شخصا، ولم يسفر الحادث عن أي وفيات.

بداية الواقعة، عندما تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بمديرية أمن المنيا، إخطارا من قسم شرطة مغاغة، يفيد بورود إشارة من الخدمات المعينة على الطرق، بوقوع حادث سير مروري على الطريق الدائري في مركز مغاغة بمحافظة المنيا، انقلاب سيارة ربع نقل، ما أسفر عن إصابة 15 شخصا، وجرى نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج اللازم حتي يتماثلوا للشفاء، ولم يسفر الحادث عن أي وفيات.

نقل المصابين للمستشفى

على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث مدعومة بعدد من سيارات الإسعاف لنقل المصابين للمستشفى لتلقي العلاج اللازم، فضلا عن الدفع بعدد من الأوناش لرفع آثار الحادث من على الطريق، وعودة حركة المرور لطبيعتها مرة أخرى بعد توقفها لفترة طويلة بسبب الحادث.

وبعمل التحريات الأولية، تبين أن السبب وراء وقوع الحادث هو السرعة الزائدة واختلال عجلة القيادة من يد السائق، ما أسفر عن إصابة 15 شخصا بإصابات مختلفة تنوعت ما بين كدمات وجروح وكسور، فيما كان من بين الحالات إصابة اشتباه ارتجاج بالمخ.

التحفظ على السيارة والسائق

تم تحرير المحضر اللازم وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية، وتتولى النيابة العامة التحقيق في الواقعة للوقوف على ملابساتها، فيما تم التحفظ على السيارة والسائق لحين إجراء تحليل المخدرات له لبيان ما إذا كان متعاطي للمواد المخدرة من عدمه.

اقرأ أيضا: تعرف على التحويلات المرورية الجديدة في شارع الخمسين بزهراء المعادي

في سياق آخر، أودعت مصلحة الطب الشرعي تقريرها بنتيجة توقيع الصفة التشريحية على جثمان المجني عليها سلمي بهجت فتاة الزقازيق، التي قتلت على يد زميلها إسلام محمد، والذي انتهى إلى جواز حدوث الوفاة من مثل التصوير الذي انتهت إليه تحقيقات النيابة العامة.

وتحذر النيابة العامة من هذا التهافت واللهث الإعلامي غير المبرر خوضًا في تفصيلات الواقعة وتحليلها وتحليل شخصية المجني عليها والمتهم، وبواعث ارتكابه الجريمة، دون سند لديهم أو حق لهم يبيح ذلك، الأمر الذي يصدر صورة غير حقيقية عن اختلال التوازن الاجتماعي باضطراب العلاقات بين الشباب والفتيات وإتيانهم سلوكيات غريبة على هذا المجتمع وقيمه ومبادئه، وتفشي ظاهرة العنف ضد المرأة على وجه التحديد، وهو ما ليس حاصلًا بهذه الصورة التي يسعى البعض إلى تصديرها بخسة مستغلًّا هذه الوقائع واهتمام المجتمع بمتابعة تفاصيلها وكأنها معبرة عن حال المجتمع بأسره، فليس المتهمون في تلك الجرائم معبرين عن طائفة الشباب كلهم، وليست كافة العلاقات بينهم والفتيات يشوبها مثل هذا الاضطراب، أو يكون منتهاها ارتكاب مثل تلك الجرائم.

كما تحذر النيابة العامة -كما شددت مرارًا وتكرارًا- على حظر تداول أي مواد متعلقة بالجرائم الجنائية بمواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام والصحافة المختلفة، إلا ما تفصح عنه في بياناتها الرسمية؛ حفاظًا على سلامة الأدلة وحسن سير التحقيقات، وصونًا لحقوق المجني عليهم والمتهمين، وليس بدافع منها للاستئثار بالمعلومة أو الافتئات على حق المعرفة العامة أو تحقيق سبق في هذا المجال الذي تنأى النيابة العامة أن تكون منافسة فيه، فهي وحدها دون غيرها بموجب الدستور والقانون صاحبة الدعوى العمومية، ولها في حق الحفاظ عليها اتخاذ ما تراه من إجراءات صارمة للتصدي لكل ما يمس بهذه الدعوى بأي صورة من الصور.

اقرأ أيضا: حبس المتهمين بقتل «خفير» في القليويية.. «ضربوه بالرصاص»