الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:17 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

طفل يبتكر «روبوت» يعمل بالعاطفة.. «مبيردش لو حد زعله»

الروبوت رافى مع باتريك
الروبوت رافى مع باتريك

ابتكر طفل هندي يدعى براتيك "روبوت" يختلف عن نظيراتها الأخرى، إذ يعرض سمة يمكن أن يطلق عليها بشكل فضفاض عاطفة.

الطفل المخترع البالغ من العمر 13 عاما، يقول إن الجهاز يجيب على جميع الاستفسارات المطروحة عليه، لكنها لن ترد إذا جرى توبيخها، وإذا توقف عن الإجابة على الاستفسارات، فلا يمكن استعادته إلا إذا اعتذر المستخدم لذلك، بحسب ديلي ميل البريطانية.

وزعم المبتكر أن الروبوت "رافي" مصمم لاكتشاف المشاعر الأخرى، ويمكنه إرسال إشارات عندما يكون المستخدم حزين، و لن يجيب على استفساراتك حتى تشعر بالأسف، وقال براتيك لـ "ANI" إنه يمكن أن يفهمك حتى إذا كنت حزينًا.

اقرأ أيضا: ”زيكو مرقص” رسام صعيدى يحلم بالإلتحاق بكلية الفنون الجميلة

رأي المتابعين على "تويتر"

أثنى مستخدمو الإنترنت على الصبي الذي ابتكر روبوتًا في سن 13 عامًا، وكتب أحد المستخدمين "الإنجاز المذهل للصبي يستحق كل التقدير".

وعلق آخر، قائلاً: "أشعر أنه قد تم تغذيته ببيانات الوجوه والأصوات، مثل هذا وجه غاضب، هذا وجه سعيد وأيضًا بصوت، لذلك ربما يكون بعض التدريب قد تم على ذلك، تدريب الرؤية أو شيء من هذا القبيل، و مهما يكن فإن القيام بذلك في سن 13 لا يزال مهمة كبيرة".

وقال مستخدم ثالث: "لا يمكن لمليارات من صفوف النصوص أن تخلق المشاعر في الذكاء الاصطناعي لجوجل، لكن 13 عامًا تمكنت بطريقة ما من تدريب عارضة أزياء تحمل عواطف".