الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:01 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

طفل يبتكر «روبوت» يعمل بالعاطفة.. «مبيردش لو حد زعله»

الروبوت رافى مع باتريك
الروبوت رافى مع باتريك

ابتكر طفل هندي يدعى براتيك "روبوت" يختلف عن نظيراتها الأخرى، إذ يعرض سمة يمكن أن يطلق عليها بشكل فضفاض عاطفة.

الطفل المخترع البالغ من العمر 13 عاما، يقول إن الجهاز يجيب على جميع الاستفسارات المطروحة عليه، لكنها لن ترد إذا جرى توبيخها، وإذا توقف عن الإجابة على الاستفسارات، فلا يمكن استعادته إلا إذا اعتذر المستخدم لذلك، بحسب ديلي ميل البريطانية.

وزعم المبتكر أن الروبوت "رافي" مصمم لاكتشاف المشاعر الأخرى، ويمكنه إرسال إشارات عندما يكون المستخدم حزين، و لن يجيب على استفساراتك حتى تشعر بالأسف، وقال براتيك لـ "ANI" إنه يمكن أن يفهمك حتى إذا كنت حزينًا.

اقرأ أيضا: ”زيكو مرقص” رسام صعيدى يحلم بالإلتحاق بكلية الفنون الجميلة

رأي المتابعين على "تويتر"

أثنى مستخدمو الإنترنت على الصبي الذي ابتكر روبوتًا في سن 13 عامًا، وكتب أحد المستخدمين "الإنجاز المذهل للصبي يستحق كل التقدير".

وعلق آخر، قائلاً: "أشعر أنه قد تم تغذيته ببيانات الوجوه والأصوات، مثل هذا وجه غاضب، هذا وجه سعيد وأيضًا بصوت، لذلك ربما يكون بعض التدريب قد تم على ذلك، تدريب الرؤية أو شيء من هذا القبيل، و مهما يكن فإن القيام بذلك في سن 13 لا يزال مهمة كبيرة".

وقال مستخدم ثالث: "لا يمكن لمليارات من صفوف النصوص أن تخلق المشاعر في الذكاء الاصطناعي لجوجل، لكن 13 عامًا تمكنت بطريقة ما من تدريب عارضة أزياء تحمل عواطف".