الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:12 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

قراءة سورة الكهف يوم الجمعة.. اعرف موعدها وفضلها

أرشيفية
أرشيفية

قراءة سورة الكهف يوم الجمعة، لها ثواب عظيم، لما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له ما بين الجمعتين»، ولكن هل هناك وقت محدد له الأفضلية في قراءة سورة الكهف؟

الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أجاب عن هذا السؤال في وقت سابق قائلا: «يبدأ وقت قراءة سورة الكهف يوم الجمعة، بداية من غروب شمس يوم الخميس، ويمتد الوقت إلى غروب شمس يوم الجمعة».

وأشار عبد السميع إلى أن هذا الوقت جاء لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال من قرأها يوم الجمعة، واليوم الجديد يبدأ من 12 بعد منتصف الليل، لذلك يعد كل هذا الوقت مسموح فيه قراءة سورة الكهف.

وقال أمين دار الفتوى، إن يوم الجمعة من أفضل أيام الله وقراءة سورة الكهف في هذا اليوم يضيء للمسلم ما بين الجمعتين، ومن لم يستطع قراءتها كاملة، فعليه قراءة آخر 10 أيات في السورة لحماية كل مسلم من فتنة الدجال، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأَ الْعَشْر الْأَوَاخِر مِنْ سُورَة الْكَهْف عُصِمَ مِنْ فِتْنَة الدَّجَّال»، لذلك فإن قراءة تلك السورة يوم الجمعة، لها ثواب عظيم.

اقرأ أيضا: أفضل أدعية يوم الجمعة.. «فيه ساعة استجابة»