الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 09:42 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية

«ما تورينا ضحكتك».. شاب يرسم البهجة على الوجوه بهدايا مفاجئة| شاهد

ما تورينا ضحكتك صناع السعادة
ما تورينا ضحكتك صناع السعادة

في عز شقاهم وانشغالهم بأمور الحياة، كل منهم غارق في وادٍ من المسؤوليات وظروف الحياة الصعبة، فجأة يخرج عليهم شاب مصري برسائل أو هدايا مفاجئة ترسم البسمة العريضة على وجوه هؤلاء البسطاء.

انطلق شاب مصري يدعى «عمار أشرف» إلى الشوارع لإسعاد الناس ورسم البهجة على وجوههم، حتى إن مقاطع الفيديو القصيرة التي يوثق فيها تلك اللحظات ويشاركها عبر حسابه، تركت مشاهديها في بهجة واطمئنان للخير الذي مازال في القلوب.

ما تورينا ضحكتك

في أحد مقاطع الفيديو، خرج عمار إلى شوارع مصر وبدأ في مفاجئة كل شخص بورقة يضعها أمامه ثم يرحل، وبعلامات دهشة واستفهام نابعة من شرود طويل يسبقها، يبدأ الأشخاص في تفحص الورقة.

وبمجرد النظر للمكتوب فيها تجد الابتسامة تشع فجأة من وجه الشخص، ثم يحيي عمار الذي يرحل في سعادة غامرة من الأثر الذي تركه في القلوب بالرسالة التي كتب فيها: "ما تورينا ضحكتك يا عم".

اقرأ أيضًا: «الشمس بتطلع بالليل».. بلدة لا يغيب عنها النهار لمدة 4 أشهر

هدايا مفاجئة

في مقطع آخر من مكان آخر في مصر، انطلق الشاب المصري صانع السعادة «عمار أشرف» يوزع ساعات اليد والمصاحف حتى الأموال داخل علب هدايا أو بواسطة لعبة "ورقة × مقص".

كانت الهدايا بمنزلة "جبر خاطر" بدا أن هؤلاء الناس كانوا في حاجة إليه، فكان أول ذكرهم "الحمد لله" ودعوة صادقة من القلب للشاب الطيب، الذي استمر في رحلته لإسعاد البسطاء.

اقرأ أيضًا: كيف يساهم التوتر في تساقط الشعر؟