الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:11 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة

لماذا لا يتقبل الشباب رفض البنات؟.. استشاري نفسي: «قاتلو نيرة وسلمى وأماني ظلموا الحب»

فتيات فقدن حياتهن باسم الحب- الصورة مجمعة من صفحاتهن على فيسبوك
فتيات فقدن حياتهن باسم الحب- الصورة مجمعة من صفحاتهن على فيسبوك

شهدت مصر 3 جرائم قتل باسم الحب في خلال أقل من ثلاثة أشهر، آخرها طالبة المنوفية أماني الجزار، التي لقيت مصرعها رميا بالرصاص، على يد شاب تقدم لخطبتها لكنها رفضته.

القصة المأساوية انتهت يوم السبت الماضي، عندما أقدم شاب يدعى أحمد فتحي، على قتل أماني عبد الكريم الجزار، بإطلاق النار عليها في الشارع بقرية طوخ طنبشا التابعة لمحافظة المنوفية شمالي القاهرة.

الغريب في الجرائم الثلاثة التي بدأت بنيرة أشرف فتاة المنصورة وتلتها سلمى طالبة الشرقية ولحقت بهن أماني فتاة المنوفية، أنهم اُرتكبوا باسم الحب، بسبب عدم تقبل الجناة لثقافة الرفض والاختلاف، فكل واحد منهم يبرر جريمته بأن محبوبته رفضته، دون أن يسأل نفسه أليس من حقها أن تختار من تحب؟ لماذا يعطي لنفسه الحق في فرض غرائزه على الآخرين؟.

غياب ثقافة الاختلاف

وتعليقا على ذلك، قالت الدكتورة ريهام عبد الرحمن، إخصائي الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، إن ثقافة تقبل الاختلاف والرفض أصبحت غائبة عن بعض الشباب خلال الآونة الأخيرة.

وأوضحت خلال تصريحات لـ«الطريق» أن ثقافة الرفض تتطلب مجهودا كبيرا، رغم صغر حجم كلمة «لا» التي تعبر عن رفض الشخص لأمر معين، لكن الروح الحرة وحدها هي التي تستطيع الجمع بين ثقافة الرفض التي توفر لها حرية من نوع فريد، وبين تقبل آراء الآخرين ودوافعهم ورغباتهم.

فلسفة التقبُل

وتابعت أن الشاب الذي يتقدم لفتاة وترفضه عليه أن يتحلى بتقبل ذلك الرفض بصدر رحب احتراما لحرية الآخرين وحفاظا على كبريائه.

وأضافت أن التقبُل فلسفة لا غنى عنها في الدنيا، لأنها تجعل الشخص يستمع للآخرين ويستمتع بدوره في الحياة، ويصبح فردا فعالا في المجتمع، يعلم كيفية التعامل والتعاطي مع كل الأشياء والأشخاص من حوله.

«يا اللي ظلمتوا الحب»

واختتمت بالإشارة إلى أن التقبل يساعد على الوصول إلى درجة عالية من راحة البال، وحالة من الرضا النفسي، والسكينة، ويستطيع الشخص الذي يتمتع بثقافة التقبل أن يأخذ كل ما تعطيه إليه الحياة كهدايا يتعلم منها، وكأنها مراهنة مهمة على ما يمكنها أن تكافئه به بعد صبر طويل، موضحة أن القتلة الذين استحلوا دماء نيرة وسلمى وأماني ظلموا الحب، لأن الذي يحب لا يقتل ولا يغدر ولا يخون.

اقرأ أيضًا: بعد انخفاض سعر الذهب.. ماذا يؤخر الشباب عن الزواج؟