الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:25 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

لماذا لا يتقبل الشباب رفض البنات؟.. استشاري نفسي: «قاتلو نيرة وسلمى وأماني ظلموا الحب»

فتيات فقدن حياتهن باسم الحب- الصورة مجمعة من صفحاتهن على فيسبوك
فتيات فقدن حياتهن باسم الحب- الصورة مجمعة من صفحاتهن على فيسبوك

شهدت مصر 3 جرائم قتل باسم الحب في خلال أقل من ثلاثة أشهر، آخرها طالبة المنوفية أماني الجزار، التي لقيت مصرعها رميا بالرصاص، على يد شاب تقدم لخطبتها لكنها رفضته.

القصة المأساوية انتهت يوم السبت الماضي، عندما أقدم شاب يدعى أحمد فتحي، على قتل أماني عبد الكريم الجزار، بإطلاق النار عليها في الشارع بقرية طوخ طنبشا التابعة لمحافظة المنوفية شمالي القاهرة.

الغريب في الجرائم الثلاثة التي بدأت بنيرة أشرف فتاة المنصورة وتلتها سلمى طالبة الشرقية ولحقت بهن أماني فتاة المنوفية، أنهم اُرتكبوا باسم الحب، بسبب عدم تقبل الجناة لثقافة الرفض والاختلاف، فكل واحد منهم يبرر جريمته بأن محبوبته رفضته، دون أن يسأل نفسه أليس من حقها أن تختار من تحب؟ لماذا يعطي لنفسه الحق في فرض غرائزه على الآخرين؟.

غياب ثقافة الاختلاف

وتعليقا على ذلك، قالت الدكتورة ريهام عبد الرحمن، إخصائي الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، إن ثقافة تقبل الاختلاف والرفض أصبحت غائبة عن بعض الشباب خلال الآونة الأخيرة.

وأوضحت خلال تصريحات لـ«الطريق» أن ثقافة الرفض تتطلب مجهودا كبيرا، رغم صغر حجم كلمة «لا» التي تعبر عن رفض الشخص لأمر معين، لكن الروح الحرة وحدها هي التي تستطيع الجمع بين ثقافة الرفض التي توفر لها حرية من نوع فريد، وبين تقبل آراء الآخرين ودوافعهم ورغباتهم.

فلسفة التقبُل

وتابعت أن الشاب الذي يتقدم لفتاة وترفضه عليه أن يتحلى بتقبل ذلك الرفض بصدر رحب احتراما لحرية الآخرين وحفاظا على كبريائه.

وأضافت أن التقبُل فلسفة لا غنى عنها في الدنيا، لأنها تجعل الشخص يستمع للآخرين ويستمتع بدوره في الحياة، ويصبح فردا فعالا في المجتمع، يعلم كيفية التعامل والتعاطي مع كل الأشياء والأشخاص من حوله.

«يا اللي ظلمتوا الحب»

واختتمت بالإشارة إلى أن التقبل يساعد على الوصول إلى درجة عالية من راحة البال، وحالة من الرضا النفسي، والسكينة، ويستطيع الشخص الذي يتمتع بثقافة التقبل أن يأخذ كل ما تعطيه إليه الحياة كهدايا يتعلم منها، وكأنها مراهنة مهمة على ما يمكنها أن تكافئه به بعد صبر طويل، موضحة أن القتلة الذين استحلوا دماء نيرة وسلمى وأماني ظلموا الحب، لأن الذي يحب لا يقتل ولا يغدر ولا يخون.

اقرأ أيضًا: بعد انخفاض سعر الذهب.. ماذا يؤخر الشباب عن الزواج؟