جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الأربعاء 5 أكتوبر 2022 05:14 صـ 10 ربيع أول 1444 هـ

إفلاس وقروض شخصية.. مفاجأت مدوية في أزمة هروب مؤسسى «كابيتر»

الأخوين محمود وأحمد نوح - الموقع الرسمي للشركة
الأخوين محمود وأحمد نوح - الموقع الرسمي للشركة

تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعى خلال الساعات القليلة الماضية، أنباء حول استيلاء كل من محمود وأحمد نوح مؤسسى شركة كابيتر للتجارة الالكترونية على 33 مليون دولار وهروبهم خارج البلاد، والتى تمثل قيمة التمويلات التى جمعتها الشركة فى جولة التمويل الأولى.
وأعلن مجلس إدارة شركة كابيتر اليوم، عزل محمود نوح الرئيس التنفيذى، وأحمد نوح الرئيس التنفيذى للعمليات، من مناصبهم اعتبارا من 6 سبتمبر 2022، وذلك لعدم وفاء الأخوين محمود وأحمد نوح كشركاء مؤسسين بالتزاماتهم وواجباتهم التنفيذية تجاه الشركة، وعدم الحضور لإتمام إجراءات الفحص النافي للجهالة لعملية دمج محتملة مع كيان آخر.
من جهته، قال وليد راشد رائد الأعمال والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "فوو" عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك"، إن شركة كابيتر المتخصصة في مجال التجارة الالكترونية ودعم التجار، كانت تعانى من أزمة مالية كبيرة خلال الفترة الماضية، ولم يكن هناك أموالا لنقلها خارج البلاد.


3 ملايين دولار قروض شخصية من البنوك
وأضاف نقلا عن مؤسسى شركة كابيتر، أنه نتيجة لتلك الأزمة المالية لجأ مسئولو الشركة إلى الحصول على قروض شخصية بأكثر من 3 ملايين دولار من بنوك مصرية وجهات تمويلية لسداد مرتبات العاملين والتزامات الشركة.
وأوضح أن الاقتراض كان يمثل حلا مؤقتا للمؤسسين، لحين دخوا مستثمر جديد أو بيع الشركة، حيث وصلت عروض شراء من من شركات سعودية وأردنية بأرقام ضعيفة، وكذلك استثمار جديد، ولكن العروض كانت بقيمة أقل من طموحاتهم والذى تم رفضها بالفعل.
على حد قوله، أنه مع تزايد ضغوط القروض وعدم الوصول إلى اتفاق مع المستثمرين سواء بعرض البيع أو عرض الاستثمار الجديد، تزايدت ديون والتزامات الشركة، كما عانى المؤسيسين من مطالبات الدائنين، ليقرر الأخوين محمود وأحمد نوح السفر خارج البلاد قبل اتخاذ أية إجراءات قانونية ضدهم.
وأشار إلى أن المؤسسين سيقومون بالظهور في الوقت المناسب لتوضيح ملابسات الأزمة للرأى العام، مشيرا إلى أنهم معترفين أن ما حدث كان نتيجة لسوء الإدارة وعدم تقييم الأمور بشكل صحيح، وليس فى إطار النصب.


تسريح 30% من العمالة
ومن جهته، أكد أحد موظفي قطاع تكنولوجيا المعلومات في شركة كابيتر عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، أن الشركة كانت تعانى من أزمة مالية في أخر 3 شهور، بالإضافة إلى تخبط في الإدارة، حيث تم تعيين عدد كبير من الموظفين منهم هنود وباكستانيين عقب الحصول على تمويل بقيمة 33 مليون دولار، ثم قامت الشركة بعد الأزمة بتسريح نحو 30% من العمالة.
وأضاف أن العاملين بالشركة لم يحصلوا على رواتبهم عن شهرى يوليو وأغسطس، وأن مديرهم المباشر طالبهم بالتحمل وعدم التشهير باسم الشركة وفى النهاية نصحهم بالبدء في البحث عن عمل أخر، حيث كانت تحاول الشركة الحصول على تمويل جديد حينها.
وأشار إلى أن أكونتات المؤسسين تم إيقاف تفعيلها، ولم نتمكن من التواصل مع الإدارة العليا، منوها إلى علمه بأن المؤسسين قاموا بتغيير توقيعاتهم بالبنوك بالإضافة إلى تسليم مقر الشركة بالمعادى لصاحب الفيلا، وعدم الحصول على رواتبهم حتى الان.

مؤسسى كابيتر حاولوا جمع 100 مليون دولار

وقالت مصادر مطلعة، إن شركة كابيترالعاملة بمجال التجارة الالكترونية المتخصصة في دعم التجار والموردين من المشروعات الصغيرة والمتوسطة، كانت تسعى لجمع تمويلات تصل إلى 100 مليون دولار قبل نهاية العام الجارى.
وأوضحت المصادر في تصريحات خاصة لـ "الطريق"، أن الشركة كانت تتفاوض مع نحو 10 صناديق استثمارية مخاطرة للمشاركة فى الجولة التمويلية، بالإضافة إلى عدد من البنوك والمؤسسات المالية.

أقرأ أيضا.. قبل الهروب خارج البلاد.. مؤسسى «كابيتر» حاولوا جمع 100 مليون دولار

وبدأت كابيتر عملياتها في السوق المصرية في يوليو 2020، وهي منصة للتجارة الإلكترونية تستهدف ربط التجار والشركات الصغيرة والمتوسطة مباشرة بالموردين من خلال تطبيق الكترونى، التي توفر خدمة شاملة للعملاء بحيث يمكنهم تقديم طلب الشراء وطلب خدمة التوصيل بالإضافة إلى توفير آلية الدفع الإلكتروني

موضوعات متعلقة