الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 11:23 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

انتخابات السويد.. اليمين المتطرف يتجه للفوز بأغلبية مقاعد البرلمان

قالت مفوضية الانتخابات في السويد، مساء ليلة أمس الأحد، إن الأحزاب المعارضة المنتمية لليمين المتطرف في طريقها للفوز بأغلبية المقاعد في البرلمان.

ولكن الأغلبية التي ظهرت بعد إعلان النتائج في 78% من الأقاليم ستكون ضئيلة؛ إذ لن تتجاوز 175 مقعدًا في البرلمان المؤلف من 349 مقعدًا، بالرغم أن فوز اليمين المتطرف بهذه المقاعد كاف ليتغلب على يسار الوسط الحاكم.

حزب المعتدلين

وإذا تأكدت هذه النتائج، فمن المتوقع أن يصبح زعيم حزب المعتدلين أولف كريسترسون رئيسًا للوزراء، بينما سيكون حزب الديمقراطيين السويديين اليميني- المناهض للهجرة، أكبرَ كتلة يمينية.

وسيكون لأول مرة لـ"الديمقراطيين السويديين" تأثيرا مباشرا على السياسة، ولا يزال السباق محتدمًا مع عدم فرز عدد كبير من الأصوات حتى الآن.

الكتلة اليمينية

وتتألف الكتلة اليمينية من المعتدلين والليبراليين والديمقراطيين المسيحيين والديمقراطيين السويديين.

انتخابات السويد

وأدلى الناخبون في السويد بأصواتهم، ليلة أمس الأحد، في انتخابات يتنافس فيها حزب منتمي ليسار الوسط، وهو الحزب الديمقراطي الاجتماعي، الحزب الحاكم، أمام كتلة من اليمين المتطرف تضامنت مع حزب الديمقراطيين السويديين المناهض للهجرة في محاولة لإعادة السلطة بعد 8 أعوام في صفوف المعارضة.

وشهدت الحملات الانتخابية تشاحنًا بين الأحزاب لتكون الأكثر حدة، فيما يتعلق بجرائم العصابات، في حين احتل ارتفاع التضخم وأزمة الطاقة في أعقاب غزو أوكرانيا مركز الصدارة بشكل متزايد، كما ارتفعت أعداد حوادث إطلاق النار التي تثير قلق الناخبين.

أزمة في ارتفاع سعر الطاقة

يركز اليمين على مسألة القانون والنظام، لكن أسعار الطاقة المرتفعة للغاية بالنسبة للأسر والشركات من جراء أزمة اقتصادية تلوح في الأفق قد يعزز موقف رئيسة الوزراء الاشتراكية الديمقراطية ماجدالينا أندرسون، التي يُنظر إليها على أنها جديرة بالثقة والمسئولية، وتحظى بشعبية أكثر من حزبها.

اقرأ أيضا:

إثيوبيا.. مسلحو تيجراي يبدون استعدادهم لمحادثات سلام بقيادة الاتحاد الإفريقي