الطريق
الأربعاء 1 يوليو 2026 07:48 مـ 15 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس حزب ”المصريين ”ناعيًا اللواء محمد الشربيني: بطلٌ تقدّم جنوده حتى لحظة الفداء ويستحق تكريمًا يليق بتضحياته سعد الصغير يستضيف المطرب أحمد البرنس في سعد مولعها نار.. اليوم سفارة مصر في أنجولا تستقبل بعثة منتخب السلة.. والسفيرة تتابع تدريبات الفراعنة قبل انطلاق تصفيات كأس العالم طارق عناني يهنئ اللواء السيد نصر بمناسبة زفاف كريمته الداخلية تضرب بقوة وتكشف كواليس سرقة منزل بمصر القديمة وتضبط الجناة بالمسروقات محافظ البحيرة: تنفيذ 52 مشروعًا بقطاع مياه الشرب والصرف الصحي باستثمارات تتجاوز 4 مليار و750 مليون جنيه نادي قضاة مصر ينعى شهداء الواجب من رجال الحماية المدنية في حادث منشأة ناصر نبيل فهمي يتسلّم مهامه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية وزارة التموين والتجارة الداخلية تواصل مراجعة وتنقية قواعد بيانات البطاقات التموينية وفق محددات العدالة الاجتماعية ”مغارة علي بابا العراقي”.. تفاصيل ضبط طقم داخلي من الذهب الخالص يثير الجدل وزير العمل يعلن في نشرة التوظيف الأسبوعية: 3068 فرصة عمل جديدة في 72 شركة خاصة ببالغ الحزن.. النائب العام ينعى مدير الحماية المدنية بالقاهرة وشهداء الشرطة الأبرار

رسائل شيخ الأزهر بالجلسة الختامية للمؤتمر السابع لزعماء الأديان في كازاخستان

الجلسة الختامية لمؤتمر زعماء الأديان بكازاخستان
الجلسة الختامية لمؤتمر زعماء الأديان بكازاخستان

ثمن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، القرارات والتوصيات التي خرج بها المؤتمر السابع لزعماء الأديان في كازاخستان.

وشدد فضيلة الإمام الأكبر على ضرورة توجيه النشاط الديني في الأديان المختلفة إلى الاتجاه الإنساني، بدلا من توجيهه صوب الصراع بين الأديان والمتدينين، بالإضافة إلى جمع المعاني الإنسانية السامية العامة في كل دين، وإذاعتها بمختلف الوسائل في مختلف اللغات، منبها إلى ضرورة الاعتماد في نشر هذه المعـاني العامة، على أسـاس عقلي محـض، وحب للحقيقة، مع تجنب الاعتماد على وسائل غير بريئة في توجيه الاعتقـاد أو الإغـراء به.

وأشار الإمام الطيب إلى أنه على الرغم من اختلافه مع البابا فرنسيس: دينا وعرقا ولونا وتاريخا ووطنا، وبالرغم من أن آراء متشددة هنا وهناك حاولت أن تعرقل ومازالت، -بل حرمت أحيانا- مجرد التقاء شيخ الأزهر وبابا الكنيسة الكاثوليكية، إلا أنهما حين اجتمعا شعر كل منهما بأنه يعرف صاحبه منذ سنين عدة، ثم التقت القلوب على المودة المتبادلة وعلى الصداقة والإخلاص، وكان توفيق الله تعالى كبيرا في إتمام وثيقة الأخوة الإنسانية، تلكم التي جاءت كأول ميثاق إنساني بين المسيحيين والمسلمين في عصرنا الحديث؛ لتتأكد النظرية التي يؤمن بها الأزهر دائما، ويدعو إليها في كل مكان.

وأكد فضيلة الإمام الأكبر أنه ممن يؤمنون بحاجة الحضارات الإنسانية، إلى هدي السماء ونور النبوة، وحكمة الكتب المقـدسة، لافتا إلى أن شفاء البشرية من أمراضها الحـديثة، لم يعد رهن أي تقدم مادي أو رقي تكنولوجي، بل هو رهن تقدم روحي أخلاقي، تمثل فيه «الأديان» حجر الزاوية، داعيا الله العلي القدير أن يوفق الجميع للإسهام ليما فيه خير البشرية وسلامها.

اقرأ أيضا:

بدء المرحلة الثانية من تنسيق القبول بجامعة الأزهر.. اعرف الخطوات