جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الخميس 8 ديسمبر 2022 09:12 صـ 15 جمادى أول 1444 هـ

أحمد كريمة عن تصريح «الفتوى تتغير بتغير الزمان»: تمييع للدين و«فضفاض»

الدكتور أحدم كريمة- المصدر: فيسبوك
الدكتور أحدم كريمة- المصدر: فيسبوك

"الحلال بين والحرام بين".. دائمًا ما يكون الدين النقطة الفاصلة والحاسمة في كل أمر، ويجتهد الكثير من الفقهاء والعلماء إلى تفسير الفتاوي، وهذا ما تحدث عنه الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف خلال كلمته باحتفال الوزارة بالمولد النبوي الشريف، معربًا: "أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمتغيرات"، وذلك بناءً على قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها".

الفروع وليست الأصول ولا الثوابت ولا القطعيات

وفي هذا الصدد، قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، إن هذا الكلام "فضفاض" ولابد أن يضبط، موضحًا أن الفتوى تتغير بتغير الزمان في الفروع وليست الأصول ولا الثوابت ولا القطعيات.

الثوابت مسلمات شرعية

وأضاف كريمة في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن الفقهاء قرروا قاعدة في الفروع والمستحدثات والمستجدات بأنه لا ينكر تغير الأحكام بتغير الأزمان، أما بالنسبة للثوابت فهي مسلمات شرعية، هكذا في الماضي والحاضر والمستقبل لا تقل قوة عن المسلمات العقلية.

وواصل أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، أنه يجب الحذر من تمييع الدين بدعوى تغيير الفتوى مطلقًا أو استخدام في غير موطنه ولا دواعيه ولا أصوله، مستندًا لقول المولى عز وجل: "ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون".

اقرأ أيضًا: بعد تصريح «الرجل لطيف في الحرام».. «هوس الترند» يلاحق هبة قطب

الحفاظ على أجيال الأئمة

كان وزير الأوقاف تحدث بأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أذن لأصحابه بالاجتهاد والنظر وفق المستجدات، وضرورة إعمال العقل في الحفاظ على أجيال الأئمة في التعامل إشكاليات العصر.

اقرأ أيضًا: دوخ الصهاينة.. من هو النوبي أحمد إدريس صاحب شفرة حرب أكتوبر؟



موضوعات متعلقة