الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:44 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«قارورة زرقاء» لشريف مليكة... على طاولة مناقشات المركز الدولي للكتاب

رواية قارورة زرقاء
رواية قارورة زرقاء

يعقد المركز الدولي للكتاب برئاسة الدكتور أحمد بهاء العساسي، أمسية أدبية لمناقشة رواية "قارورة زرقاء" للكاتب "شريف مليكة.

من المقرر أن تُعقد المناقشة يوم الخميس الموافق 20 أكتوبر الجاري، وذلك في تمام الساعة في الخامسة مساء، وذلك بمقر المركز.

والرواية من أحدث إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب، حيث يدير الجلسة النقاشية الإعلامي خالد منصور، ويشارك بالمناقشة عدد من المتخصصين، منهم: الدكتورة "بسمة صقار"، والناقد الدكتور"صلاح السروي".

أحداث الرواية:

تسرد الرواية أحداث وتفاصيل عن إصابة الجدة بمرض خطير وذلك خلال أسبوع أعياد الميلاد، ويفاجأ كلا من الأب والأم والأبناء بخبر مرض الجدة، ثم يسرعون في الإعداد لرحلة، عبر الولايات المتحدة، حيث جو الشتاء البارد وصقيعها.

حيث يسرد الكاتب من خلال الأحداث تفاصيل وأصول وجدوز الجدة التي نعرف من الرواية أن أصولها قاهرية، كما يتطرق لعلاقة صداقة جمعت بين الجدة وبين فتاة أفريقية، يهودية «من إريتريا»، هاجرت مع أسرتها إلى مصر.

ومع حرب 1967 تهاجر العائلة اليهودية مرة أخرى من مصر هربا من الحرب، كما تخسر الجدة حبيبها بسبب الحرب، فتحزن وتقرر الهرب مع صديقتها .

تسافر الأسرة عبر القارة الأمريكية، رغم كثافة حركة المسافرين في تلك الفترة، وصعوبة الرحلة في جو الشتاء والجليد إلا أنهم يصرون على الوصول للجدة قبل أن تفارق الحياة.

وبالفعل يصلون بعد أن تفارق الجدة الحياة لكنها تعود مجددا بعد أن اختبرت تجربة الموت، ثم تفيق في المستشفى، وتسترجع كل التفاصيل التي شهدتها عبر رحلتها الميتافيزيقية تلك.

في هذه الفترة تجتمع أسرتها بصديقتها فلفل وابنتها وحفيدتها، و تطلب الجدة من زوج ابنتها أن يسجل لها تجربتها عن الموت وما رأته في «ما بعد الحياة»، لأنها اعتقدت أن عودتها كانت من أجل إقناع زوجها الملحد، أن هناك حياة بعد الموت، لعله يؤمن.

وتطلب من الأب أن يكتب قصتها مع الموت لأنه يعمل صحفيا ، كما تطلب من الأم أن تُحرق جثتها – بعد الموت – وأن تضع رماد جسدها في قارورة، تأخذها معها إلى مصر، وتلِقي بها في مياه النيل بلادها.

لكن لظروف جائحة كورونا لا تستطيع الأم السفر مع عائلتها إلى مصر، فتظل محتفظة برفات أمها القابع في القارورة الزرقاء، منتظرة تحقيق وصية أمها.

اقرأ أيضا.. دار غراب للنشر تصدر «أرواح تبكي» للروائي أحمد حمادي