الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 09:25 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعثة الزمالك تصل ستاد القاهرة تأهبًا لضربة البداية الإفريقية أمام إيه إس بورت الحكم في استئناف ”طبيب القلب المزيف” على سجنه 10 سنوات غدًا.. الحكم علي سارة خليفة في قضيتى المخدرات الكبرى وخطف شاب وتعذيبه ياسمين عبد الفتاح: تهيئة الطالب نفسيًا تعزز تركيزه وتساعده على تحقيق أقصى استفادة مخابز بورسعيد تجدد مقترح الخبز البلدي الحر لحماية ‏الأمن الغذائي المصري عضو «إسكان النواب»: المشروعات المصرية الصينية تعزز التنمية العمرانية وتوطين التكنولوجيا ونقل الخبرات نجلاء قشعر: الأكستنشن لا يضر الشعر بذاته.. سوء الاستخدام وإهمال الصيانة هما السبب نجلاء قشعر: امتلاك المال والذوق لا يكفي.. المهارة الحقيقية في دمَج الألوان بالمستندات.. محافظة البحر الأحمر تعكر صفو الاستثمار.. مطالبات برلمانية بفتح تحقيق عاجل بسبب سحب الأراضي الاستثمارية محافظ جنوب سيناء يؤدي صلاة الجمعة ”بمسجد الصديق بنويبع” ويناقش مطالب ومقترحات الأهالي مدرية العمل بقنا : تعيين 1634 مواطناً وإصدار 1104 شهادات قياس مستوى مهارة خلال أغسطس الماضي التعليم العالي تقدم للطلاب أهم النصائح خلال أعمال التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات والمعاهد

«قارورة زرقاء» لشريف مليكة... على طاولة مناقشات المركز الدولي للكتاب

رواية قارورة زرقاء
رواية قارورة زرقاء

يعقد المركز الدولي للكتاب برئاسة الدكتور أحمد بهاء العساسي، أمسية أدبية لمناقشة رواية "قارورة زرقاء" للكاتب "شريف مليكة.

من المقرر أن تُعقد المناقشة يوم الخميس الموافق 20 أكتوبر الجاري، وذلك في تمام الساعة في الخامسة مساء، وذلك بمقر المركز.

والرواية من أحدث إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب، حيث يدير الجلسة النقاشية الإعلامي خالد منصور، ويشارك بالمناقشة عدد من المتخصصين، منهم: الدكتورة "بسمة صقار"، والناقد الدكتور"صلاح السروي".

أحداث الرواية:

تسرد الرواية أحداث وتفاصيل عن إصابة الجدة بمرض خطير وذلك خلال أسبوع أعياد الميلاد، ويفاجأ كلا من الأب والأم والأبناء بخبر مرض الجدة، ثم يسرعون في الإعداد لرحلة، عبر الولايات المتحدة، حيث جو الشتاء البارد وصقيعها.

حيث يسرد الكاتب من خلال الأحداث تفاصيل وأصول وجدوز الجدة التي نعرف من الرواية أن أصولها قاهرية، كما يتطرق لعلاقة صداقة جمعت بين الجدة وبين فتاة أفريقية، يهودية «من إريتريا»، هاجرت مع أسرتها إلى مصر.

ومع حرب 1967 تهاجر العائلة اليهودية مرة أخرى من مصر هربا من الحرب، كما تخسر الجدة حبيبها بسبب الحرب، فتحزن وتقرر الهرب مع صديقتها .

تسافر الأسرة عبر القارة الأمريكية، رغم كثافة حركة المسافرين في تلك الفترة، وصعوبة الرحلة في جو الشتاء والجليد إلا أنهم يصرون على الوصول للجدة قبل أن تفارق الحياة.

وبالفعل يصلون بعد أن تفارق الجدة الحياة لكنها تعود مجددا بعد أن اختبرت تجربة الموت، ثم تفيق في المستشفى، وتسترجع كل التفاصيل التي شهدتها عبر رحلتها الميتافيزيقية تلك.

في هذه الفترة تجتمع أسرتها بصديقتها فلفل وابنتها وحفيدتها، و تطلب الجدة من زوج ابنتها أن يسجل لها تجربتها عن الموت وما رأته في «ما بعد الحياة»، لأنها اعتقدت أن عودتها كانت من أجل إقناع زوجها الملحد، أن هناك حياة بعد الموت، لعله يؤمن.

وتطلب من الأب أن يكتب قصتها مع الموت لأنه يعمل صحفيا ، كما تطلب من الأم أن تُحرق جثتها – بعد الموت – وأن تضع رماد جسدها في قارورة، تأخذها معها إلى مصر، وتلِقي بها في مياه النيل بلادها.

لكن لظروف جائحة كورونا لا تستطيع الأم السفر مع عائلتها إلى مصر، فتظل محتفظة برفات أمها القابع في القارورة الزرقاء، منتظرة تحقيق وصية أمها.

اقرأ أيضا.. دار غراب للنشر تصدر «أرواح تبكي» للروائي أحمد حمادي