الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 09:25 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر

مديره قَدَّمه قربانا لعزرائيل.. حكاية «أبو مالك» ضحية ذُلّ القطاع الخاص

محمد أبو مالك
محمد أبو مالك

عاش محمد العبسي الملقب بـ«أبو مالك» قبل رحيله مأساة قاسية ومات مقهورا حزنا وكمدا، بعد إصابته بمرض نادر أثر على جميع أعضاء جسمه وتسبب له في ألم شديد لم يقوى على تحمله، ولمّا حاول طلب سلفة مالية من مديره في العمل بإحدى شركات القطاع الخاص لأجل العلاج، رفض وطالبه بمواصلة مهامه وعدم التمارض، فكان ذلك بمثابة طعنة النهاية التي عجلّت بوفاته.

ذُلّ القطاع الخاص

وقبل 3 أيام من رحيله عن عالمنا، نشر محمد أبو مالك منشورا عبر صفحته بموقع «فيس بوك» روى فيه واقعة اعتبرها رواد مواقع التواصل تجسيدا حقيقيا لذل القطاع الخاص وتعامله بغير الإنسانية مع الموظفين.

وقال «أبو مالك» في منشوره: «صاحب الشغل بقوله عايز فلوس من شغلي عشان أجيب علاج واعمل إشاعة يقولي لا تمارضوا فتمرضوا اشتغل وتعالي على نفسك وأنت هتخف وأنا دايس على نفسي بقالي أسبوع لغاية ما رجلي التانية تعبت هي كمان من كتر التحميل عليها حسبي الله ونعم الوكيل يشوف اللي أنا شايفه يارب».

لم تمر ساعات حتى توفي محمد أبو مالك ليفجر قضية ظلم القطاع الخاص وإهداره حقوق الموظفين، فقد تفاعل مع قصته آلاف النشطاء على مواقع التواصل وتصدر اسمه عناوين الأخبار.

أسرته خالفت وصيته

وفي 9 أكتوبر الماضي، كتب «أبو مالك» وصيته على صفحته بـ«فيس بوك» وطالب أسرته بعدم دفنه في الليل تحت أي ظرف، وجاء نص الوصية: «وصية وإقرار مني لما أموت متقفلوش أي حاجه ليا عشان أفضل موجود بينكم وحتى لو نسيتوني الفيسبوك يفكركم بيا يوم عيد ميلادي».

وأضاف:⁩ «أدعو لي بس ومتدفنونيش بليل أبدا مهما حصل، وخليكم شوية لحد ما أتعود ع المكان اقرأوا سورة يوسف ويس على قبري علشان مخافش، وشغلولي قران كتيير ومتعيطوش عارف هيبقي غصب عنكم بس حاولوا، حد يقولي الشهادة ويدعيلي بالثبات عند السؤال، اللي يفتكرلي مرة إني وقفت جنبه يهاديني بالصدقة، الوقت هيمر وهتنسي بس وقت ما آجي ع بال حد ويفتكرني يقرالي الفاتحة ويدعيلي ربنا يجعلني من أهل الجنة ويغفر لي ،قررت انزل كده لان فعلا العمر مش مضمون محدش يزعل ويقولي بعد الشر وليه بتقولي كده إحنا في غفلة يا جماعه والله، اللهم ارزقنا حسن الخاتمة».

لكن أسرة محمد أبو مالك خالفت وصيته، بعدم دفنه ليلا، ودفنته، في الليل على عكس رغبته، مُبررين بأن ذلك بسبب الحفاظ على الجثمان ولأنه متوفي منذ وقت طويل.

اقرأ أيضا: هوس الدولارات سر المهنة.. رقص «ربات البيوت» يغزو السوشيال ميديا