جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 09:12 صـ 6 جمادى أول 1444 هـ

”بعد إعلان منظمة الصحة العالمية الطوارئ”.. جُدري القرود يضرب من جديد

مجموعة من القردة - ياندكس
مجموعة من القردة - ياندكس

أعلنت منظمة الصحة العالمية، حالة الطوارئ العالمية بسبب الانتشار الكبير لفيروس جدري القرود والذي بدأ في التفشي مع بدايات العام الحالي، واستشعر مسئولي المنظمة القلق بسبب استمرار تفشي الفيروس وتراخي الدول والأفراد في مواجهته، فأعلنت على هذا الأساس حالة الطوارئ كي تستنفر الدول ومسئولي الصحة لوضع خططهم وتوقعاتهم في حالة انتشاره.

وبحسب وكالة نوفوستي الروسية للأنباء، فإن مسئولي منظمة الصحة العالمية أجمعوا على أن استمرار جدري القرود في الظهور والتفشي يستدعي إعلان حالة الطوارئ، ووافق تيدروس أدهانوم غبرسيوس رئيس منظمة الصحة العالمية على ما قررته اللجنة.

أسباب الإصابة بفيروس جدري القردة

وفق موقع منظمة الصحة العالمية الرسمي، فإن جدري القرود هو فيروس حيواني التخلُق والنشأة، وتحدث العدوى من الحيوان للإنسان في الحالات التالية:

- مُخالطة الإنسان لحيوان مُصاب.

- مُلامسة أدوات أو بقايا أشياء ملوثة بالفيروس

- وينتقل الفيروس من إنسان لآخر من خلال المخالطة والتنفس واستخدام الأدوات الشخصية.

يُذكر أن أول مرة اكتُشف فيها جدري القردة، كانت في مطلع سبعينات القرن الماضي، في قارة إفريقيا بالتحديد في الكونغو الديمقراطية، ثم انتشر على نطاق واسع في غرب ووسط إفريقيا وتخطى عدد الدول المُتفشي فيها المرض 11 دولة، وفي بدايات الألفية الثالثة انتقل الفيروس خارج إفريقيا ولأول مرة وكانت البداية في الولايات المتحدة الأمريكية، عن طريق اختلاط كلاب برية أمريكية مع حيوانات برية مستوردة من إفريقيا.

أعراض الإصابة بفيروس جدري القردة

- في بداية العدوى، يُصاب الشخص بارتفاع شديد في درجات الحرارة و صُداع مستمر وخمول وتكسير في الجسد كأشد ما يكون، كما يحدث تضخم كبير في الغدد الليمفاوية.

- البقع الجلدية، يظهر طفح على جلد البشرة والأطراف، وغالبًا لا يصيب الجسد من الداخل إلا فيما ندُر، وقد يتطور هذا الطفح في بعض الحالات التي تصل لمرحلة التدهور ويصاب الشخص بتقرحات متوسطة وشديدة.

وفي مُعظم الحالات فإن المصابين يُشفوا من المرض في غضون الشهر أو أقل أو أكثر قليلًا، وقد انخفضت نسب الوفيات بسبب الإصابة بهذا المرض عن الماضي بشكل كبير.

اقرأ أيضًا: عودٌ على بدء.. لولا دا سيلفا رئيسا للبرازيل”.. هل يمكن أن تستفيد مصر من تجربته الاقتصادية؟