الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 03:27 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظة قنا توضح ملابسات رفض تشغيلها لمعهد الدير الغربي الأزهري بقرية المحروسة حسام المندوه: معلمو الحصة وتفعيل دور المجلس الوطني للبحث والابتكار يتصدر أولويات لجنة التعليم بدور الانعقاد الثاني النائبة عبير عطا الله تطالب بإقرار نظام مقاصة لمواد الهوية الوطنية لأبناء المصريين بالخارج في طلب إحاطة للحكومة طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب

مقرر مساعد لجنة الثقافة بالحوار الوطني: نستمع للشباب لتكوين رؤية مستقبلية

منصة الندوة
منصة الندوة

أكد مثقفون أنه لا بد من فتح حوار وطني في كل مكان بمصر، في الميادين والمراكز والقرى والنجوع، مؤكدين أهمية مشاركة الشباب في الحوار الوطني لأنهم العنصر الأقوى في جميع المحافل.

جاء ذلك في ندوة بعنوان «الحوار الوطني.. ماذا يريد الشباب»، والتي نظمتها لجنة الشباب بالمجلس بالأعلى للثقافة، بمشاركة نخبة من المفكرين وكبار المثقفين.

وأدارت الندوة الدكتورة منى الحديدي، التي أكدت أهمية مشاركة الشباب في الحوار الوطني، فهم العنصر الأهم والأقوى في جميع المحافل الآن، وأن هذه الندوة لتعريف الشباب بمعنى الحوار الوطني، ولكي نسمع منهم أيضًا ماذا يريدون؟".

المثقفون والشباب

من جانبه، قال الدكتور أحمد مجاهد مقرر مساعد لجنة الثقافة بالحوار الوطني، إن المثقف العضوي الذي يذهب إلى الناس بما يحمل من أدوات كي يكسر الحاجز بين الجماهير والمثقف.

وأضاف "مجاهد"، أن الإرشاد القومي والثقافة الموجهة انتهت منذ زمن، لأن قديما كانت روافد الثقافة محدودة، فكان بالإمكان توجيهها، أما الآن ومع اختلاف المصادر للوعي والثقافة أصبحت الثقافة الموجهة غير صالحة.

وقال "مجاهد" إنه لا بد من فتح حوار وطني في كل مكان بمصر، في الميادين والمراكز والقرى والنجوع. مشيرا إلى أهمية قصور الثقافة في تحقيق ذلك بما تمتلكه من قصور منتشرة في جميع أنحاء البلاد.

وأثنى "مجاهد" على الحضور الكبير للشباب في القاعة لأنهم كما وصفهم أهم عنصر في نجاح الحوار الوطني لكي يأتي بثماره، نستمع للشباب ولتحفظاتهم لنتمكن من تكوين رؤية واضحة تمكننا من تخطيط مستقبلي ناجح.

مصطلح الحوار الوطني

بينما قال الدكتور جمال شيحة مؤسس ورئيس جمعية جمال شيحة للتعليم والتنمية المستدامة، إن الشباب، هم الغد وهم كما أسماهم ترمومتر يمكننا من وضع سياسات، وكذلك تقييم الأوضاع ورسم الخطط المستقبلية.

وأكد أن مصطلح الحوار الوطني لا بد أن يطرح بشكل مفصل في كل وسائل الاتصال، لأنه غير مفهوم بشكل كبير للكثير من الشباب، ثم ضرورة وجود حوار منظم وليس عشوائيًّا لكي يكون فعالًا ولكي نحصد ثمارًا جادة، وطالب شيحة بتشكيل لجان متخصصة بكل شأن من شؤون الحياة الاجتماعية للنزول للشباب، ولا بد أن تكون كلمة السر في هذا الالتحام هي الشفافية.

وأشار إلى إعجابه بكلمة "الجمهورية الجديدة" والتي يجب أن يفهم الشباب تلك الكلمة، ومعرفة شكلها وتفاصيلها، كما نخبرهم بالجمهورية القديمة لإدراك الفرق الشاسع بين الجمهوريتين.

اكتساب الشباب لمهارات متنوِّعة

ثم تحدث الدكتور حسام بدراوي، مستشار الحوار الوطني لرؤية مصر 2030، والذي بدأ حديثه بتعريف منظمة الصحة العالمية لمن هم الشباب؟.

وأقر بدراوي أن الشاب هو الشخص الذي يقل عمره عن 65 عامًا، ثم صنف التقرير الفئة العمرية من سن 65 إلى 75 بأنهم فئة متوسطي العمر، والأكبر من ذلك هم كبار السن، لذا كما قال فإن الرسائل التي توجَّه إلى كل فئة سوف تختلف عن رسائل الفئة الأخرى، نظرًا إلى اختلاف متطلباتها، وعن الفئة العمرية من عمر 14 إلى 23 قال إن تلك المرحلة سهل الوصول إليها لأنها ما زالت في المؤسسات التعليمية، أما بعد تلك المرحلة فقد خرجت للحياة العملية فلا بد من متابعتها عن طريق وسائل الإعلام، أو المنظمات الأهلية... الخ.

وعن المهارات المنوعة أكد بدراوي عن ضرورة اكتساب الشباب لمهارات متنوِّعة حتى تتوافر لهم فرص عمل أكثر، لأن سوق العمل الآن لا يقبل إلا من لديه خبرات ومهارات خاصة بجانب شهادته الجماعية.

اقرأ أيضا.. نقاد: «تكرار السرقات الأدبية يدل على الاضطراب النفسي»