الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:59 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

الشوربجي يرصد «الدراما في الشعر الغنائي عند باكثير»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن المجلس الأعلى للثقافة، كتاب «الدراما في الشعر الغنائي عند على أحمد باكثير» للدكتور بشير عصام الشوربجي، وذلك بسلسلة الكتاب الأول التابعة للإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية.

وفي تصديره للكتاب، قال الدكتور أسامة البحيري، إن الكتاب يتناول شعر باكثير كاملاً بواسطة أبرز سمات صاحبه، وهي الدراما؛ ليكشف في تحليل منهجي رائع عن آليات هذه الظاهرة، وخصائصها الفنية في النص الشعري؛ ليتجلى لنا عالم آخر لباكثير، هو العالم الشعري، الذي يختلف قطعًا عن عالمه المسرحي والروائي.

تداخل الأنواع الأدبية

بينما أكد الدكتور عبد الرحيم الكردي، أن هذا الكتاب هو أول كتاب يدرس شعر باكثير دراسة منهجية، في ضوء ما يعرف بتداخل الأنواع الأدبية، بواسطة مستويين للنص الشعري: مستوى البنية الدرامية؛ للوقوف على تجليات الدراما وطرائق تشكيلها، ومستوي البنية الشعرية؛ للكشف عن جماليات النص الشعري ذاته، مع مراعاة الترابط الفني بين البنيتين.

علي أحمد باكثير مظلوم في تاريخنا الأدبي

وأشار الكردي إلى أن علي أحمد باكثير هو واحد من الشخصيات المظلومة في تاريخنا الأدبي - وما أكثر المظاليم في تاريخنا الأدبي والثقافي والفكري- فعلى الرغم من غزارة إنتاجه وجودته واعتراف النقاد والباحثين والمبدعين بجدارته، فإنه لم ينل حظه من الشهرة أو من التقدير أو المال، أبدع عشرات المسرحيات وترجم لكبار المبدعين، وكتب الروايات، وأنشد الكثير من الأشعار، ومع ذلك لم تحتف به الصحف والمجلات والنوادي الأدبية احتفاءها بمن هم أقل منه جودة، عاش ومات فقيرًا، وكل ما حظي به أدبه من اهتمام كان من قبل أفراد أدركوا قيمته فنشروا إبداعاته على نفقتهم الخاصة، أو طلاب علم اتخذوا من دراسته موضوعًا للحصول على شهاداتهم الجامعية.

اقرأ أيضا.. منشورات تكوين تصدر «السندباد الأعمى» لـ بثينة العيسى