الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 02:44 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

ما السر وراء استخدام الأطباء الفئران في التجارب العملية؟

الفئران-ياندكس
الفئران-ياندكس

من صناعة عقاقير جديدة للسرطان إلى اختبار المكملات الغذائية، تلعب الفئران دورًا مهمًا في تطوير عجائب طبية جديدة.

وفي الواقع 95 % من جميع الحيوانات في أي مختبر هي الفئران، وفقًا لمؤسسة الأبحاث الطبية الحيوية (FBR).

ويعتمد العلماء والباحثون على الفئران لعدة أسباب، وتشمل أنها صغيرة الحجم ويسهل الاعتناء بها، كما أنها تتكاثر بسرعة ولها عمر قصير من 2-3 سنوات، لذلك يمكن ملاحظة عدة أجيال منها في فترة زمنية محدودة، وفقا لموقع "livescience".

كما تعتبر أيضًا غير مكلفة نسبيًا ويمكن شرائها بكميات كبيرة من التجار الذين يقومون بتربيتها خصيصًا لإتمام التجارب.

وتتميز أيضًا بأنها خفيفة الوزن ويمكن الإمساك بها بسهولة، مما يسهل على الباحثين التعامل معها.

ويتم تكاثر معظم الفئران المستخدمة في التجارب الطبية بحيث تكون متطابقة تقريبًا وراثيًا بخلاف الفروق بين الجنسين، وهذا يساعد في جعل نتائج التجارب الطبية أكثر نجاحا، وفقًا للمعهد القومي لأبحاث الجينوم البشري.

وسبب آخر لاستخدام القوارض كنماذج في الاختبارات الطبية هو أن خصائصها الجينية والبيولوجية والسلوكية تشبه إلى حد كبير تلك الخاصة بالبشر، ويمكن تكرار العديد من أعراض الحالات البشرية في الفئران.

وقال جيني هاليسكي، ممثل المعهد الوطني للصحة ومكتب مختبر رعاية الحيوان: "إن الفئران تساهم في الوصول لإجابة العديد من الأسئلة البحثية".

وعلى مدى العقدين الماضيين، أصبحت أوجه التشابه هذه أقوى، كما يمكن للعلماء الآن تربية فئران معدلة وراثيًا تسمى "الفئران المعدلة وراثيًا" وتحمل جينات مشابهة لتلك التي تسبب الأمراض البشرية.

وبالمثل، يمكن إيقاف تشغيل جينات محددة أو جعلها غير نشطة، مما يؤدي إلى إنشاء "فئران خروج المغلوب"،
والتي يمكن استخدامها لتقييم تأثيرات المواد الكيميائية المسببة للسرطان وتقييم سلامة الأدوية.

وبعض القوارض تسمى SCID (نقص المناعة المشترك الشديد)، لأنها ولدت بشكل طبيعي بدون أجهزة مناعية، وبالتالي يمكن أن تكون بمثابة نماذج لأبحاث الأنسجة البشرية الطبيعية والخبيثة، وفقًا لـ FBR.

وتتضمن بعض الأمثلة على الاضطرابات والأمراض البشرية التي تستخدم الفئران كنماذج لها ما يلي:

ارتفاع ضغط الدم وداء السكري وإعتام عدسة العين
والسمنة ومشاكل في الجهاز التنفسي والصمم ومرض الشلل الرعاش ومرض الزهايمر والسرطان والتليف الكيسي وفيروس نقص المناعة البشرية ومرض الإيدز والمرض القلبي وضمور العضلات وإصابات الحبل الشوكي.

وتُستخدم الفئران أيضًا في الدراسات السلوكية والحسية والشيخوخة والتغذية والجينية، فضلاً عن اختبار الأدوية المضادة للرغبة الشديدة التي أن تنهي إدمان المخدرات.

وتابع هاليسكي: "يعد استخدام الحيوانات في البحث أمرًا بالغ الأهمية للفهم العلمي للأنظمة الطبية الحيوية التي تؤدي إلى عقاقير وعلاجات مفيدة".

اقرأ أيضا: العثور علي قط ليس به أعضاء تناسلية أنثوية أو ذكورية يثير الدهشة