الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:21 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة نافع التراس: صون الوطن رسالة دينية وإنسانية.. وخدمة مصالحه أقرب الطرق لرضا الخالق

ما السر وراء استخدام الأطباء الفئران في التجارب العملية؟

الفئران-ياندكس
الفئران-ياندكس

من صناعة عقاقير جديدة للسرطان إلى اختبار المكملات الغذائية، تلعب الفئران دورًا مهمًا في تطوير عجائب طبية جديدة.

وفي الواقع 95 % من جميع الحيوانات في أي مختبر هي الفئران، وفقًا لمؤسسة الأبحاث الطبية الحيوية (FBR).

ويعتمد العلماء والباحثون على الفئران لعدة أسباب، وتشمل أنها صغيرة الحجم ويسهل الاعتناء بها، كما أنها تتكاثر بسرعة ولها عمر قصير من 2-3 سنوات، لذلك يمكن ملاحظة عدة أجيال منها في فترة زمنية محدودة، وفقا لموقع "livescience".

كما تعتبر أيضًا غير مكلفة نسبيًا ويمكن شرائها بكميات كبيرة من التجار الذين يقومون بتربيتها خصيصًا لإتمام التجارب.

وتتميز أيضًا بأنها خفيفة الوزن ويمكن الإمساك بها بسهولة، مما يسهل على الباحثين التعامل معها.

ويتم تكاثر معظم الفئران المستخدمة في التجارب الطبية بحيث تكون متطابقة تقريبًا وراثيًا بخلاف الفروق بين الجنسين، وهذا يساعد في جعل نتائج التجارب الطبية أكثر نجاحا، وفقًا للمعهد القومي لأبحاث الجينوم البشري.

وسبب آخر لاستخدام القوارض كنماذج في الاختبارات الطبية هو أن خصائصها الجينية والبيولوجية والسلوكية تشبه إلى حد كبير تلك الخاصة بالبشر، ويمكن تكرار العديد من أعراض الحالات البشرية في الفئران.

وقال جيني هاليسكي، ممثل المعهد الوطني للصحة ومكتب مختبر رعاية الحيوان: "إن الفئران تساهم في الوصول لإجابة العديد من الأسئلة البحثية".

وعلى مدى العقدين الماضيين، أصبحت أوجه التشابه هذه أقوى، كما يمكن للعلماء الآن تربية فئران معدلة وراثيًا تسمى "الفئران المعدلة وراثيًا" وتحمل جينات مشابهة لتلك التي تسبب الأمراض البشرية.

وبالمثل، يمكن إيقاف تشغيل جينات محددة أو جعلها غير نشطة، مما يؤدي إلى إنشاء "فئران خروج المغلوب"،
والتي يمكن استخدامها لتقييم تأثيرات المواد الكيميائية المسببة للسرطان وتقييم سلامة الأدوية.

وبعض القوارض تسمى SCID (نقص المناعة المشترك الشديد)، لأنها ولدت بشكل طبيعي بدون أجهزة مناعية، وبالتالي يمكن أن تكون بمثابة نماذج لأبحاث الأنسجة البشرية الطبيعية والخبيثة، وفقًا لـ FBR.

وتتضمن بعض الأمثلة على الاضطرابات والأمراض البشرية التي تستخدم الفئران كنماذج لها ما يلي:

ارتفاع ضغط الدم وداء السكري وإعتام عدسة العين
والسمنة ومشاكل في الجهاز التنفسي والصمم ومرض الشلل الرعاش ومرض الزهايمر والسرطان والتليف الكيسي وفيروس نقص المناعة البشرية ومرض الإيدز والمرض القلبي وضمور العضلات وإصابات الحبل الشوكي.

وتُستخدم الفئران أيضًا في الدراسات السلوكية والحسية والشيخوخة والتغذية والجينية، فضلاً عن اختبار الأدوية المضادة للرغبة الشديدة التي أن تنهي إدمان المخدرات.

وتابع هاليسكي: "يعد استخدام الحيوانات في البحث أمرًا بالغ الأهمية للفهم العلمي للأنظمة الطبية الحيوية التي تؤدي إلى عقاقير وعلاجات مفيدة".

اقرأ أيضا: العثور علي قط ليس به أعضاء تناسلية أنثوية أو ذكورية يثير الدهشة