الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:52 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

ما السر وراء استخدام الأطباء الفئران في التجارب العملية؟

الفئران-ياندكس
الفئران-ياندكس

من صناعة عقاقير جديدة للسرطان إلى اختبار المكملات الغذائية، تلعب الفئران دورًا مهمًا في تطوير عجائب طبية جديدة.

وفي الواقع 95 % من جميع الحيوانات في أي مختبر هي الفئران، وفقًا لمؤسسة الأبحاث الطبية الحيوية (FBR).

ويعتمد العلماء والباحثون على الفئران لعدة أسباب، وتشمل أنها صغيرة الحجم ويسهل الاعتناء بها، كما أنها تتكاثر بسرعة ولها عمر قصير من 2-3 سنوات، لذلك يمكن ملاحظة عدة أجيال منها في فترة زمنية محدودة، وفقا لموقع "livescience".

كما تعتبر أيضًا غير مكلفة نسبيًا ويمكن شرائها بكميات كبيرة من التجار الذين يقومون بتربيتها خصيصًا لإتمام التجارب.

وتتميز أيضًا بأنها خفيفة الوزن ويمكن الإمساك بها بسهولة، مما يسهل على الباحثين التعامل معها.

ويتم تكاثر معظم الفئران المستخدمة في التجارب الطبية بحيث تكون متطابقة تقريبًا وراثيًا بخلاف الفروق بين الجنسين، وهذا يساعد في جعل نتائج التجارب الطبية أكثر نجاحا، وفقًا للمعهد القومي لأبحاث الجينوم البشري.

وسبب آخر لاستخدام القوارض كنماذج في الاختبارات الطبية هو أن خصائصها الجينية والبيولوجية والسلوكية تشبه إلى حد كبير تلك الخاصة بالبشر، ويمكن تكرار العديد من أعراض الحالات البشرية في الفئران.

وقال جيني هاليسكي، ممثل المعهد الوطني للصحة ومكتب مختبر رعاية الحيوان: "إن الفئران تساهم في الوصول لإجابة العديد من الأسئلة البحثية".

وعلى مدى العقدين الماضيين، أصبحت أوجه التشابه هذه أقوى، كما يمكن للعلماء الآن تربية فئران معدلة وراثيًا تسمى "الفئران المعدلة وراثيًا" وتحمل جينات مشابهة لتلك التي تسبب الأمراض البشرية.

وبالمثل، يمكن إيقاف تشغيل جينات محددة أو جعلها غير نشطة، مما يؤدي إلى إنشاء "فئران خروج المغلوب"،
والتي يمكن استخدامها لتقييم تأثيرات المواد الكيميائية المسببة للسرطان وتقييم سلامة الأدوية.

وبعض القوارض تسمى SCID (نقص المناعة المشترك الشديد)، لأنها ولدت بشكل طبيعي بدون أجهزة مناعية، وبالتالي يمكن أن تكون بمثابة نماذج لأبحاث الأنسجة البشرية الطبيعية والخبيثة، وفقًا لـ FBR.

وتتضمن بعض الأمثلة على الاضطرابات والأمراض البشرية التي تستخدم الفئران كنماذج لها ما يلي:

ارتفاع ضغط الدم وداء السكري وإعتام عدسة العين
والسمنة ومشاكل في الجهاز التنفسي والصمم ومرض الشلل الرعاش ومرض الزهايمر والسرطان والتليف الكيسي وفيروس نقص المناعة البشرية ومرض الإيدز والمرض القلبي وضمور العضلات وإصابات الحبل الشوكي.

وتُستخدم الفئران أيضًا في الدراسات السلوكية والحسية والشيخوخة والتغذية والجينية، فضلاً عن اختبار الأدوية المضادة للرغبة الشديدة التي أن تنهي إدمان المخدرات.

وتابع هاليسكي: "يعد استخدام الحيوانات في البحث أمرًا بالغ الأهمية للفهم العلمي للأنظمة الطبية الحيوية التي تؤدي إلى عقاقير وعلاجات مفيدة".

اقرأ أيضا: العثور علي قط ليس به أعضاء تناسلية أنثوية أو ذكورية يثير الدهشة