الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:47 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

في اليوم العالمي للتسامح.. كيفية تربية الأطفال على مبدأ الغفران؟

تربية الابناء علي التسامح_ياندكس
تربية الابناء علي التسامح_ياندكس

ينتظر العالم يوم 16 نوفمبر من كل عام ليحتفل باليوم العالمي للتسامح، والذي يهدف إلى تشجيع الأشخاص على مسامحة بعضهم البعض، وتقديم الاحترام والتفاهم المتبادل بين الشعوب، وبحلول هذا اليوم يبدأ الآباء في التساؤل عن كيفية تربية أبنائهم علي مسامحة غيرهم، وفي هذا الصدد يرصد لكم "الطريق" كيفية تربية الأطفال على هذه الصفة الحميدة.

تقول الدكتورة منه بدوي، دكتوراة في التربية الخاصة والمدرب المعتمد للإرشاد الأسري وتعديل السلوك، إن التسامح يبنى على أساس الكرامة ورد الاعتبار، وذلك لأن كلاهما يسيران في خط متواز لا يستطيع أحدهما أن يسبق الأخر، لأن من يقلل من كرامته يتولد لديه شعور غير محبب يسمى بالدونية، وهذا ما يجعل مبدأ التسامح والغفران لديه لا قيمة له، ولكي نربي أطفالنا على مبدأ الغفران والتسامح لابد اتباع الأتي:


- يجب على الأم أن تعمل على غرس فكرة التسامح في تربيتها لطفلها منذ نعومة أظافره.

- يجب اتباع الوسطية في تعليم الطفل التسامح، وذلك من خلال حثه على إعطاء الشخص الذي أغضبه فرصه أخرى ليتجنب تكرار هذا الفعل مرة أخرى معه، ولكن في حالة عدم توقف الشخص الأخر عن مضايقته للطفل يجب عليه أن يقوم بنهي علاقته به ويكتفي فقط بتقديم السلام اذا رآه في أحد الأماكن، وفي حالة أعتذار الطرف الأخر عما حدث منه فيجب علي أبناءنا التسامح والبدء معه من جديد.

- على الاباء توفير شعور الثقة بالنفس لدى أطفالهم منذ الصغر، وذلك لان هذا يساعد في تكوين فكره التسامح والكرامة لدى الطفل ويساعده في تقوية مهاراته.


- على الآباء التدخل فورًا في حالة قيام الطفل بالاعتداء على أشقائه، وذلك ليس بالعقاب بل بتعليمه كيفية إدارة الحوار مع أشقائه أو أي شخص أخر، وتربيته على ثقافة الاعتذار عندما يخطأ في حق غيره فهذا يجعله متسامح مع الأخرين ويتقبل اعتذارهم.

- عدم تربية الطفل على أن تسامحه مع من يخطئ في حقه يعتبر تنازل عن كرامته وحقه.

اقرأ أيضاً:طريقة تخفيف آلام مريض الفيروس المخلوي.. «ملوش علاج»

موضوعات متعلقة