الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 12:12 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا: زيارة الرئيس الصيني لمصر محطة تاريخية فارقة تعكس الثقل الإقليمي والدولي للدولة المصرية أمين شباب حزب المصريين: زيارة الرئيس الصيني لمصر تجسد مكانة القاهرة على الخريطة العالمية استقبال رئاسي حافل بـ ”مطار القاهرة”.. السيسي وقرينته يفتتحان زيارة الدولة التاريخية للرئيس الصيني وحرمه الرئيس السيسي يستقبل نظيره الصيني شي جين بينغ بمطار القاهرة الدولي بـ 10 مليارات دولار استثمارات.. الصين ترسخ مكانتها كأحد أكبر الشركاء الاقتصاديين لمصر حسانين توفيق: زيارة الرئيس الصيني لمصر فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون في المشترك بين البلدين بالأرقام.. الشراكة المصرية الصينية تتوسع من الاستثمار والصناعة إلى الطاقة والفضاء والثقافة مارينا جورج: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار والتصنيع وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين من بكين إلى واشنطن.. كيف لخص وزير الخارجية مفهوم ”الاتزان الاستراتيجي” لمصر؟ النائبة نجلاء العسيلي: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار وتوطين التكنولوجيا السفير محمد العرابي: القمة المصرية الصينية تُعيد إحياء روح باندونغ والتضامن المشترك تفاصيل لقاء الإمام الأكبر بالدبلوماسية الإندونيسية لتعزيز العلاقات العلمية والدعوية

أحمد كريمة يفجر مفاجأة: الملحدون ورطوني في شائعة «نوبل»

أحمد كريمة وأحمد الضبع
أحمد كريمة وأحمد الضبع
محمد توفيق

جدل واسع أثير خلال الأيام الماضية حول أنباء ترشيح الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، لجائزة نوبل للسلام، استنادًا إلى الجهود التي بذلها في التقريب بين المذاهب الإسلامية السنة والشيعة والإباضية، وهو ما يناقض معايير الجهة المانحة للجائزة، إذ لا تعتمد ترشيحات سواء من دول أو مؤسسات أو أشخاص وتبقى اختياراتها سرية لمدة تزيد عن 50 عامًا.

وتعليقًا على ذلك قال كريمة، في حوار يُنشر لاحقًا في "الطريق": "إن جائزة نوبل للسلام شرف لا أدعيه، لأنه لا توجد ترشيحات لها سواء من الدول أو المؤسسات أو حتى الأشخاص، والجائزة عمل انتقائي يقوم عليها خبراء متخصصين يمحصون الأعمال العلمية والإنسانية، وهم لا يهتمون بالعلوم الإسلامية ويعطوا اهتمامًا كبيرًا بالعمل الإنساني".

سر جائزة نوبل

وحول انتشار شائعات ترشيحه لنيل الجائزة، أضاف: "تعرضت لخديعة، عندما اتصل بي شخص من ألمانيا قال لي إنه يريد مني رؤية حول موقف الإسلام من الإرهاب، فقلت له لا أجيد الهواتف، وبعدها أرسل لي مهندس إلكترونيات مصري، وأجرى معي حوارًا صحفيًا تحدثت فيه عن تجريم الإرهاب في الشريعة الإسلامية، لكن ظهر فخًا حينما قال إن أحد الملاحدة يريد طرح أسئلة للاهتداء، فوافقت لأني أدير مؤسسة خيرية تهتم بالنصح والإرشاد".

ملحد يورط أحمد كريمة

وعن الشخص الذي خدعه يقول أحمد كريمة: الولد الملحد اسمه هشام المصري لم يسأل عن شبهات ولكن مباشرة شتم القرآن واتهمه أنه إرهابًا، وسب النبي بوالديه وأوصافه، فقلت له أنت عديم الأدب وفاقد التربية واللياقة، وانسحبت من الحوار لأن الله عزل وجلن نهانا عن الجلوس مع من يخوضون في آيات الله، وقوات الأمن ألقت القبض عليه. وفي اليوم التالي اتضح أن الموقع الألماني الإخباري الذي أجرى معي الحوار عبارة عن تجمع مشبوه للملحدين، ويسعى إلى إثارة فتنة طائفية في مصر، ويحمل اسم "الفكر الحر" والقائمين عليه غير مسلمين ويسلط الأضواء على الوحدة الوطنية في مصر.

وحول الموقع الذي أثار مسألة ترشيحه لنوبل، أوضح: "في بداية تواصلي مع هذا الموقع الإخباري أرسلت إلى القائمين عليه ملفات تعريفية عني مسيرتي المهنية والعلمية، لكنهم قالوا إنني أرسلت هذه الملفات حتى يقدمونها إلى جائزة نوبل وهو ما لم يحدث".

اقرأ أيضًا: أحمد كريمة لـ«الطريق»: أتقاضى 1000 جنيه فقط مقابل الظهور الإعلامي

موضوعات متعلقة