الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 03:42 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية

أحمد كريمة يفجر مفاجأة: الملحدون ورطوني في شائعة «نوبل»

أحمد كريمة وأحمد الضبع
أحمد كريمة وأحمد الضبع
محمد توفيق

جدل واسع أثير خلال الأيام الماضية حول أنباء ترشيح الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، لجائزة نوبل للسلام، استنادًا إلى الجهود التي بذلها في التقريب بين المذاهب الإسلامية السنة والشيعة والإباضية، وهو ما يناقض معايير الجهة المانحة للجائزة، إذ لا تعتمد ترشيحات سواء من دول أو مؤسسات أو أشخاص وتبقى اختياراتها سرية لمدة تزيد عن 50 عامًا.

وتعليقًا على ذلك قال كريمة، في حوار يُنشر لاحقًا في "الطريق": "إن جائزة نوبل للسلام شرف لا أدعيه، لأنه لا توجد ترشيحات لها سواء من الدول أو المؤسسات أو حتى الأشخاص، والجائزة عمل انتقائي يقوم عليها خبراء متخصصين يمحصون الأعمال العلمية والإنسانية، وهم لا يهتمون بالعلوم الإسلامية ويعطوا اهتمامًا كبيرًا بالعمل الإنساني".

سر جائزة نوبل

وحول انتشار شائعات ترشيحه لنيل الجائزة، أضاف: "تعرضت لخديعة، عندما اتصل بي شخص من ألمانيا قال لي إنه يريد مني رؤية حول موقف الإسلام من الإرهاب، فقلت له لا أجيد الهواتف، وبعدها أرسل لي مهندس إلكترونيات مصري، وأجرى معي حوارًا صحفيًا تحدثت فيه عن تجريم الإرهاب في الشريعة الإسلامية، لكن ظهر فخًا حينما قال إن أحد الملاحدة يريد طرح أسئلة للاهتداء، فوافقت لأني أدير مؤسسة خيرية تهتم بالنصح والإرشاد".

ملحد يورط أحمد كريمة

وعن الشخص الذي خدعه يقول أحمد كريمة: الولد الملحد اسمه هشام المصري لم يسأل عن شبهات ولكن مباشرة شتم القرآن واتهمه أنه إرهابًا، وسب النبي بوالديه وأوصافه، فقلت له أنت عديم الأدب وفاقد التربية واللياقة، وانسحبت من الحوار لأن الله عزل وجلن نهانا عن الجلوس مع من يخوضون في آيات الله، وقوات الأمن ألقت القبض عليه. وفي اليوم التالي اتضح أن الموقع الألماني الإخباري الذي أجرى معي الحوار عبارة عن تجمع مشبوه للملحدين، ويسعى إلى إثارة فتنة طائفية في مصر، ويحمل اسم "الفكر الحر" والقائمين عليه غير مسلمين ويسلط الأضواء على الوحدة الوطنية في مصر.

وحول الموقع الذي أثار مسألة ترشيحه لنوبل، أوضح: "في بداية تواصلي مع هذا الموقع الإخباري أرسلت إلى القائمين عليه ملفات تعريفية عني مسيرتي المهنية والعلمية، لكنهم قالوا إنني أرسلت هذه الملفات حتى يقدمونها إلى جائزة نوبل وهو ما لم يحدث".

اقرأ أيضًا: أحمد كريمة لـ«الطريق»: أتقاضى 1000 جنيه فقط مقابل الظهور الإعلامي

موضوعات متعلقة